شبكة لالش الاعلامية

خضر دوملي: نوبل ليس كافيا لناديا مراد والنساء الايزيديات الناجيات

نوبل ليس كافيا لناديا مراد والنساء الايزيديات الناجيات

خضر  دومليخضر دوملي

من المعروف ان اليوم العالمي للمرأة هي مناسبة لأستذكار المواقف والمحطات المهمة في حياة المرأة، وجاء الاحتفال به هذه السنة في وقت لاتزال هذه القضية تشهد الكثير من التحديات بالنسبة للمرأة الايزيدية التي اطلقت رسالة للعالم أجمع أنها تتحدى كل الصعاب، تواجه كل التحديات، وما مواجهتها لداعش وما تقوم به الناجيات وخاصة نادية مراد ألا نقلة نوعية في الحديث عن المرأة ومعاناتها ولذلك فأن جائزة نوبل قليل بحقها.

الحديث عن الرسالة الكبيرة التي تنقلها الناجيات الايزيديات من قبضة تنظيم داعش الارهابي  للعالم اليوم، تشير الى ان النساء الايزيديات، وخاصة البطلات الناجيات من داعش، ليسوا فقط يواجهن تحدي ما واجهوه في قبضة اشرس تنظيم ارهابي بل ينقلون رسالة كبيرة للانسانية كيف ان نساء معرضات للعنف والاعتداءت بكل صنوفها اليوم ينقلون رسالة للعالم ويشهدون على ما جرى لهم امام البرلمانات ، امام رؤساء الدول، في المحافل والمؤتمرات، في منتديات الامم المتحدة، واللقاء بالمسؤولين من ارفع المستويات في خيمهم كما في بهوات وصالات المؤتمرات الدولية.

في مناسبة الحديث عن اليوم العالمي للمرأة على كل من يرى في نفسه مساهما في نقل معانتها والدفاع عن حقوق المرأة ، والعمل بما يضمن حقوقهن بأن لاينسى النساء الايزيديات في قبضة تنظيم داعش الارهابي، في مناسبة اليوم العالمي للمرأة على كل من تحدث ويتحدث عن تطلعات المرأة ان يتحدث عن شجاعة وبسالة المرأة الشنكالية وهي تتحدى الظلم والشراسة التي يتعامل بها تنظيم داعش مع اعداءه،  ونساء الايزيدية يفضحون ممارساتهم، ويسلبون كرامتهم منهم، بالاعلان لممارساتهم اللانسانية، او عندما يهربون من قبضة التنظيم فهو بحد ذاته انتصار كبير، وباقرارهم بما تعرضوا لهن بشجاعة هي البطولة بعينها، لذلك فانها تستحق ان تكون سيدة نساء الشرق، فلم يحدث ان تجرأت أمرأة في الشرق ان تعرضت الى الاعتداء وسلب الحقوق وتحدثت هكذا بكرامة، نعم النساء الايزديات الناجيات  الشنكاليات يتحدثون بكرامة ورفعة رأس، انها تعلم النساء في الشرق دروسا في التحدي، فببساطتها وطيبتها تنقل للعالم صورا من ابشع الجرائم التي ارتكبتها داعش بحق الايزيدية في شنكال – سنجار، وما تقوم به نادية مراد هي ليس فقط نقل رسالة النساء الايزيديات الناجيات من قبضة داعش ، بل هي جزء من مسلسل كبير لاتستطيع النساء في الشرق ان يقوموا بها، ما تقوم به الناجيات من نقل مآسي نساء الايزيدية للعالم، هو درس كبير لكل النشطاء العاملين في مجال المرأة لكي يعرفوا، انها، المرأة الايزيدية تستحق ان تكون سيدة نساء الشرق، وجائزة نوبل لناديا ولهن قليل بحقهن، بل لابد ان يدرس المختصون في العالم هذا العنفوان وهذا الاصرار والقوة  لدى المرأة الايزيدية في مواجهة المستقبل الذي سيكون لها بلاشك وذلك بوجود نساء من مثل ناديا مراد في مسيرتها واخريات كثيرات يقمن بالعمل بنفس الاتجاه .

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

رياض هاني بهار: السياسي الفاسد تهديد خطير على الامن الوطني

Lalish Duhok

فلاح المشعل: أيصلح الحكيم ماأفسده المالكي..؟

Lalish Duhok

هادي جلو مرعي: قائمة بأسماء 55 ألف حرامي

Lalish Duhok