نسمة حلم
من رأسي لأخمص أقدامي ويطلق سراحي كطائر ويقول افعلي ما شئت ِ وأهيم بدونه.. لأعود وكلي حنين لفتات خبزه، وأستقر وديعة بين كفه فأن ملك لرجل يأسرني بلا قيود ,
ويحتلني دون حدود وفي خارطته أهيم لأعود ولا يطيب لي المقام سوى معه لم أنقض يوما ميثاق ولا لم أخن العهود وكيف يعاند المرء ،”؛ أذا كان بالعشق ِ موعود وكيف أنسى من كان هواه على الجبين مكتوب وطيفه يرافقني في الطرقات والدروب مهما حاولت هجره أليه أتوقْ أنا لرجلٍ لا يهوى الكلام ولا يهوى الغزل إلا نادرا ٍ وإذا قال الغزل أستحل الجسد َ وتسرب في المسام وجعلني كمراهقة ٍ لا تنـام ! وأن سألته لماذا لا تغار ؟ أنت لي ،”؛ ولماذا قد أغار وكلي ثقة أنك في غيري بحري لا تعيشين ولا يطيب لك المقام ولا تستلذين أتنكرين !؟ وكيف أنكر أنني عاشقة ولست لسواه مهما عاندت وأطلت الهجر والمسير فجسدي لديه ِ رهين ولسوف تعاندني الخطى وتعاكس المسير ولسوف يأبى قلبي أن يكون لغيرهِ أســـــير.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

