الفنانة التشكيلية نسرين احمو: اعمل جاهدة لكي أكون صوت لمرأة فقدت حنجرتها وهي تصرخ للإنسانية بـ لا
شبكة لالش الإعلامية/ هژار مدیر داود
يعرف الفن التشكيلي على أنه ما يؤخذ من الواقع الطبيعي حيث يتم صياغته بطريقة جديدة و مختلف عما هو في الطبيعة. كما يعتبر الفن التشكيلي أحد أهم الأقطاب الأدبية الذي يتميز باستقلالية تامة عن جوانب الأدبية الأخرى.
الفنانة التشكيلية ” نسرين ” قامت ببناء خندق في وسط مجتمع رجولي و تنفجر بريشتها و تعلن بين حين وآخر شي من الإبداع الفني المثالي .
نسرين تمرد مرة أخرى و تسمى لوحتها الأخيرة أن هناك ” خطوة الموت ” و تتمحور إبداع ريشتها هذه المرة عن ما حدثت بحق بنات الشمس و هن ايزيديات .
سألنا من الفنانة التشكيلية الكوردية ” نسرين احمو ” أن تتحدث لنا عن ” خطوة الموت ” ففاجئنا ليس فقط في ابداعها من خلال الريشة و الألوان بل تتحدث بشكل اخر و بجرأة اخرى كبركان تدور في قلبها و هكذا تعبر عن لوحتها:
تسألوني عن شى وانا في عيوني تنهار الدموع و انا في حالة الغموض و نعيش في الخيال .
كما تتحدث لنا الفنانة احمو بشكل أجوبة و كل سطر و علامات التعجب من ذاكرتها تخلق لنا الكثير من الأفكار يجب أن نفكر معا :
“ذاكرتنا التي لا تخون “
ما هو موقفك وانت تتعرض للاغتصاب .!
أو تكون مجرد سلعة تجارية تُباع في سوق النخاسة.!
مؤلم اليس كذالك ؟
لربما لن تتألم كثيرا كونك تعيش في الشرق ووتكالب عليك العادات والتقاليد ولربما “الشريعة” !
لربما الكثير من التسميات التي لا تذكر …….
هل فكرت يوماً ان تكون أنثى للحظة واحدة فقط ؟
حتما لن تتنازل عن رجولتك وتحمل على ظهرك العبئ المفروض عليك .
لربما أكبر خطيئة نرتكبها بحق ذاتنا أن ننجب إناث ليكونوا عبيد مثلنا
لا اعلم لما تذكرت نكتة تكشف حقيقتنا المزيفة حيث كان في مدينتنا مركز لتوعية وحقوق المرأة فتسرد مديرة المركز للبعض بأن مكان المرأة هو بيت زوجها .!
لم أعد أعلم ما اذا كنت سابكي ام اضحك ؟
وكشفت الثورات المتلاحقة ثورة تلوا ثورة الوجوه التي المختبئة خلف الأقنعة وكانت ضحية الأكبر هي انا “الانثى”
انعدمت الإنسانية وأصبح العالم ابكم واخرس حينما صرخت أنا بين أيادي أصحاب اللحى النتنة “البلاء الأسود ” والعالم يوقف موقف المتفرج كأنه لاحول ولا قوى …….”انا الايذيدية” التي وقف العالم باكمله ضدي ويشاهدون مشهد اغتصابي وكيف يتاجرون بي على شاشات التلفاز وهم مكتوفي الأيدي هكذا تقول البعض
وستبقى شنكال بصمة عار على جبين الإنسانية والعالم أجمع ماذا فعلت لكم لتكونوا بهذا القسوة ام ان شريعتكم تسمح لكم بأن تندسوا الإنسانية. ؟
اعيد الذاكرة إلى الوراء دائماً وراكض إلى الماضي الهش واكون صوت لامرأة فقدت حنجرتها وهي تصرخ للإنسانية ب”لااااااا” بريشتي أضيف الأسود لفاجتعكم والأحمر لشهوتكم والأبيض لطيبة قلبنا
كل ما استيطع فعله هو أن أكون ذاك الصوت الذي يسمعه أحد سوى ريشتي والواني
هل من مجيب ايه العالم .؟
حوار دار بيننا في مكان عملها في مدينة هانوفر الالمانية حيث مكان إقامة نسرين و عائلتها و هي نقطة انطلاق إلى الكثير من الدول و المدن للمشاركات الفنية بلوحاتها المتمردة و معبرة عن الواقع الإنسان المأساوي.
نسرين الآن في بروكسل لعرض لوحاتها على إحدى قنوات التلفزيونية و لديها معرض في شهر القادم في ألمانيا بمركز لالش و سيكون لها معرض شهر أبريل في باريس و هكذا هي تتجول هنا و هناك لخدمة الإنسانية.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
