شبكة لالش الاعلامية

نجل امير الايزيديين يطالب الجهات الامنية بالموصل بالمساعدة لمعرفة مصير المختطفين الايزيديين

نجل امير الايزيديين يطالب الجهات الامنية بالموصل بالمساعدة لمعرفة مصير المختطفين الايزيديين

اطفال مخطوفين قد يكونوا في مخيمات النازحين

نصر حاجي خدر: اكد نجل امير الايزيديين في العراق والعالم ،على بذلهم جهودا حثيثة من اجل الكشف عن مصير الآلاف من النساء والفتيات والرجال والأطفال الايزيديين الذين اختطفهم داعش، مطالبا الجهات الامنية والعسكرية والحكومية بمساعدتهم في هذا الامر.

وقال عصمت تحسين بك ، في تصريح لـ (باسنيوز): ” ماضون في جهودنا للبحث عن مصير الايزيديين المفقودين في كارثة شنكال وانقاذ المخطوفين. “

مضيفاً : “مستعدين لطرق كل الابواب في اطار البحث عنهم سواء في العراق او خارجه. “

موضحا بالقول :” تتوفر لدينا قوائم بأسماء جميع المخطوفين من النساء والأطفال والرجال “.

وكان وفد ايزيدي ضم كل من عصمت تحسين بك ممثلا عن امير الايزيديين وهادي بابا شيخ ، وعلي عمر كبعو، والنقيب رغدان سليمان مادو، التقوا الفريق الركن عبد الغني الاسدي قائد قوات مكافحة الارهاب في الجيش العراقي، والعميد عادل محيسن مدير استخبارات مكافحة الارهاب في نينوى، وبحثوا معهم عملية تحرير المختطفين والبحث عن الاطفال الايزيديين المفقودين في مخيمات النازحين والذين قد يكونوا لدى العوائل الموصلية المتبنية لهم .

نجل امير الايزيديين، تابع بالقول:” طالبنا الفريق الركن عبد الغني الاسدي بضرورة تكثيف جهودهم من اجل انقاذ وتحرير المختطفات و المختطفين من الايزيديين والعثور عليهم ومعرفة مصيرهم ” .

وشدد عصمت تحسين بك،على ضرورة تعاون جميع الجهات المختصة والمعنية خاصة وزارة الصحة من اجل اجراء الفحوصات الطبية اللازمة لبعض الاطفال الايزيديين لاثبات نسبهم جينيا ، وإعادتهم لذويهم.

وكان تنظيم داعش قد اختطف الآلاف من الكورد الايزيديين معظمهم من النساء والفتيات والاطفال خلال اجتياحه قضاء شنكال في الـ 3 من أغسطس/آب 2014 كما ارتكب اعمال قتل واعدامات جماعية بحق المئات من الايزيديين ، ما اعتبرتها منظمات حقوقية دولية جرائم ابادة جماعية .

وكانت النائبة الكوردية الايزيدية في البرلمان العراقي عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني فيان دخيل،قد اوضحت في تصريح سابق لـ(باسنيوز) ان” 6 آلآف و 900 امرأة وفتاة ايزيدية تم خطفهن من قبل ارهابيي داعش عند اجتياحهم مدينة شنكال ومنذ ذلك التأريخ والى اليوم عاد ألفين و760 منهن الى عوائلهن،بعضهن هربن من أسر التنظيم وأخريات تم انقاذهن مقابل مبالغ مالية

كما كشفت دخيل ، عن بقاء 3 آلاف و 600 امرأة وفتاة ايزيدية بقبضة داعش،مشيرة الى وجود بعضهن في الموصل العراقية ،واخريات في الرقة السورية ،وفي اقضية الحويجة وبعاج وتلعفر وربيعة في العراق.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

ايزيديات فارات يروين مأساة عابرة للحدود مع داعش

Lalish Duhok

شرطيان من شنگال يرويان تفجير سيارتهما في الموصل ومصرع زملائهما

Lalish Duhok

محاضرة ودرس تدريبي لمعلمي ومدرسي مادة الايزدياتي في بعشيقة

Lalish Duhok