النازحون الكورد الايزيديون يبحثون عن ضمانات للعودة في ظل مشهد سياسي معقد
فيان دخيل: نسعى لرسم صورة حول متطلبات الكورد الايزيديين لمرحلة ما بعد داعش
اكدت النائبة الكوردية الإيزيدية في البرلمان العراقي،فيان دخيل، ان هنالك جهد ايزيدي لرسم صورة حول متطلبات المجتمع الكوردي الايزيدي للعودة لمناطقهم عقب طي صفحة داعش.
جاء ذلك خلال لقاء في دهوك مع مجموعة من النخب والناشطين الايزيديين من ابناء مختلف المناطق الإيزيدية .
واكدت دخيل بحسب بيان لمكتبها تلقت (باسنيوز) نسخة منه اليوم الاحد، انه “لابد من ان يستمع الاخرون للصوت الايزيدي ويفهموا احتياجاتهم قبل ان يتحدثوا عن اعادتهم لمناطقهم عقب تحريرها من سيطرة داعش”. مضيفة ان “داعش كتنظيم ارهابي في طريقه للزوال، لكن الفكر الداعشي باقٍ، وان حواضنه معروفة، لكن من الضروري جدا عدم الوقوع بالفخ الذي نصبه داعش واعوانه ومحاولة معاقبة الاكثرية بسبب جرائم هذا وذاك”.
وتابعت النائبة الايزيدية، بالقول “في محيط المناطق الإيزيدية في شنكال وبعشيقة وبحزاني هنالك فسيفساء قومي وديني ومذهبي، وهنالك من انتمى منهم لداعش، وهنالك من تعاطف معه وسانده، وهؤلاء من يجب معاقبتهم وفق القانون، وبالمقابل هنالك شرفاء قدموا التضحيات لمحاربة داعش، وهؤلاء محل تقدير واحترام من قبل الايزيديين وغير الايزيديين”.
وخلال جلسة الحوار، تم استعراض الافكار والطروحات لكيفية اعادة الحياة للمناطق الإيزيدية واعادة النازحين، وما هي الضمانات التي ينبغي توفيرها في ظل مشهد سياسي معقد وفي ظل متغيرات متسارعة وصراع على النفوذ والجغرافية بين مختلف الاقطاب المحلية والاقليمية والدولية.
ومن المؤمل ان يتم التوصل لورقة عمل ايزيدية بهذا الخصوص قد تكون اساسا لعقد مؤتمر موسع يخص متطلبات الايزيديين قبل الشروع بمرحلة التعايش عقب زوال خطر تنظيم داعش الارهابي.




تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
