شبكة لالش الاعلامية

من قصص السبي: في قاعات البيع.. يطلب من السبايا السير كعارضات الأزياء

من قصص السبيDSC05175.. القصة الاولى ..  مخيم شاريا 

الباحث/ داود مراد ختاري

 في قاعات البيع.. يطلب من السبايا السير كعارضات الأزياء.

    خرجت في اليوم المشؤوم.. الثالث من اغسطس مع زوجي واقربائي وأنا حامل في الشهر الخامس حتى وصلنا الى منطقة قرب الجبل وقد هجمت علينا ثلاث سيارات محملة بالإرهابيين.. لم نستطع مقاومتهم لعدم توفر السلاح والقى القبض على ما يقارب اثنان وسبعون شخصاً .. كنا من بينهم حينها عزلوا الرجال عنا ولم نعلم عن مصيرهم شيء .

أضافت الناجية زيري.. مواليد ١٩٩٠ تل عزير.. التي نجت في شهر تشرين الثاني2015: كنت مصابة بالرعب الشديد وحالتي النفسية سيئة جدا وبعد عشرة ايام وصلنا الى منطقة بادوش ومن ثم الى تلعفر وعاد بعض الرجال ولكن لم ارَ زوجي (جميل فارس) من مواليد 1988منذ الثالث من اغسطس 2014.  

فقد سألت جميع اقربائي ولا يزال مصيره مجهولاً منذ ان تم اخذه على يد الارهابين كما هو حال مصير ثلاثمائة رجل كما ذكر شقيق زوجي.. بعد ان التقيت به في منطقة الخضراء يوم26-4- 2015 

بعد ان اخذوا الرجال اخذوني مع اربعة واربعين شخصاً في سيارات كبيرة ونقلونا الى سوريا الى الرقة واخذ الرجال الى منطقة مجهولة .

بعد شهر من نقلنا الى الرقة حولونا الى سوق السبايا في مدينة تدمر الى قاعة كبيرة تحت الارض وكان المشترين جالسين على شكل دائرة على اطراف جدران القاعة ويأتي الحارس وينزع المناديل عن رؤوسنا وينادي بأسمائنا واعمارنا (هل هي باكرة أم متزوجة وعدد أطفالها) ويطلب منا التجوال  كما هو حال عارضة الأزياء ولثلاث دورات.

   يتم عرض الفتيات على المشترين في الثامنة صباحاً وفي كل يوم يتم بيع 40 فتاتاً.

وأكملت الناجية حديثها عن ذلك السوق قائلةً:

حينما مررت ثلاث مرات كعارضة ازياء مع اطفالي الثلاثة أعمارهم ( سبع سنوات، اربع سنوات، أقل من سنة) وكان شعوري مؤلماً لأني كنت أشعر بالذل والإهانة وتمت المزايدة علي وشرائي بمبلغ لا أعلم ما قيمته لشخص يلقب بـ (ميسر) سوري الجنسية الذي يبلغ من العمر ستة وعشرون عاماً، وقام بضرب اطفالي والاعتداء علي واغتصابي وحاولت ضربه لكني لم استطع فقد ربطني مع السرير واعتدى علي طوال شهر كامل بوحشية شديدة مرات كثيرة في اليوم الواحد.

وبعد شهر خرجت مع أطفالي من الدار في مدينة تدمر من غير ماء وطعام الى ان وصلت الى بيت لأبقى فيه يوم كامل الا ان صاحب المنزل طردنا بسبب خوفه من الدواعش، والقى القبض علينا في الشارع ووضعوني في السجن مع اطفالي مدة اربعة أيام، وفي السجن خزان صغير للماء دون وجود اي طعام ليتركونا في جوعٍ طوال هذه الفترة ثم بعد ذلك باعوني الى (ابو محمد) مصري الجنسية في الرقة مجدداً.

كنت ابكي مع اطفالي بسبب الجوع. ولم يكن هناك اية رحمة لدى هذا الرجل ويعتدي علي يومياً لمدة ساعتين بدون رحمة ويحبس اطفالي في الغرفة، وكنت ابكي لسماع صراخ اطفالي، فيصفعني.

وبعد أن نجوت دعوت الرب أن ينجي كل المختطفين والمختطفات لدى الدواعش .

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

مصرع ثلاثة كورد إزيديين بحادث سير في دهوك

Lalish Duhok

مسرور بارزاني: شيخ شامو كان شخصية إيزيدية وطنية بارزة

Lalish Duhok

زيارة الى مديرية تربية شنكال

Lalish Duhok