شبكة لالش الاعلامية

مركز لالش يرحب باختيار نادية مراد كسفيرة للنوايا الحسنة للامم المتحدة

مركز لالش يرحب باختيار نادية مراد كسفيرة للنوايا الحسنة للامم المتحدة25261317122015_22

بفرح بالغ تابعنا اختيار الناجية الايزيدية من براثن عصابات داعش الارهابية، نادية مراد، كسفيرة للنوايا الحسنة للامم المتحدة، لان هنالك دلالات ومعانٍ عديدة لهذا الاختيار الذي هو انصاف للكثير من المظلومين.

ونحن اذ نبارك لابنتنا العزيزة نادية مراد هذا المنصب، والذي هو مبعث سرورنا و فخرنا، فاننا نؤكد ان الاهتمام الدولي والاممي بماساة الكورد الايزيديين بعد اجتياح عصابات داعش لمناطقهم بدا ياخذ الاهتمام الرسمي، فضلا عن اهتمام شعبي كبير جدا في مختلف ارجاء المعمورة، وهذه انعطافة هامة في ملف التعامل مع ملف “جينوسايد” الايزيديين، وينبغي استثمار هذا التوجه الدولي والاممي بالشكل الصحيح.

بلا شك، ان هنالك الالاف من بناتنا ونسائنا ممن لا زلن يقبعن كمسبيات تحت براثن عصابات داعش والموالين لها، وهنالك المئات من اطفال الايزيديين ورجالهم كأسرى لديهم، ونحن نجدد مطالباتنا ببذل كل الجهود لانقاذهم، ونؤكد ان المجتمع الايزيدي ينتظر بلهفة عودتهم لاحضان عوائلهم، كما نشدد على ان جميع المختطفات الايزيديات هنّ محل تقديرنا واعتزازنا مثلما هنّ محل تقدير المجتمع الايزيدي وذويهنّ، وان الكل ينتظر عودتهن، ويحتفي بهنّ كمُحررات نجونّ من مستنقع انتهاكنّ و استعبادهنّ، ونعتبر ان كل ايزيدية ناجية تم كتابة عمر جديد لها.

ونشير الى ان اختيار نادية مراد كسفيرة للنوايا الحسنة، هو امر بالغ الاهمية لنا، ومبعث سرور للمجتمع الايزيدي، وفي نفس الوقت انه اول تكليف و تشريف لشخصية ايزيدية بهكذا منصب اممي، وهذا يدعو المجتمع الدولي الى الاهتمام بالمجتمع الايزيدي الذي عانى من حملات الابادة عبر قرون مضت، بسبب تمايزه الديني عن محيطه الجغرافي، كما انه تعرض للظلم والاضطهاد بسبب انتماءه القومي الكوردي.

لكن نشدد على ان المجتمع الايزيدي اصيب بنكبة مدمرة، وانه يبحث عن وقائع ملموسة تساعده في النهوض مجددا، وانه لا يمكن الاكتفاء بتسميات وتوصيفات ومناصب بروتوكولية ـ نحترمها بشدة ـ لكن قد نراها لا تتناسب مع معاناة مئات الالوف من اهلنا النازحين، وبضعة الاف من المفقودين والمخطوفين، ما لم يتم توظيف تلك المناصب لمعالجة الجرح العميق لاهلنا المظلومين، لاننا نبحث عن علاج لذلك الجرح، وليس عن مخدّر وقتي، لاننا نريد توظيف وجع اهلنا لمعالجة آلامهم، وايجاد حلّ جذري لمعاناتهم وعدم السماح بتكرار مثل هكذا حوادث مؤلمة و بشعة، لان هذا ما ننتظره من الدور الاممي في التعامل مع الجرح الايزيدي.

واننا اذ نؤكد ان ابنتنا نادية مراد جديرة بهذا المنصب، وهي اهل له لايصال معاناة كل مظلوم الى المحافل الدولية، فاننا نجدد التزامنا الكامل بدعمها المعنوي الكامل، مثلما قدمنا لها مثل هذا الدعم سابقا.

ونلفت الاهتمام الى اهمية مواصلة الدعم الدولي للمجتمع الايزيدي وللناجين والناجيات الايزيديين من قبضة داعش، سواء بشكل مادي او معنوي، و ان يكون ذلك عبر التنسيق مع حكومة اقليم كوردستان الموقرة، التي لم تدخر جهدا في محاولة احتواء ما اصاب اهلنا من ماساة وكارثة، ولاننا جزء ومكون اصيل من الشعب الكوردستاني.

الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي

دهوك 26/8/2016

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

لالش باعدرى يوزع مساعدات خيرية

Lalish Duhok

زعيم علي: البيشمركة تنفذ خطة استعادة سنجار بحذر

Lalish Duhok

تكريم الطلبة الايزدية الاوائل في جامعات الاقليم

Lalish Duhok