شبكة لالش الاعلامية

الشيخ شامو: متفائل بنتائج زيارة الوفد الكوردستاني الى بروكسل

الشيخ شامو: متفائل بنتائج زيارة الوفد الكوردستاني الى بروكسل

الاستفتاء فرصة تاريخية للكورد الايزيديين لحسم مستقبلهم

شبكة لالش الاعلامية / خاص

عبر النائب الايزيدي في برلمان اقليم كوردستان عن تفاؤله بنتائج زيارة الوفد الكوردستاني الذي تراسه الرئيس مسعود بارزاني الى بروكسل واللقاء باعضاء من دول الاتحاد الاوربي، معتبرا ان الاستفتاء فرصة تاريخية للكورد الايزيديين لحسم مسالة انتماء مناطقهم وهويتهم الى الوطن الام كوردستان.

وعقب مشاركته بالوفد الذي زار بروكسل الاسبوع المنصرم، تحدث الشيخ شامو الى شبكة لالش الاعلامية عن الزيارة وقال “يمكن القول ان الترحاب بالوفد الكوردستاني كان ممتاز جدا، واتسم بروحية ديمقراطية عالية، وتلمسنا انهم يقدرون ظروف شعب كردستان ومعاناتهم عبر مراحل التاريخ، وكان هنالك تعاطف قوي جدا مع شعب كوردستان بسبب الارهاب والحرب التي فرضها تنظيم داعش الارهابي علينا، و راينا ان البيشمركة يحظون باحترام كبير لديهم حيث عبروا عن اعجابهم بشجاعة وتضحيات البيشمركة وملاحمهم البطولية في التصدي لعصابات داعش وكسر شوكتهم، وقدموا شكرهم للبيشمركة الذين يستحقون الدعم والذين ببطولاتهم يدفعون كل منصف لمساندة شعب اقليم كوردستان في حق تقرير المصير”.

واضاف ” و باعتبارهم دول ديمقراطية فانهم يساندون كل عملية ديمقراطية باي مكان كانت، وايضا ومن منطلق التجربة الكوردستانية التي عمرها 26 سنة في مجال الديمقراطية والدبلوماسية في مجال بناء العلاقات بات هنالك جسر من الثقة بين كوردستان والدول الديمقراطية، وهم طلبوا من الرئيس بارزاني ان يرسلوا مندوبين او مراقبين عنهم لمراقبة الاستفتاء المزمع اجراؤه في 25 من ايلول القادم، وقالوا بشكل واضح انهم سيساندوا النتائج وان شعب كوردستان  احرار في حقوقهم وفي اي قرار يتخذه”.

وكان الرئيس مسعود بارزاني قد زار بروكسل على رأس وفد كوردستاني رفيع في الاسبوع الماضي، واجرى فيها سلسلة محادثات واسعة مع كبار المسؤولين الاوروبيين بشأن الاستفتاء المقرر اجراؤه في 25 ايلول / سبتمبر المقبل.

ولفت الشيخ شامو ان “الوفد الكوردستاني كان محل اعجاب المندوبين الاوربيين، واعطاهم صورة عن وجود تعددية وديمقراطية تعايش وتسامح في بلدكم، لانه ضم مختلف الاحزاب والانتماءات الدينية”.

وتابع بالقول “الرئيس بارزاني اكد للمندوبين الاوربيين بان سكان المناطق المعلقة بين اربيل وبغداد والمشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي الاتحادي، احرار في اي قرار يتخذونه، و اذا كان قرارهم بالانضمام لكوردستان، فانه سيكون هنالك كردستان جديدة و سيكون لها دستور جديد ومن خلال هذا الدستور سيكون ضمان كامل لحقوق ووجود المكونات الدينية والقومية بشكل واضح”.

ويشار الى ان الوفد الذي تراسه الرئيس بارزاني ضم ممثلين الحزب الديمقراطي الكوردستاني، حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني، حزب الاتحاد الاسلامي الكوردستاني، النائب الايزيدي الشيخ شامو، وممثل عن المسيحيين في كوردستان، وممثل عن التركمان.

وعن مدى تفاؤله بنتائج الزيارة، اوضح الشيخ شامو “انا متفائل جدا، طالما يوجد لدينا الرئيس مسعود بارزاني مؤمن بالديمقراطية والسلام، وله علاقات واسعة وطيبة مع قيادات اوربية وغربية وسنحصل على نتائج جيدة، وارى ان هنالك مساندة عالمية لكوردستان من حيث المبدا في حق تقرير المصير”.

ونوه الشيخ شامو الى انه “خلال زيارتنا لبروكسل، كان هنالك لقاءات وتبادل للهدايا بين الرئيس بارزاني وبعض الشخصيات الاوربية البارزة، ومن إحدى الهدايا التي قدمها بارزاني الى احد الشخصيات كانت باقة ورد التي تم استقباله بها من مكونات سهل نينوى خلال زيارته الى منطقة بعشيقة والتي قدموها لسيادته مجموعة من رجال دين من مختلف الاديان، وقدمها الرئيس هدية لهم ونالت إعجابهم وقالوا انها دليل على وجود تعايش وتسامح وإيمان بالتعددية والتسامح بعد مرحلة داعش”.

وبخصوص زيارته الى سمو امير الايزيديين تحسين سعيد بك في المانيا، افاد الشيخ شامو بانه “في الحقيقة كنت كنت ارغب بلقاء سموه والاطمئنان على صحته، وخلال اللقاء شرحت له جانبا من واقع حال زيارة الوفد الكوردستاني الى بروكسل، واوضحت لسموه اهمية التمثيل الايزيدي والذي يعد الاول من نوعه ضمن وفد رفيع المستوى ضمن الاطار الكردستاني، وان تمثيل الايزيديين بهذا الوفد كان بتوجيهات من الرئيس بارزاني، حيث شاركنا كمكون ديني ضمن الاطار القومي، والمشاركة بالمحافل الدولية”.

وعن زيارته لمركز لالش المانيا، يرى الشيخ شامو ان ” زيارتي الى مركز لالش المانيا واللقاء بالاخوة القائمين عليه واصدقائهم كانت فرصة لي  للاطلاع عن كثب عن نشاطاتهم، وهو مركز كفوء وناجح ويقدم خدماته ونشاطاته للكورد عامة وللايزيديين خاصة، وعملهم بمستوى اهدافهم ولهم علاقات عامة واسعة هناك، ولعل من ابرزها علاقاتهم مع المؤسسات الحكومية بالمانيا، وان مركز لالش المانيا يخطو خطوات صحيحة في خدمة التراث والثقافة والهوية الايزيدية، والاهم انهم يخدمون الجالية الكوردية عامة وبضمنهم الايزيديون”.

وبخصوص رؤيته للاستفتاء القادم والوضع الايزيدي الحالي، بين الشيخ شامو ان “هذا الاستفتاء هو مفتاح رئيسي لمعالجة معاناتنا ومشكلاتنا، لاننا ككورد ايزيديين ننتظر الاستفتاء منذ عام 2007 حسب المادة 140 لتقرير مصيرنا وحسم امورنا، لكن الحكومة العراقية اثناء رئاسة المالكي لها لمدة 8 سنوات تهربت من هذا الاستحقاق، ثم كانت المعمعة المذهبية بين السنة والشيعة التي كانت احد ابرز اسباب ظهور تنظيم داعش الارهابي، وبالتالي تم حرماننا من الاستفتاء والذي وهو فرصة تاريخية ذهبية يمكن عن طريقها ان نقرر مصيرنا، لان الدول الاوربية الديمقراطية قالوا انهم سيساندوا النتيجة”.

ومضى بالقول “مثلا في شنكال، ان قلنا نريد الانضمام لكوردستان سننقذ شنكال من الظروف المعقدة التي تمر بها ومن الفصائل والمجاميع المسلحة المنتشرة والمستعصية فيها، والقرار الجماهيري بانضمام شنكال لكوردستان سيعطي الشرعية لحكومة الاقليم ببسط سيطرتها الامنية والعسكرية عليها ومنع المظاهر المسلحة فيها تمهيدا لاعادة اعمارها”.

 

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

مركز لالش: تعزية ومواساة باستشهاد النقيب البيشمركة البطل بكر ميرزا

Lalish Duhok

مجلس النواب يخفق بمناقشة أوضاع سنجار ويشكل لجنة للمختطفين السنة

Lalish Duhok

من نشاطات مكتب لالش بيبان

Lalish Duhok