سمو الامير تحسين سعيد علي بك يطالب علماء الدين المسلمين في الموصل باصدار فتوى رسمية وشرعية لانقاذ المخطوفين الايزيديين
اعلام المجلس
طالب سمو الامير تحسين سعيد علي بك أئمة المساجد و علماء الدين الاسلامي في الموصل باصدار فتوى رسمية وشرعية تحث المواطنين الموصلين بانقاذ الاطفال والنساء المختطفين لدى تنظيم داعش والابلاغ عن اماكن تواجدهم بعد تحرير العديد من المناطق والاحياء السكنية في الموصل. مبينا: تعاملنا بكل احترام وانسانية من الناجين والناجيات كون لم يذهبوا بارادتهم وعادوا لممارسة حياتهم مع عوائلهم والكثير من شبابنا ارتبط بهم.
جاء هذا اثناء استقبال سموه وفدا مشتركا من منتدى علماء الموصل ومركز نون للدراسات الاستراتيجية اليوم في قصر الامارة في الشيخان.
وكما بحث معهم مجموعة من الملفات والقضايا المهمة التي تتعلق بعودة الحياة الى طبيعتها في مدينة الموصل. وقال جنابه: نحن معكم من اجل تشكيل لجنة مشتركة للعمل والتعاون؛ وان ياخذ القانون مجرى في معاقبة المجرمين ولحفظ جميع حقوق الابرياء. موضحا: نحن مع مطاليب وخيارات شعبنا سوى في شنكال او سهل نينوى وهم يقررون مصيرهم ونحن نقدر ونحترم خياراتهم. وجاء في مطاليبنا استحداث محافظة شنكال واخرى لسهل نينوى كي نضمن حقوقنا الادارية فيهما. مشددا: نسعى لاقرار الجينوسايد دوليا. حتى وان وقف العراق عائقا امامنا. نتمنى ان تستطيع الحكومة العراقية القيام باجراءات التحقيق كون نريد ان تبقى قضيتنا وطنية اولا.
ومن جانبه قال الشيخ الدكتور صلاح العبيدي(رئيس منتدى علماء الموصل): منذ قرون نحن متعايشون مع بعض بالسراء والضراء. وظهور التيارات التكفيرية كانت لاسباب سياسية. ونحن شركاء مع بعض في الارض والمصير والمستقبل المشترك. مضيفا: انتصرنا على داعش عسكريا؛ نريد بهذه المرحلة ان ننتصر عليهم فكريا. وان نسعى لتجديد العقد الاجتماعي بيننا. موضحا: منذ الايام الاولى لكارثة شنكال اصدرنا بيانا لدعم المخطوفين الايزيديين في الموصل.
كما استقبل جناب سمو الامير الباحثة والكاتبة النمساوية ماريا التي أجرت مقابلة مع جنابه حول عدة قضايا تخص الشان الايزيدي من احل اعداد مشروع كتاب عن الايزيدية.
واستقبل السيد غازي فرمان(عضو مكتب الانتخابات للحزب الديموقراطي الكوردستاني): تحدث سمو الامير عن دور ومواقف اهل كوردستان عامة في مساعدة النازحين الايزيديين وخاصة اهل العمادية منذ كارثة سيبشيخدري وتلعزير 2007.
ومن جانبه قال غازي فرمان نحن مع فصل الدين عن الدولة لتنتهي كل مشاكل العراق والمنطقة. ونحن نعتبر الايزيدية هم اصل الكورد كما يوكد الرئيس مسعود البارزاني على هذا دائما.




تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
