حينما يصبح الملاذ الامن للمواطن خيمة
دخيل جوانا
قد يكون العنوان غريباً نوعاً ما ، لاسيما و اننا نعيش في بلد غني بالثروات الباطنية ،و لكن بالفعل اصبح الخيم الملاذ الامن للمواطن العراقي ، هنا نتطرق باختصار الى جزء من المشاكل الذي يعانيه اهالي المخيمات حيث ان صعوبة الحياة تكمن في عدم اعطاء كل ذي حق حقه ، على الرغم من ان الدستور كفل للمواطن حق العيش ، و لكن مع الاسف تحول ذاك الحق الى امنية يراود افكار النازحين في المخيمات ، و يكاد لا يخلو جانب من جوانب الحياة من المعانات ، حيث تفتقر الى ابسط مقومات الحياة مثلاً هناك نقص حاد في مجالي التربية و التعليم اللذان يعتبران البنية الاساسية لبناء المجتمع و كذلك الحال بالنسبة للجانب الصحي حيث كثرة الامراض المنتشرة بين النازحين و من جميع الفئات العمرية و في السياق نفسه حيث يعاني الغالبية منهم من امراض سايكلوجية نتيجة ما تعرضوا له من صعوبات يؤدي الحال بفئة لا بأس بها الى الانتحار و هذا ما يشكل خطراً حقيقياً ، ناهيك عن قلة الخدمات الضرورية كقلة توفير المياه الصالحة للشرب و قلة المواد الغذائية و نقص حاد في الكهرباء ، حيث عدم توفر هذه الخدمات تندر بوجود كارثة انسانية ، خصوصاً الصيف قادم حيث الحرارة العالية . هنا نرجو من الجهات المعنية توفير الخدمات و تحرير الاراضي التي استولى عليها وحوش العصر ( داعش) لكي تعم الامن و الامان و السلام في مجتمعنا مرة اخرى .
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
