يانازح ياعراقي لك الله
سليمان عمر علي
هل فكر المسؤولين عند تاخيرالرواتب اوسرقتها او تقليلها بحالة الناس او الموظفين او النازحين او الذين ليس لهم دار وساكنين ايجار هذه رسالة مهمة لمن يهمه الامر لمن يشعر بهموم الساكنين وخاصة النازحين في دور وهياكل ومباني بالايجار وهم يعانون من الهجرة القسرية والبعد عنوة عن الديار وماكان يملكونه من دار ومايعانوه من ظلم وقساوة االمؤجرين وارتفاع الاسعار بالرغم من المطالبة الحثيثة طول الليل والنهار بتخفيض الاسعار لكن الجهود ذهبت هباء المسؤولين نسوها وولت ادبار وعندكم علم واضح وضوح النهار الراتب لو ماكوا لو مسروق من المسؤولين سراق البلد بمساعدة دول الجوار لو متاخر لوقليل لايسد رمق ورب البيت محتار وعندما يستلمه الزمن غدار لو المرأة مريضة لو الاولاد بدون ملابس لو عارض فيه خطر لو يدفع الايجار طبعا ممنوع الخطار مهما كانت درجة القرابة لان ثمن المولد والماء والكهرباء يدفع باجبار ورب البيت حائر ومحتار من اين يحصل على المال اللازم لتلبية الحاجيات الضرورية بهذا المقدار والله حقيقة راس المسكين النازح اصبح دايخ ويفكر طول الليل والنهار يفكر ويندار كيف اتت عليه فجأة اخطر الاقدار والناس في الوقت الحاضر فقدت كل الشعور الانساني وكل الشعور الوطني وضعفت العلاقات الاجتماعية والعشائرية وهمهم جمع المال مهما كانت الاسباب ومهما كانت لغيره تحصل الاضرار وخاصة النازحين المساكين نائمين على الحصيرة وبطونهم فارغة والشقة او الخيمة فارغة والاولاد الصبح وبالليل يأكلون احجار هل هذا مايستاهله العراقيون اين المنظمات الانسانية اين الحكومة المنتخبة اين الشرفاء اي ابناء الشعب الاخيار اين رجال الدين الذين ملأ راسهم الشيب والوقار وهل هذا تقديركم لابنائكم من المواطنين المسالمين المظلومين الذي تتكلمون عنهم في الاخبار للعراقين لهم الله وحده القادر الجبار وحوبتهم وخطية رزالتهم وعذابهم وجوعهم وعازتهم وهجرتهم لاتبقى عل كل من كان السبب في هذا العمل الغدار والله حقيقة كلما نشاهد نازح فقير الدموع تنزل بدون ارادة بانهمار ربنا ساعد كل فقير نازح وليس له شيء في الدار
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
