شبكة لالش الاعلامية

مركز لالش: “الابادة الجماعية” للايزيدية حقيقية ومدعومة بالاف الوثائق

مركز لالش: “الابادة الجماعية” للايزيدية حقيقية ومدعومة بالاف الوثائقBu8LNbHCMAELnyI

بارتياح بالغ نتابع الجهد الاممي الذي يسير باتجاه اعتبار ما اصاب الايزيديين من كارثة بشعة على يد عصابات داعش الارهابي في آب/اغسطس 2014 جريمة ابادة جماعية (جينوسايد)، الامر الذي ستنتج عنه قرارات دولية هامةّ تصب في مصلحة اهلنا وترفع عنهم شيئا من الظلم الذي اصابهم، كما ان هذه التطورات هي رسالة واضحة المعاني لكل من تورط في اعمال القتل والخطف والذبح والنهب والمتاجرة ببناتنا بان القضاء العادل سيطوله ولو بعد حين.

نحن نعلم ومعنا كل انسان منصف ومنظمات وجمعيات خيرية وانسانية محلية ودولية واممية ان ما اصاب اهلنا جميعا بشكل عام، و في شنكال خصوصا هي جريمة ابادة جماعية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وان عصابات داعش الارهابية سعت الى اقتلاع الايزيديين من جذورهم، واحتلال مناطقهم، فضلا عن جرائم المتاجرة ببناتنا، ومحاولة فرض الدين الاسلامي على الالاف من المختطفين والمختطفات الايزيديين بشكل قسري يخالف كل الاعراف والمواثيق الانسانية والدولية، وان هنالك الاف الوثائق من شهادات مدونة بمختلف الوسائل من قبل ناجين وناجيات من قبضة داعش الارهابية ومن شهود عيان، بل حتى هنالك اعترافات من قبل عناصر التنظيم المتطرف تؤكد ان ما حصل جريمة جينوسايد.

بلا شك ان الوصول ايزيديا الى هذه المرحلة المهمة، لم ياتِ من فراغ، بل انه حصيلة جهود متواصلة لرئاسة وحكومة اقليم كوردستان وعلى راسها السيد رئيس الاقليم مسعود بارزاني والسيد رئيس الحكومة نيجيرفان بارزاني، واللذان كانا دائما يطرحوا معاناة الايزيديين ويناقشوها ويعتبروها فاتحة لقاءاتهم مع كافة الشخصيات الاممية والدبلوماسية التي اجروها في داخل الاقليم او حتى في خارجه.

اضافة الى الدعم غير المحدود من قبل حكومة الاقليم الى ((اللجنة العليا لتعريف جينوسايد الكورد الإيزيدية)) التي لم تدخر جهدا في جمع كمّ هائل من الوثائق والشهادات والاعترافات، والتي زودت غالبية اللجان المعنية بهذا الشان في الامم المتحدة بنسخ من تلك الوثائق، علما ان مركزنا قام بتزويد اللجنة اعلاه بنحو 500 فيديو بطول 60 ساعة تضمن عشرات اللقاءات والقصص التي توثق جانب من معاناة عدد من الناجيات الايزيديات من قبضة تنظيم داعش المجرم.

كما نشير الى ان الامم المتحدة لم تكتفِ باعتبار ما اصابنا هو جريمة جينوسايد فحسب، بل ان احد المحققين التابعين لها، كشف عن وجود مساعٍ لتحديد أسماء المشتبه بهم من تنظيم داعش الارهابي من المتورطين في إبادة الايزيديين من خلال تبادل المعلومات مع بعض الدول المعنية، ونامل ان تتكلل هذه المساعي بالنجاح لتقديم اولئك الارهابيين الى القضاء لينالوا جزائهم العادل.

الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي

دهوك 16/6/2016

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الهيئة العليا: برقية تعزية بوفاة العم عجيل شرو درويش

Lalish Duhok

قصة توزيع المختطفات الايزيديات في الفيديو المنشور في الانترنيت …. (قصة 143)

Lalish Duhok

دعوة لطبع كتب عن مأساة الايزيدية في شنكال

Lalish Duhok