إقليم كردستان العراق يكشف أسباب انسحاب البيشمركة من شنكال
ARA News / سلافا أحمد – أربيل: صرح فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان في لقاء مع صحيفة الشرق الأوسط أول أمس الخميس أن «قوات البيشمركة تقاتل داعش (تنظيم الدولة الأسلامية) على طول 1500 كم، ولكن وجود العشائر السنية في محيط منطقة شنكال (سنجار) كانت السبب الرئيسي في تراجع البيشمركة عند دخول التنظيم إلى شنكال».
أشار فؤاد حسين إلى «أن العشائر السنية وبالرغم من وقوفنا الدائم إلى جانبهم إلا أنهم عملوا على مساندة داعش ضدنا، كون الوصول إلى شنكال يتطلب المرور بمناطق تنتشر فيها العشائر العربية السنية التي قامت بدورها في دعم داعش مما سهل سيطرته على المنطقة وارتكاب الفظائع ضد أهلها».
مضيفا «كان هناك خلل في تنظيم البيشمركة حينها وداعش كانت تقاتل بتنسيق وبأسلحة متطورة جداً، ولكن الوضع اختلف الآن فقد تقدمت قوات البيشمركة بشكل كبير حيث تقاتل داعش على طول 1500كم تمتد من مدينة الموصل حتى جنوب خانقين بما فيها كركوك وجلولا».
واختتم رئيس ديوان رئاسة الإقليم حديثه معرباً عن أسفه قائلاً «نحن مجروحون من العرب، ودوماً كنا مدافعين عن كل العراق والأردن والكويت والسعودية ولكننا نحارب داعش اليوم وحدنا وفقط بدعم أميركي، ولم يصدر عن البلدان العربية ولا بيان إدانة لما ترتكبه داعش من جرائم بحق أهلنا، والولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا البعيدة عنا جغرافياً واجتماعياً وتاريخياً هي من بادرت لمساعدة الإقليم عسكرياً وإنسانياً».
وقال الناشط الحقوقي لوند سليمان من مدينة أربيل لـ ARA News أن «توزع قوات البيشمركة في قضاء سنجار كان يشوبه بعض الغموض، لأن التنظيم كان قد سيطر على نينوى، وكان من الطبيعي أن تفكر قيادات البيشمركة أن التنظيم قد يهاجم مناطق سكنى الإيزيديين، الأمر الذي كان يحتم على الإقليم أن يعيد انتشار قوات البيشمركة في المنطقة لتدارك الهجوم، ومنع وقع تلك المجازر».
سليمان أضاف أن «القبائل العربية المنتشرة في قضاء سنجار لعبت دوراً سلبياً، وساندت التنظيم وفتحت الطرق أمامه، وهذا سبب آخر حال دون قدرة البيشمركة على التصدي لهجوم عناصر التنظيم السريع والمفاجئ».
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
