فيان دخيل تنتقد “العاصفة السوداء” : مشؤوم ويسيء للمجتمع الكوردستاني والايزيدي
اعتبرته “بذرة للفتنة”
اثار فيلم”العاصفة السوداء” الذي افتتح مهرجان دهوك السينمائي امس عروضه بها استياء الكورد الايزيديين الذين يقولون انه غير واقعي ولايعبر عنهم بل ويسيء اليهم .
النائية الكوردية الايزيدية في البرلمان العراقي،فيان دخيل،قالت في بيان تلقت(باسنيوز)نسخة منه”باسف بالغ شاهدنا الفيلم السينمائي الكوردي “العاصفة السوداء” والذي قصته تتناول بعض جوانب تداعيات كارثة اجتياح سنجار، ومن ضمنها وضع الناجيات الايزيديات من قبضة تنظيم داعش الارهابي”.
مضيفة” العالم كله يشهد للايزيديين حُسن استقبالهم لاي ناجٍ او ناجية من قبضة التنظيم، بل ان الاحتفاء بالناجيات يتم بشكل مبالغ به، لان ذوي كل مختطفة يعتبرون يوم نجاة ابنتهم بمثابة كتابة عمر جديد لها”. موضحة” لم تحصل اية اساءة لاية ناجية رغم انه تم انقاذ نحو 2500 فتاة وامرأة خلال العامين الماضيين، لاننا مجتمع متحضر ومتمدن وندرك ان ما اصاب بناتنا كان غصبا عنهن وليس وفق ارادتهن ” .
وتابعت “لكن يطل علينا الفيلم السينمائي “العاصفة السوداء” بقصص ولقطات لا ترتبط بالواقع باية صلة، بل هي من الخيال المريض لمؤلفه والمنافية للواقع تماما، و بما يسيء للمجتمع الكوردستاني بشكل عام، وللمجتمع الايزيدي بشكل خاص ” .
وطالبت دخيل وقف عرض الفيلم،بالقول”عليه ندعو الجهات المختصة في اقليم كوردستان الى ايقاف عرض الفيلم المشؤوم، ومنع مشاركته باي مهرجان محلي او دولي، لانه قد يصل بنا الى تداعيات لا يريدها احد، لان هنالك الاف الشباب والرجال من ذوي المختطفات والناجيات الذين يرون ان هنالك اهانات لهم ولبناتهم بسبب هذا الفيلم الذي هو بذرة للفتنة ينبغي عدم السماح بنموها من خلال ايقاف عرضه ومنع تداوله”.
والفيلم وهو للمخرج حسين حسن يتناول قضية كارثة سنجار(اجتياح ارهابيي داعش للمدينة وخطف النساء والفتيات)، لكن أثار مقطع منه سخط الايزيديين بعد أن أظهر الفيلم الناجيات الإيزيديات من قبضة تنظيم داعش بمظهر المنبوذات في مجتمعهن،وهذا غير صحيح بالطبع .
ويقول الايزيديون إن المشهد لا يعبر عن حقيقة ما يجري على أرض الواقع، حيث يرحبون ويقدسون ناجياتهم كما عبر عن ذلك أكثر من مرة “بابا شيخ” الاب الروحاني للديانة الايزيدية .
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
