البارزاني: الفتاة الايزيدية رمز للشرف الكوردي
متابعة شبكة لالش الاعلامية
قال رئيس اقليم كوردستان مسعود البارزاني، اليوم الاربعاء، ان الفتاة الايزيدية رمز للشرف الكوردي، مضيفا “مثلما وعدت الإيزيديين بتحرير مناطقهم، أجدد وعدي والتزامي للأخوة المسيحيين بتحرير اراضيهم المغتصبة من قبل تنظيم داعش”.
جاء ذلك خلال كلمة القاها بمناسبة ذكرى مرور عامين على ما تعرض له الكورد الإيزيديون من إبادة جماعية على يد تنظيم داعش، حيث اقترح البارزاني ببقاء قضاء سنجار كما هي لتكون كذكرى للأجيال القادمة، لكي يعرفوا ما تعرض له شعبنا في هذه المنطقة، وأن يتم بناء مدينة جديدة بالقرب منها لسكانها الأصليين.
وأضاف البارزاني، “لو رجعنا للماضي قليلاً، وقبل ما يقارب 30 – 40 سنة فقد تعرض الشعب الكوردي الى سلسلة من الكوارث التي جاءت احداها تلوى الأخرى، فقد تم تدمير 4500 قرية في الإقليم، وتعرض 182 الف شخص من الرجال والنساء والأطفال لعملية ابادة جماعية في عمليات الأنفال، بالإضافة الى أكثر من 12 الف شاب من الفيليين، وه آلاف من البارزانيين الذين كانت اعمارهم تتراوح بين 18-30 عاماً لا زال مصيرهم مجهولاً لحد الآن”.
وتابع، “استشهد اكثر من خمسة آلاف شخص، 80% منهم كان من الاطفال والنساء، بعد قصفهم بمواد كيمياوية في مدينة حلبجة، وكارثة السنجار هي امتداد لكل هذه الاحداث التي مرت على ابناء شعبنا”.
وأوضح البارزاني، “لقد كانوا يريدون ان تحل هذه الكارثة وان يحتلوا جميع مدن اقليم كوردستان، فهم لم يأتوا لسنجار فقط، ولكن الحمد لله، وشكرا لقوات البيشمركة الابطال التي استطاعت ان تتصدى لهم في الوقت المناسب وتمنعهم من التقدم، وفي جميع القوانين الموجودة في العالم، هناك حقوق للمدنين وللاطفال والنساء اثناء الحروب، إلا ان ما قام به الأرهابيون في تنظيم داعش لا يستند على اي قانون ولا على اي دين او مذهب، فهم كفرة ووحوش وليس لديهم دين ولا شرف، لكننا حافظنا على ديننا وشرفنا”، مؤكداً على ان “الفتاة الايزيدية رمز للشرف الكوردي”.
وكان جزء اخر من حديث البارزاني حول داعش ومن قدم العون لهم حيث قال: “الذين مع داعش والذين قدموا لهم العون بأي شكل من الأشكال، سيكون مصيرهم كمصير داعش، اما الذي لم يقدم لهم المساعدة فسيتم تقديرهم”.
هذا وقد اشار رئيس اقليم كوردستان الى مسألة الاستقلال قائلا: “اتمنى ان تفكر كل الاطراف في مسألة الاستقلال، فنحن لم نتمكن ان نكون شراكة مع العراق، لكن بوسعنا ان نكون جارين بالتفاهم، فهذا هو الحل الأمثل للطرفين”.
ـ رووداو
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
