أرواح الشهداء (مطو، بفري، رازية) تطالبنا بأخذ الثأر
الباحث / داود مراد ختاري
كنت ضيفة عند أهلي بمناسبة العيد في قرية كوجو، لاني متزوجة في مجمع تل بنات، في اليوم الاول قال شقيقي سوف أخرج الى الجبل لاني عسكري وهؤلاء لا يرحمون العساكر وصلنا الى شنكال هاجموا علينا في بداية الالتواءات الجبلية،
القي القبض علينا ، أخذوا شقيقي (مطو عبدالله خلف) بعد ان جردونا من المال والذهب وسيارة تويوتا دبل قمارة، وقتلوه أمام أنظارنا وكان القاتل أعتقد كريفنا في الدم من عائلة (ز . ص) من قرية بسكي، حاولنا وضع بطانية على جثته لكننا لم نعثر على بطانية ومازال مصير جثته مجهولاً لم نستطع أن نغطيه وأقتادونا الدواعش الى هيكل دار ثم الى نفوس شنكال، وفي المساء أخذوا الفتيات، ثم الى فرع/17 قصفتنا الطائرات ، وتوفيت عجوز من بيرانية كرزرك ، بعدها الى تلعفر وسجن بادوش.
وأضافت الناجية (ساهرة عبدالله خلف 31 سنة)، لديها ولدين قائلةً :
تعذبنا كثيراً في سوريا وذات مرة ضربني الداعشي بالعصا على كافة اطراف جسمي وخاصة على الرأس ففقدت الوعي ومنذ ذلك الوقت في كل اسبوع افقد الوعي في حالة نفسية صعبة، ومن بعدها هربت.
بالرغم من مأساتي كنت أتألم كثيراً حينما أرى أفعالاً مشينة للدواعش .
• تألمت حينما رأيت اغتصاب فتاة إيزيدية في الثانية عشر من العمر من رجل مسن وهي تصرخ ولم أستطع أن أنقذها من براثنه القذرة.
• الفتاة (بفري خدر ابراهيم) من دوكري عمرها (19) سنة، اشتراها داعشي من سوق النخاسة في الشدادية ، دارت بينهما مشاجرة في السيارة، واستطاعت ان تسيطر على جهاز الدوران (ستيرن) وقلبت السيارة ، فمات الداعشي الارعن وأصابة بفري وبعد ثلاثة أيام توفيت بفري في مستشفى ديرزور يوم 19-11-2014، فالف رحمة على روح هذه الشهيدة الخالدة التي حافظت بكل شجاعة على شرفها وعفافتها.
• نورا طه بسي من كوجو ايضا قتل ابنتها اسمها)رازية سيدو حجي حسن ( وهي في الرابعة من عمرها تم اعدامها، وحسب قول والدتها :
• قالت الطفلة أنا جائعة يا أماه .
• رد الداعشي الافغاني الجنسية : انتظروا سوف أجلب لكما الطعام .
• (بعد عشرة دقائق) الوالدة : ما هذا الشريط الذي تحمله ؟).
• سوف اعدمكِ واعدم طفلتك التي ولدت من أب كافر .
• لماذا تعدموننا ؟!
• هل هناك من يحاسبني على ما أفعله ؟ .
• الا تخاف من الله ؟
• الله يأمرنا بقتل الكفار.
• لكني دخلت ديانة الاسلام ولست كافرة … وحتى عندما كنت ايزيدية لم أكن كافرة لان الديانة الايزيدية تؤمن بالله قبل كل الأديان .
ضربني على رأسي ثم علقني من اجل اعدامي ثم اعدم ابنتي .
كنت اختنق وارفس وفي هذه الاثناء جاء صديق له حينما رآنا قطع الاشرطة بالسكين ، كنت في اللحظات الاخيرة من الموت المحقق، لكن الطفلة فقدت الحياة .
وأضافت والدتها: بان صورة الطفلة وهي معلقة ومعدومة لا تغيب عن ناظري .
اليوم تلك الارواح البريئة تطالبنا بأخذ الثأر من القتلة والمجرمين وكل من سفك دماءنا .


تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
