قائمقام شنكال لـ(باسنيوز): اذا لم ينسحب pkk من شنكال سنلجأ للمحكمة الدولية
اعلن قائمقام قضاء شنكال (120 كم شمال غرب الموصل) , اليوم الخميس , انهم سيلجؤون إلى المحكمة الدولية في حال عدم أنسحاب القوات الغير قانونية المتواجدة في القضاء منه , في إشارة منه إلى مقاتلي حزب العمال الكوردستاني PKK.
وقال محما خليل في تصريح لـ(باسنيوز) أن :” أهالي شنكال سيطلعون الامم المتحدة وممثلي الدول الاجنبية في العراق واقليم كوردستان على موقفهم “مشيراً إلى انهم “سيتناقشون بدايةً مع حزب العمال الكوردستاني والقوات الغير قانونية في القضاء كي ينسحبوا “مؤكداً أنهم ” سيتقدمون بشكوى إلى المحكمة الدولية في حال عدم أنسحابهم من شنكال “.
وختم خليل بالقول أن :” يجب أن لا تتواجد اي قوات غير قانونية على جبل شنكال وأن تتسبب بمشاكل للأهالي المدنيين هناك”.
وفي بيان صدر عقب مؤتمر لهم بمزار شرف الدين في منطقة شنكال(سنجار)،أمس الاربعاء،طالب وجهاء وشخصيات ورجال دين من الطائفة الكوردية الايزيدية مسلحي حزب العمال الكوردستاني التركي PKK بالانسحاب من جبل ومدينة شنكال.
وفي البيان الذي تم قرائته على الصحفيين من بينهم مراسل (باسنيوز) ، بعد اختتام المؤتمر،قال المجتمعون بأن جبل شنكال يمثل بالنسبة للايزيديين رمز الشرف والمقاومة،وانهم قدموا الكثير من التضحيات في سبيل تحرير المنطقة،داعين الى انسحاب مسلحي حزب العمال الكوردستاني التركي PKK منها ،مؤكدين عدم سماحهم له بتحويل جبل شنكال الى قنديل ثانية.
وقال البيان ان قوات البيشمركة التي حررت المنطقة هي القوة الوحيدة المكلفة بحماية شنكال ويحق لها البقاء في المنطقة .
بدوره قال قائد قيادة شنكال للبيشمركة الايزيديين قاسم ششو،ان “هذا المؤتمر عقد بناءً على طلب كل الايزيديين،لنقول للذين جاؤا من خارج المنطقة ان يغادروا شنكال شاكرين لهم مساعدتنا”.
مضيفا،في تصريح لفضائية(كوردستان 24) طالعته (باسنيوز) : “PKK حاليا بصدد بناء معسكرات له في جبل شنكال،يريد تحويله الى قنديل ثانية(قيادة الحزب موجودة في ذلك الجبل).هذا غير مقبول بالنسبة للايزيديين”.مستدركا بالقول” نطالبهم بشكل اخوي ان يخلوا الجبل فالايزيديون قادرون على حماية المنطقة”. قائمقام قضاء شنكال في مؤتمر صحفي حضره مراسل(باسنيوز) المجتمع الدولي وقوات التحالف بمطالبة مسلحي PKK بأخلاء جبل شنكال كما فعلوا مع مقاتلي الوحدات الكوردية السورية في منبج . مضيفا نريد حكم القانون وحماية منطقتنا بالقانون .
وقال انهم يطالبون PKK باحترام رغبة الايزيديين ومغادرة وترك المنطقة .
هذا ويصر حزب العمال الكوردستاني PKKعلى البقاء على جبل فيما الحكومة العراقية وبهدف تكملة الهلال الشيعي وفتح ممر لايران للوصول الى سوريا يغض الطرف عن وجود مسلحي الحزب هناك,بل على العكس يقدم لهم مساعدات مادية وعسكرية سخية.
فمنذ اجتياح مسلحي تنظيم داعش لقضاء شنكال،مطلع آب/اغسطس 2014،اسس PKK عددا من التشكيلات العسكرية في تلك المنطقة تحت مسميات مختلفة ،في اطار ما تسمى بقوات الحشد الشعبي التي تمولها بغداد. و وفقا لتقارير صحفية عديدة ومراقبين سياسيين،فأن بقاء PKK في شنكال له عدة اهداف ويأتي وفق خطة مشتركة بين ايران،العراق،والحزب الكوردي التركي،ابرزها الممر الذي تحاول ايران منذ امد بعيد تكملة الهلال الشيعي من خلاله،اي تشكيل منطقة شيعية(ممر سياسي اداري وبشري شيعي) يمتد من ايران مرورا بالعراق حتى سوريا،تمد طهران عبرها لاحقا خطوط انابيب النفط والغاز و طرق برية آمنة لنقل البضائع الايرانية الى سوريا و ايضا ربط ايران بالبحر المتوسط .
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
