شبكة لالش الاعلامية

سفيان شنكالي: قصة قصيرة جدا (2)

قصة قصيرة جدا (2)

سفيان شنكالي

مشيئة غيبيّة

نهَضَتْ .. بعد أن أخرجَت ثديها ترضع مولودها البكْر .. قالت في نفسِها : لِما لم يُبدي طفليَ الغالي بسمةٍ عفويةٍ ككل المواليد .. وهو قد بكى لحظة ولادته قبل اسبوع ..؟ بعد سبعون عاما وهي تودع , وابنها يبكيها وهو يضع رأسهُ على صدرِها سألتهُ يا بني يا ( شنكال ) هل ابتسمت ..؟

ترويض

كان هناك طفل صغير يدعى شنكال , يتيم الام , لا يملك من الدنيا سوى والده الذي عرف بقوة البأس , حدث وأن قامت مجموعة من اللصوص بخطفه واقتياده مع طفله يتيم الأم , هناك .. وفي ظلمة اطلقوا النار على الاب امام أعين الطفل الذي ملاءت صرخاته الدنيا .
رغم الدموع والصدمة التي عاناها الطفل إلا أن اللصوص تمكنوا من ترويضه حيث قام احدهم باعطاءه ( ملبس ـ حامض حلو ) فضحك الطفل ونسى والده ودمائه الزكية .

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

تضامناً مع شنكال

Lalish Duhok

لمحة في قصيدة “العودة ” للاديب المصري صابر حجازي بقلم – محمد أحمد الأعرج

Lalish Duhok

جائزة نوبل للآداب تؤول للروائي الفرنسي باتريك موديانو

Lalish Duhok