نادية مراد تعلن مقتل إحدى قريباتها في الموصل
وكالات/ أعلنت سفيرة النوايا الحسنة، الإيزيدية العراقية الناجية من أسر تنظيم داعش، نادية مراد، مقتل إحدى قريباتها في الموصل، بعد بقائها في الأسر لدى تنظيم داعش لمدة 3 سنوات.
وقالت مراد عبر تغريدات نشرتها على موقع “تويتر”، مساء الجمعة (14 تموز 2017)، “أشاطركم المزيد من الأخبار المحزنة: نسرين، أخت ورفيقة، قتلت ابنة شقيقي في الموصل الأسبوع الماضي بعد 3 سنوات في الأسر”.
ووفقا لتغريدات مراد فإن “نسرين الجميلة كانت تبلغ من العمر 16 فقط عندما أخذت من قبل عباس، وهو إرهابي من الموصل، قبيح ويبلغ 51 سنة، وقد استعبدها وعذبها”.
وعبرت مراد عن حزنها وآساها، هي وعائلتها، الشديدين على فقدان نسرين.
وبحسب ما تداولته وسائل الإعلام، فإن ابنة شقيق نادية فقدت حياتها جراء قصف جوي في مدينة الموصل كان يستهدف عناصر تنظيم داعش.
ونادية مراد فتاة إيزيدية كردية عراقية من قرية كوجو في قضاء سنجار، وهي إحدى ضحايا تنظيم داعش الذي قام بأخذها كجارية عندهم بعد أن تمكن من السيطرة على منطقتها وقتل أهلها في القرية من بينهم أمها و ستة من أخوانها. لكنها بعد فترة تمكنت من الهروب منه، ووصلت إلى مكان آمن ثم تم ترحيلها إلى ألمانيا ليتم معالجتها هناك من الأذى الجسدي والنفسي الذي تعرضت لها من قبل عناصر التنظيم من الاغتصاب الجنسي والعنف وكافة أنواع التنكيل.
وكانت منظمة الأمم المتحدة قد عينت ، في 17 من أيلول الماضي ، نادية مراد سفيرة للنوايا الحسنة، كما اختارتها مجلة تايم كواحدة من الشخصيات الـ 100 الأكثر تأثيرا في عام 2016.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
