مسؤول بمركز لالش الايزيدي: PKK يُعادي العادات والتقاليد الكوردية الايزيدية
قال أن تواجده في مناطقهم يعرقل عودة النازحين وإعادة إلاعمار
قال مسؤول بمركز لالش الثقافي الايزيدي،اليوم الاثنين،بأن مسلحي حزب العمال الكوردستاني PKK يقفون بالضد من العادات والتقاليد والقيم الكوردية الايزيدية،لافتاً الى ان تواجد الحزب في مناطقهم يعرقل عودة النازحين اليها .
عنتر كلو، مسؤول مركز لالش الثقافي بمجمع خانكي،قال لـ(باسنيوز): أن”الجميع يطالب بانسحاب PKK من منطقة شنكال سواءً المجلس الروحاني الايزيدي (أعلى سلطة دينية للطائفة الأيزيدية) أو المواطنين الايزيديين لان تواجد الحزب في مناطقهم يعرقل عودة النازحين وعملية إعادة إعمارها ” .
عنتر كلو، اشار الى اختطاف الاطفال والبنات الايزيديات والتغرير بهم من قبل مسلحي PKK لتجنيدهم ،وقال ” تجنيد الاطفال والبنات وتحويلهم الى مسلحين يُخالف العادات والتقاليد الكوردية الايزيدية”.مردفاً بالقول ” PKK لایضع أي اعتبار لقیم وعادات وتقالید الایزیدیین”.
وكان حزب العمال الكوردستاني التركي قد رفض اواسط مارس/آذار الجاري دعوة رسمية وجهت له من قبل المجلس الروحاني الايزيدي وشيوخ عشائر قضاء شنكال للإنسحاب من مناطقهم , مشيراً إلى أنه سيزيد من عدد مقاتليه في شنكال ومجمع خانصور التابع لها والذي كان قد شهد اشتباكاً مسلحا بين مسلحي PKK وقوات بيشمركة غرب كوردستان في الثالث من الشهر الجاري بعد أن أطلق مسلحوا الحزب النار على القوة التي كانت بصدد الانتشار في المنطقة .
وكانت هذه المطالبة جاءت عبر بيان يحمل تواقيع أكثر من 50 شخصية أيزيدية في المجلس الروحاني الأيزيدي وشيوخ عشائر شنكال.
وقد ردّ العمال الكوردستاني على هذا المطلب عبر عدد من الأيزيديين الموالين له , رافضاً الأنسحاب من شنكال بأي شكل من الأشكال , بل وعلى عكس ذلك أعلن أنه سيزيد من عدد مقاتليه في شنكال ومنطقة خانصور التابعة لها. كما أعلن عدم أعترافه بالمجلس الروحاني الإيزيدي وأنهم ينظرون إلى الإيزيديين كأمة مختلفة عن الكورد , لا كديانة فحسب , بل وأنهم لا يعترفون بأية مؤسسات دينية اصلاً .
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
