رداً على مقالة الاستاذ الفاضل القاضي العادل زهير كاظم عبود إنتهت اللعبة ؟
اسلام السعدي
إنتهت اللعبة ؟
لا لم تنتهي !
إنتهت اللعبة ؟
لن تنتهي !
ففصول العار کثيرة
وضباع الغدر مغيرة
لم تنتهي
فلا زالت بين العباءات مخبئة
بقايا مروئة لم يقتلوها
وخصوبة في رحم النساء لم يدنسوها
لم تنتهي
آلهة العهر مکشرة
يدفعها عطش تتري
تغريها رائحة الطهر الفواح في دمنا
ومشهد رجفة الأجساد حين النزع
بعد قطع الرقاب
وعزل الرؤوس
وقعقعة المتارس والکؤوس
لم تنتهي
فصبر ألف من السنيي
تقيئوا نصف بغيها
لا تطفئها صولة يوم او يومين
لم تنتهي
لا زالت فحولة فينا وخصب
لا زالت صبية في أزقة الموت
تتحدي سيف الجلاد
وفي فسحة منه تلعب
لم تنتهي
فلا زالت آلهة الحرب جائعة
والطعام کثير
ولا زالت آلهة العرب مهيجة
حتي لنکاح بعير
ولازالت أمم الردة والطاعون
تحصي فينا الناجون
فرمان أمم للفارون
يبحث عمن بعد لم يذبح
يحصي من عرضه لم يسفح
تتسائل ،
أمم الدنيا ،
عن نفر لا زال بطهره لم ينکح
او لم يسبي ؟…
يتسائل عاهرهم عنا
عن سعر الرأس المدفوعة فينا
عن عدد الجواري والغلمان منا
يتسائل عني … عنک … عنهم
عن نفر قيل يطاردهم !
يطاردهم ؟
قالوا بلا !
مذ کربلا …
وعادوا يدققون في صفحات الواشين
عله يظهر
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
