كهرباء وماء سنوني بعد التحرير
سليمان فانو
عام ونيف تقريبا من تحرير ناحية سنوني والمجمعات والقرى التابعة لها والأحوال الخدمية كما هي على حالها تقريبا أبان سيطرة تنظيم داعش الإرهابي عليها وخصوصا أهم خدمتين أساسيتين للمواطنين وهما الكهرباء والماء
ولكن المصادر المياه في مشاريع الناحية تعمل حسب توفر التيار الكهربائي فيها لذلك لا وجود لمياه الصالحة للشرب في أغلب مناطق الناحية لعدم تشغيل مشاريع الماء العامة لانعدام الكهرباء، وأهالي المنطقة والنازحين المتواجدين فيها بانتظار تنفيذ الوعود وأقوال بعض المسؤولين في الناحية ومراجعهم في القضاء والمحافظتين(نينوى ودهوك) وحتى في العاصمتين(بغداد وأربيل) لكونهما أدعوا بأن هناك مشروع رئيسي سيتم تنفيذه في القريب العاجل وهذه الأدعية منذ الأسابيع الأولى بعد التحرير ولحد الآن ومنهم من أدعوا بذلك السيد قائمققام شنكال والنائب الأول لمحافظ نينوى وكذلك مدير عام كهرباء محافظة نينوى وغيرهم من السادة المسؤولين ولكن دون جدوة بل هذا التأخير جعل من الشبكات الكهربائية الداخلية تنتخر بفعل فاعل وكذلك خطوط نقل الماء من الآبار المعدة لذلك الى المجمعات أصبحت شبه هالكة بسبب التجاوزات التي تحصل عليها بحيث يتم تثقب البواري الحديدية(الدكتايل) مما سيتسبب على تحطمها فيما بعد وتأتي هذا أيضا في ظل ضعف الحكومة والصراعات السياسية الداخلية والخارجية، وكذلك هناك منظمات إنسانية أدعت بالعمل في هذا المجال وتوفير التيار الكهربائي للمواطنين وأيضا وفود الامم المتحدة ولكن دون تطبيق على أرض الواقع ولكون المنطقة حاليا فيها تيار كهربائي بواقع أقل من ست ساعات لكل أربعة وعشرون ساعة وبفولطية ضعيفة جدا بحيث لا يتم تشغيل أية أجهزة كهربائية عليها بل يستفاد منها فقط للإضاءة وكذلك هناك صهاريج(تانكرات)ماء توزع الماء للمواطنين وبواقع صهريج واحد سعة عشرة الاف لتير لأكثر من مائتان عائلة، لذلك نناشد الجهات المعنية الحكومية والمنظمات الخيرية والإنسانية وخصوصا الامم المتحد كواجب عليهم بتنفيذ مشروع كهربائي من المصادر الرئيسية لناحية سنوني وتوابعها لكي يستطيع المواطنين بمزاولة حياتهم في مناطقهم والعيش فيها وخصوصا في هذا الفصل(الصيف)، علما هناك الألاف من العوائل الراغبة بالعودة لديارهم بعد بعدهم لما يقارب عامان من النزوح.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
