طفلة كوردية إيزيدية محررة تروي انتهاكات مسلحي داعش بحقها![]()
رووداو – أربيل/ سلسلة من عناصر تنظيم داعش تبادلوا الدور لزواج الفتاة القاصرة “عاصمة نعمت سليم” التي تم اختطافها عندما كانت في عمر العاشرة، ولم تتم الثلاثة عشر عاماً حتى مزقت وحشية عناصر التنظيم براءتها وقتلت طفولتها.
هذه الفتاة ذاقت الويلات منذ اختطافها وعلى الرغم من صغر سنها إلا أنها أكرهت على الزواج من تفنن بتعذيبها لقصورها بواجبتها البيتية، الأمر الذي كان سبباً في بيعها وتزويجها لعدد من عناصر التنظيم.
تروي الطفلة الكوردية الإزيدية، عاصمة نعمت سيلم، ذات الثلاثة عشرة عاماً، أبشع جرائم الإنسانية التي ارتكبها عناصر تنظيم داعش بحقها، حيث عاملوها وكأنها دمية للتسلية طلية ثلاث سنوات إلى ان تم تحريرها مؤخراً.
وقالت سليم: “اشتراني أحمد التونسي وبقيت معه ما يقارب الشهر، وبعد مقتله، اشتراني عنصر آخر يدعى قتادة من السليمانية من إقليم كوردستان وهو كوردي أخذني أبو قتادة إلى الموصل ومنها إلى تل حميس ثم إلى سنجار إلى بيوتنا الفارغة من كل شي، لافتة إلى أن بعد مقتله تكفلني أخاه الذي اخذني إلى والدتي المخطوفة أيضا لدى داعش، استطاعت والدتي بعد ذلك الفرار طلبت منهم ايضاً اللحاق بوالدتي وحاولت الفرار لكنني لم انجح”.
ولفتت إلى أن “صهيب التونسي كان من أكثر عناصر داعش الذين تعاقبوا علي وحشية حيث وضعني في غرفة ومنعي من الخروج بالإضافة الى تعرضي للضرب وأجبرني على الزواج وأعتناق الإسلام كان بالفعل أسوء فترة”.
وأشارت إلى أن “التونسي قام ببيعي إلى عنصر آخر سوري الجنسية بعدها الى أبو خطاب العراقي و كان أميراً للنفط بعد مقتله اشتراني عنصر جزراوي (سعودي ) بقيت حوالي 10 اشهر ثم اعادني مرة اخرى ابو خطاب التونسي الذي باعني مرة اخرى الى عنصر من العراق”.
وأوضحت سليم أن “العراقي ساعدني بالاتصال مع أهلي، حيث طلبت منهم الاتصال مع والدي و شقيقي لكنهم اخبروني بأنهم مسلحي داعش قتلوا والدي لانه لم يعتنق الاسلام بعد سماعي للخبر ازداد احباطي وآلمي”.
تحرير: آزاد جمكاري
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
