حوارات حقيقية من جينوسايد الإيزيدية …. (7)
الباحث/ داود مراد ختاري
حوار بين الضحايا والقَتَلة اثناء مجزرة قنى ..
كنت اعمل نجاراً، بدأت المعركة في الساعة الثالثة فجراَ من يوم 3-8-2016، وانسحبت القوة المدافعة في تمام الساعة السادسة صباحاً، خرج الناس من المجمع بالسيارات وسيراً على الاقدام، عائلتنا الفقيرة لم يكن بحوزتها سيارة، فخرجنا مع الناس مشياً نحو الجبل ..بعد مسافة (15) كم وصلنا الى منطقة (قنى) في اسفل الجبل، فقال الوالد: هنا يتوفر الماء ولدينا أطفال سنبقى هنا لن نصعد لقمة الجبل.
وقال الناجي من مجزرة قنى (فواز سفيل عمي 1992 من سكنة تل قصب) :
وصلت قوة من الدواعش الى مفرق قنى ونحن مازلنا في القراج في الساعة الحادية عشر، المسافة بيننا (3) كم فقط، والقي القبض على عائلة (بدل خلف هسكاني) في المفرق، دب الهلع بين الناس المتواجدين في قراج قنى ..أكثرهم تسلقوا الجبل، بقي مجموعة من العوائل كنا من بينهم.
في الساعة الثانية بعد منتصف النهار جاءت سيارة همر للدواعش بمعيتهم بدل خلف، طلب منا عدم الهروب نحو الجبل وأنتم بأمان في الدولة الاسلامية، لكننا نبحث عن البيشمركة والشيعة الروافض هؤلاء الذين ارتدوا عن الاسلام الحقيقي، ذهب اليهم (الياس معمو المهركاني) وتحدث معهم (وتبين انهم كانوا قوة استطلاع لمعرفة ما يمتلك الهاربون نحو الجبل من سلاح وقوة او عدد) .. عادوا من حيث اتوا ومن جديد وصلوا مع قوة كبيرة تفوق على (30) مسلحاً ..أكثرهم من أهل تلعفر.. كانوا في المفرق جاؤوا الينا ومعهم بدل خلف أيضاً، عزلوا النساء في قاعة كبيرة وطلب من (بدل) جمع الموبايلات والذهب منهم، وطلب من الرجال ان يجمعوا ما بحوزتهم من المال والموبايلات والساعات.
ودار الحديث التالي بين الضحايا والقًتلة بقيادة ( ابو نورا ، قائد العملية كان أعور العين طويل القامة أسمه محمود العفري ويساعده شخص كان يتحدث باللغة الكردية (لهجة سوران).
ابو نورا : سنأخذكم الى تلعفر كون هذه المنطقة غير آمنة …
الياس معمو : سنعود الى ديارنا في تل قصب تحت حمايتكم، وان لا يتم التعدي على العوائل.
ابو نورا : مجمع تل قصب غير آمنة حالياً.
أحد المسلحين : هؤلاء كفرة مولانا .
ابو نورا : لقد عاشرتهم جيداَ…. انهم عبدة ابليس … كم عددهم ؟
ما يقارب التسعين رجلاً.
احد الضحايا : أريد أن اتحدث مع الأمير .
أحد المسلحين : أخرس يا كافر.
سفيل عمو المهركاني مواليد 1957: فواز أبني إخوتك أمانة في رقبتك.
فواز سفيل: نعم يا والدي … كما تراني معك نحو المصير المجهول.
سفيل عمو المهركاني : (هز رأسه) وسقطت دمعة من عينه وهو ينظر الى ابنه الصغير علاء (15) سنة .
فواز سفيل: نعم يا والدي … ارجو ان لا تنقهر هذا ما كتب الله لنا ….
سفيل: نعم سنسير مع جماعتنا والظالمين يقودونا نحو الهلاك، كما فعل أجدادهم بأجدادنا.
فواز : يا لنا من حظ أسود … الناس التجئوا الى قمة الجبل ونحن بقينا هنا .
سفيل: يا بني … أمسك يد شقيقك الصغير …. لا تتركه .
قال فواز: عند الاصطفاف فوق الحفرة، أصبحت في الوسط بيني وبين شقيقي (7) أشخاص وبين والدي (10) أشخاص، نظرت اليهما.
الياس معمو : الان أعلمنا بانكم سوف تقتلوننا، لكن هناك مجموعة من الاطفال، ارجو اخراجهم من بيننا، علاء سفيل (15) سنة، نصرت الياس (14) سنة، اثنان من عائلة (جمال شفان من قرية كوجو).
أحد المسلحين : ليخرج الاطفال من بينكم .
وأضاف فواز : خرج الاطفال الثلاثة، ناديت على شقيقي انهض علاء مع الاطفال، لكنه من الخوف على الموقف تجمد في مكانه وهو يبكي.
أحد المسلحين ضربني بأخمص بندقيته قائلاً : أخرس يا كافر…. ستنال مصيرك الان.
تفحص أحد المسلحين أجساد الأطفال الثلاثة ، بعدها قال لهم : التحقوا بالعوائل في القاعة، .
ركض الاطفال نحو العوائل، لكن الامير (ابو نورا) صاحَ بهم : ارجعوا.. ارجعوا … فرجع الاطفال مرة أخرى الى صفوفنا.
أحد المسلحين : مولانا هؤلاء أطفال لماذا عادوا الى صفوف الكبار.
ابو نورا: يا رجال الدولة الاسلامية، نحن في حربٍ مع الكفر والضلالة، لا ترحم بهم أبداً كباراً وصغاراً.
أحد المسلحين : انهضوا … ويقصد (محسن الياس معمو ،ابراهيم سعيد، زياد) .
محسن الياس معمو : ماذا تريد ؟
المسلح : انتم حاولتم الهرب من قوتنا عندما أتينا الى هذه المنطقة .
محسن الياس : أنت متوهم نحن لم نهرب ولو هربنا لما القيت القبض علينا.
مسلح : أنت كذاب يا أرعن، وأنت بالذات حاولت الهرب.
مسلح آخر : باستهزاء.. وهل تصدق من كافر؟!! ، قل له أقسم باني لم أهرب سيقول لك بحق (ابليس) لم أهرب.
مجموعة من المسلحين : (ضاحكين مستهزئين) هههههههههههه، سيقسم برأس ابليس …. و يريد منا أن نصدقه.
الامير ابو نورا: لا داعي للحديث الطويل مع هؤلاء الكفار … يا حامل (bkc) أرمي على هؤلاء الكفار الكذابين.
حامل (bkc) : الله أكبر … الله أكبر….. وسحب الزناد وضغط على الاطلاقة … لكن سلاحه تعطب ولم تطلق أية عيارة نارية، حاول مرة أخرى دون جدوى.
سعيد ايزدو : أعلم جيداً حان وقت قتلنا، لكني عطشان أرجو ان تمنحوني جرعة من الماء قبل الموت.
مسلح : بعد قليل سنرويكم بماء الزمزم .
مسلح آخر: لا تتحدث مع الكفار ولا تمنحهم فرصة للحديث .
سعيد ايزدو : أكرر رجائي ان تمنحني جرعة من الماء قبل الموت.
مسلح : بقى لك دقائق وستروي .
عندما أدرك الجميع بان مصيرهم هو الموت هرب اثنان (جلال بوكو وخليل قاسم ).
رمى ابو نورا طلقة من مسدسة (دلالة على البدء بالرمي) وكانت الساعة ما يقارب الثالثة عصراً من يوم 3-8-2016..
تعالت الصيحات .. الله أكبر…. الله أكبر….. رمى علينا جميع المسلحين .
وقال فواز: رميت نفسي في الحفرة مع بدء الرمي ووقعت الجثث فوقي.
ثم نزلوا الى الاسفل، وكان أكثرهم مصابين، وكنت اسمعهم بعد الرمي ينادون على بعضهم:
تعال ابو فلان … هذا الكافر مصاب ارسله بمدسك الى الجحيم… وانت يا أميرنا (ابو نورا) اليوم يومك كي ترسل مجموعة من الكفار الى ابليسهم فهذا الشاب (ابو القميص الابيض) أضرب على جبينه .. طاق … طاق.
ابو نورا : يا مجاهدين راقبوا تحركاتهم جيداً كي لا يفلت مصاباً من المجزرة، ولا يجوز الرأفة والرحمة بالكفار .
القتلة : لا تقلق يا مولانا …. أكثرهم كانوا أحياء ومصابين فقتلناهم ….كما ترى الان لا يوجد مصاب من بينهم، اما الاثنان اللذان هربا…فقد ارسلناهم الى الجحيم أيضاً ..((وتم تصوير المذبحة من قبل جميع المسلحين بواسطة الموبايل)).
أبو نورا: بارك الله بكم يا مقاتلي الدولة الاسلامية، على الجميع الانسحاب ويبقى أثنان للمراقبة على المجزرة خوفاً من وجود مصاب ومن ثم ينفلت .
أحدهم وقف فوق رأسي وهو ينادي على زميله اسحب الجثث من الفوق الى الاسفل..
المسلح الثاني: لم استطع سحب جثة هذا الخنزير لانه ثقيل جداً.
بعد ربع ساعة ، غادروا المجزرة ، وكنت اسمع حديثهم الى مسافة بعيدة.
وبعدها بنصف ساعة سمعت صوتاً فقلت له :
ـ من أنت ؟
ـ أنا (ازدين أمين حسين)
ـ هل انت مصاب؟
ـ نعم أنا مصاب بكلتا الذراعين.
ـ ناولني أذرعتك كي أحاول ضمادهما بقطعة قماش.
ـ لا أستطع أن أتحرك (كان يرتجف).
ـ تقربت منه.. كانت ذراعيه متشنجة ..أصابع ترتجف.. و بعد أن فحصته، تبين لي أنه غير مصاب، مسحت الدم من على وجنتيه وأذرعه.
في هذه الاثناء قام (حسين) واتجه نحوي طالباً بمحاولة قطع النزيف من جروحه، رأيت سيارة نوع نيسان دبل قمارة تتجه نحو المجزرة، فقلت له : يا حسين تمدد بين الجثث، هذه سيارتهم قادمة الينا، وقد تمدد بين الجثث .
جاءت السيارة وكشفت عن المنطقة، ولم ترى أي انسان قد خرج من المجزرة، فعادت مرة أخرى.
حسين: سأموت أخي فواز …. حاول أن تقطع نزيف الدم من جروحي.
فواز: ناديت على الجميع من منكم حي أو مصاب ؟
سعد الياس : أنا مصاب واصاباتي خطيرة.
فواز : انهض لنهرب .
رفع سعد رأسه وحاول النهوض لكنه لم يستطيع .
جمال شفان عمو : أنا جمال شفان من قرية كوجو… جسمي مصاب بعدة عيارات نارية، لا استطع أن أنهض.
فواز: حاول يا أخي ابن كوجو ما دمت مصاباً.
جمال : لا استطع بتاتاً.
ذهبت عند جثة أبي، بكيت عليه بحرقة .. قلت : لماذا كنت توصيني ؟؟!! هل كنت تعلم سوف أنجو من المجزرة يا والدي، لكن شقيقي الصغير ها هو مصاب بعدة عيارات وفارق الحياة، وبقية العائلة أخذوهم كسبايا، تمنيت أن أكون في مكانك جثة هامدة، ما فائدة وجودي في الحياة .. أين هؤلاء الكلاب؟؟؟.. لماذا قتلوا أبي وشقيقي وأعمامي وابناءهم … وبقيت وحيدا، مرحباً بالموت .. والله انه لأهون علينا من هذا الأذلال و الاحتقار ..
أصريت على البقاء في المجزرة وان الدواعش سيأتون لمراقبتنا مرة أخرى وحينها سأطلب منهم قتلي كي لا أبقى في الحياة وحيداً .
طلب زميلي (ازدين) بان نخرج من المجزرة، فكنت ارفض طلبه وقلت له : اذهب انت وسأبقى عند جثة والدي وشقيقي الصغير، لكن خرجنا نتيجة الحاحه، بعد مسافة قصيرة رأينا جثة جلال بوكو مصاب بعدة عيارات نارية في الصدر ، وجثة خليل قاسم مصاب بعيارات من الخلف.
مشينا مسافة ..لم نستطع مواصلة السير من شدة الاعياء والعطش.
فواز : ان بقينا هنا سنموت عطشاً، وبعد مسافة سنصل الى مزار آمادين.
ازدين: لا استطع السير بتاتاً، حتى اذ وصلنا هناك ، من يضمن اننا سنحصل على جرعة ماء.
فواز : الناس قد تركوا سياراتهم هناك سنحصل على الماء من (راديترات الماء للسيارات) .
مشينا الى أن وصلنا المزار ، عندما رآنا الناس بالملابس الدامية هربوا منا وخاصة الاطفال، ناديت على فتاة وقلت لها :
ـ يا أختاه …. اعلموا نحن ايزيدية …وانقذنا الله من مجزرة ….. نحن بأمس الحاجة الى الماء لأننا سنموت عطشاً.
بكت الفتاة على حالنا وهرعت الى عفشها جلبت قنينة ماء لنا. (كانت الساعة في الخامسة والنصف عصراً).
طلبنا من الجميع عدم البقاء هنا لانهم لا يرحمون البشر بتاتاً.
ثم توجهنا الى ( كلي مهيركان ) .
اما الناجي (محسن الياس) قال: كنت فاقد الوعي، انهزم (6) مصابين .. كانت اصابة خلف بالغة الخطورة، بعد عشرين دقيقة أحسست بنفسي لكن التراب قد اغلق عيوني وفمي وأذاني، فنهضت واحسست بان مجموعة اخرى قد خرجوا من المذبحة قبلي نتيجة سيلان الدم منهم في الطريق، وتبين اني مصاب بطلقتين ولكن الجروح خفيفة، رأيت جثث والدي واخوتي الخمسة، صرخت وبكيت، لكني ادركت اني فقدتهم الى الأبد، وأصبحت يتيماً في دنياي، بعد ان كنت من عائلة لها جذورها وتاريخها ويعدون ويمتلكون من المال والبنون والجاه، انتهت بين لحظات ولحظات، واصبحت لا أملك شيء في دنياي، وودعت أهلي واقربائي فاقدين الروح وجثث متراكمة بعضها على البعض، دعوت من ربي أن أكون في حلم واستيقظ بسرعة، لأني لم أتحمل ما شاهدت، ما ذنبنا من هذه الابادة الجماعية، لماذا لم نكن نعلم بأن هناك أناس معادين لنا ويحاولون إبادتنا، ولا يودون أن نعيش في هذا الأرض الواسعة ونحن أهل لهم.
بعد مسافة رأيت خلف ميرزا وابنيه (ريان وأياد) وهم جرحى، بعد نصف ساعة من المشي لم استطيع السير لان فمي كان مملوء بالتراب، لم استطيع سحب انفاسي من العطش، قلت لم امت في المذبحة لكني سأموت هنا من العطش، بعد دقائق معدودة رأيت في الطريق قنينة ماء وقطعة من الخيار داخل كيس نايلون اسود، خلفه الناس الذين سبقونا وهربوا، وصلت مهركا في اسفل الجبل، غسلت وجهي على ماء العين، ذهبت عند أقربائي. بقيت ليلة ثم اتجهت نحو منطقة (بير اورا)،
نجى (9) أشخاص من مجموع (90) وهم.
- عمر محما
- ازدين أمين حسين
- جمال شفان عمو
- محسن الياس معمو
- زياد اسماعيل
- فواز سفيل عمو
- خلف ميرزا داغو/ من شنكال
- أياد خلف ميرزا
- ريان خلف ميرزا داغو
- زيدان
أسماء شهداء مجزرة (قنى) –
- الشهيد الياس معجو علو 1955
- الشهيد فيصل الياس معجو 1983
- الشهيد معمو الياس معجو 1991
- الشهيد نصرت الياس معجو 2000
- الشهيد سفيان خدر الياس 1998
- الشهيد سعيد الياس معجو 1990
- الشهيد سعيد خدر باجو 1990
- الشهيد بابير خدر باجو 1989
- الشهيد خدر باجو سلو 1940 ( كان مصابا بالشلل، لكنهم لم يشفقوا بحاله، ولم يبقى من عائلته وعائلة اخوته سوى “حازم خدر باجو”)
- الشهيد حجي باجو سلو 1978
- الشهيد عمر باجو سلو 1960
- الشهيد عطو مشكو آدي 1930(لم يبقى من العائلة سوى أحمد عطو مشكو 1985) وحينما التقيت به قال: ماذا أفعل، جميع الاخوة مدفونين تحت التراب بمقبرة جماعية، وعوائلهم مخطوفين لدى الدواعش، وليس بمقدرتي أن أفعل شيئاً، عيوني لا تغمض ولا تقبل النوم، وروحي لا يهدأ بالها، وصور العوائل لا ترحل عن بصري، ما يعطيني الصبر هو التدخين المستمر وهو أيضاً يؤذيني، اللهم أنت صاحب الصبر والفرج، ان يتم اطلاق سراح مخطوفينا….ثم بكى وبكى وبكى) الى أن قبلت وجهه وبالرجاء وهدأ شيئاً فشيئاً…وودعته دون ان أخذ منه صور الشهداء، لاني أدركت حينما يراهم مرة أخرى، قد اتسبب له صدمة أخرى.
- الشهيد دحام عطو مشكو 1980
- الشهيد عجيل عطو مشكو 1990
- الشهيد تحسين عطو مشكو 1988
- الشهيد رضوان عطو مشكو 1978
- الشهيد خلف خدر مشكو 1975
- الشهيد عذيب حاجم كاشان 1978
- الشهيد حمو حاجم كاشان 1985
- الشهيد خيري حاجم كاشان 1995
- الشهيد عمر خلف بابير(ابو شعلان) 1955
- الشهيد سفيل عمو خالتو 1958
- الشهيد علاء سفيل عمو 1999
- الشهيد سعيد ايزدوخديدة 1970
- الشهيد حسين سعيد ايزدو 1997
- الشهيد زياد رشو خدر 1983
- الشهيد رشو خدر حسن 1959
- الشهيد ريبار من مركز قضاء شنكال 1985، كان منزوجاً وله طفل.
- رفو بيرمشكو بير درمان (الشهداء الخمسة،اربعة إخوة وابن أحدهم،من بيرانية هاجيال،ولم يبقى من العائلة الا النقيب رشو بير مشكو- ضابط عسكري في السليمانية وجيجو بير مشكو، يسكن في قرية ختارة منذ سنوات).
- الشهيد حسين بيرمشكو بير درمان 1980
- الشهيد عيدو بيرمشكو بير درمان 1974
- الشهيد ابراهيم بير مشكو بير درمان 1965
- الشهيد زيدان ابراهيم بير مشكو 1982
- الشهيد سعد الياس 1990
- الشهيد ناصر الياس خلف 1988
- الشهيد سامي سعيد خلف 1995
- الشهيد جلال بوكو سلو 1988
- الشهيد خليل قاسم علي(خليل قاسم عيشكا) 1983
- الشهيد سليمان قاسم علي (سليمان قاسم عيشكا) 1968
- الشهيد سيدو خلف علو 1939
- الشهيد بدل خلف 1936 (لكونه كان مصاباً بالشلل، اثنان من الدواعش رفعوه من الارض وداعشي آخر رمى عليه) يا لها من أفعال شنيعة، وابتكار جرائم لم تكن معروفة في التاريخ، ولكن الغريب، لحد الان بعض الدول ومنظمات لحقوق الانسان، لم تصدق ما يفعلون هؤلاء الاوغاد، ويقولون: انها من نسج الخيال لأصحاب الضحايا، وا عالماه….. ماذا حدث ؟كيف برز هؤلاء أشباه الحيوانات المفترسة، لماذا عرب السنة في العراق مساندين لهؤلاء الاوغاد ويشاركونهم .
- الشهيد خديدة خلف رفو 1970
- الشهيد خديدة خلف علي 1965
- الشهيد جهاد خيرو خالتو 1993
- الشهيد عمر ادي 1965
- الشهيد كسو قولو 1940
- الشهيد حميد كسوقولو 1991
- الشهيد أكرم محما هبو 1995
- الشهيد فيصل محما هبو 1986
- الشهيد غازي محما هبو 1991
- الشهيد ساهر شفان عمو 1991
- الشهيد ثامر شفان عمو المندكاني/ من كوجو 1995
- الشهيد بركات عمو سلو المندكاني/ من كوجو 1963
- الشهيد ريان بركات عمو المندكاني/ من كوجو 1999
- الشهيد خدر عمو سلو المندكاني/ من كوجو 1964
- الشهيد ساهر شفان عمو المندكاني/ من كوجو 1991
- الشهيد حسين الياس قاسم / تل بنات 1952
- الشهيد خليل الياس قاسم / تل بنات 1954
- الشهيد عباس الياس قاسم / تل بنات 1957
- الشهيد صباح حسين الياس / تل بنات 1989
- الشهيد رائد خليل الياس / تل بنات 1991
- الشهيد فهد حسن حاجي / تل قصب 1994
- الشهيد فلاح حسن حاجي / تل قصب 1992
- الشهيد عمو حاجي خلو حمو / تل قصب 1970
- الشهيد موسو حاجي خلو حمو / تل قصب 1967
- الشهيد قاسم شرف غريب / تل قصب 1985
- الشهيد سالم خدر باجو/ تل قصب 1983
- كوروز خضر كوروز.
- سعيد خضر كوروز
- سعد سفيل عمو
- عائلتين من عشيرة بشكان (كورد مسلمين شيعة)، لم نتعرف على اسمائهم.
ويقول أحمد عوتو: حينما أدركت ان خمسة من عائلتي استشهدوا، ذهبت مع سعيد خلف كنعان…. وحملت المصباح الى موقع المذبحة ليلاً، وفتشت عن الجثث وناديتهم لعل أحدهم يكون مصاباً ويتنفس، لكنهم كانوا قد ماتوا جميعاً، وتعرفت على جثث أهلي، يا لها من صورة مرعبة، لا يمكن تصورها حتى بالخيال، ومن هناك نادَ علي زميلي سعيد خلف، بان هناك سيارة قادمة، وتبين انهم رأوا إنارة المصباح هناك، لذا غادرنا المذبحة، وتأكدت من استشهاد عائلتي وبقية الضحايا.
ويقال بعد يومين جلبوا جرافة وتم دفنهم بالتراب بشكل جماعي، وقائد العملية كان أعور العين طويل القامة أسمه محمود العفري (ابو نورا) ويساعده شخص كان يتحدث باللغة الكردية (لهجة سوران)
اسماء المخطوفين من النساء والاطفال في مجزرة ( قرية قني ) سنجار .
- شيرين خلف حسو 1962
- شكرية الياس معجو 1994
- نسرين الياس معجو 1996
- منال الياس معجو 2000
- اسعد الياس معجو 2002
- نوروز الياس حجي 1996
- اميرة ايزدين معجو 1987
- شجاع احمد الياس 2011
- ساري خضر حسن 1963
- عمشة الياس معجو 1993
- سميرة الياس معجو 1996
- يسرى الياس معجو 2000
- سامي الياس معجو 1999
- امجد الياس معجو 2002
- زريفة الياس معجو 2005
- شيرين حاجم كاشان 1970
- كوري الياس معجو 1992
- كولى الياس معجو 1993
- شاهة الياس معجو 1994
- ميرم الياس معجو 1996
- سوزان علي سليمان 1991
- سام سعيد الياس 2013
- ايران خلف داود 1982
- ساهرة خضر الياس 2000
- مارتين خضر الياس 2006
- منى خلف رشو 1987
- الينا فيصل الياس 2012
- المى فيصل الياس 2013
- هدية الياس معجو 1982
- نشوان خلف بيناف 2001
- شيروان خلف بيناف2003
- ايفان خلف بيناف 2005
- روزاليندا خلف بيناف2007
- ليلى الياس معجو 1990
- سيراج باسم الياس 2013
- بهار عذيب عسو 1948
- بشرى برهيم قاسم 1996
- عيشان (مع اطفالها الثلاثة(
- هيام رشو
- مها عمر خلف
- كزي خلف داود 1975
- عمشة باجو سلو 1984
- ليلى حاجم كاشان 1968
- سوزان سفيل عمو 1996
- نوروز خلف حسن 1995
- خالدة مراد قاسم 1988
- وجدان حسن خضر 2000
- عائشة حسن خضر3/8/2014(ولدت قبل المجزرة بساعة)
- قسمت رشو علو 1960
- بريشان مراد ايزدين 1962( مع كنتين واطفالهن)
- كوزل سعدو 1925
- منجو (ام عيدو قاسم خضر)
- جليلةزوجة حازم خضر مع ثلاثة اطفال.
- اخت حازم خضر / يجهل اسمها .
- ليلى زوجة حسين بير مشكو بير درمان 1985
- كوزي مشكو بير درمان 1982
- غزال قاسم بير حمزو 1965
- اسمهان ابراهيم بيرمشكو 1991
- هناء رشو علي 1982
- هيفين زيدان ابراهيم 2013
- بسي بيرو زوجة الشهيد رفو بيرمشكو 1977
- ريان رفو بيرمشكو 2006
- ريدير رفو بيرمشكو 2008
- سعدا صبري زوجة الشهيد عيدو بيرمشكو 1994
- هيلين عيدو بيرمشكو 2010
- دلين عيدو بيرمشكو 2012
- نوري علي خالد 1951
- سميرة الياس كالو 1990
- بهار خالد علي 1987
- حليمة خالد علي 1987
- دلال حسين الياس 1984
- زينة حسين الياس 1991
- سلمى حسين الياس 1992
- كارين حسين الياس 2000
- اركان زيدان علي 2012
- لويزة زيدان علي 2011
- فيان صباح حسين 2011
- بنت/ صباح حسين 2014 كان عمرها 10 أيام عند الابادة.
- رفعت سليمان حسين 2012
- رهف سليمان حسين 2010
- ريان علي حسشين 2009
- افينن علي حسين 2010
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
