شبكة لالش الاعلامية

ما الذي جعل طفلاً إزيدياً محرراً من داعش ينسى لغته الكوردية وتعاليم دينه؟

ما الذي جعل طفلاً إزيدياً محرراً من داعش ينسى لغته الكوردية وتعاليم دينه؟

رووداو – أربيل: الطفل الكوردي الإزيدي، رضوان ناصر، البالغ من العمر 7 أعوام، هو أحد الأطفال الذين خُطفوا على يد مسلحي تنظيم داعش، وحالياً نسي رضوان ناصر لغته وتعاليم دينه.

وبسبب ممارسات وعنف تنظيم داعش، نسي رضوان ناصر لغته الكوردية، وهو يعيش حالياً مع أقربائه في مخيم “شاريا” بدهوك، إلا أنه يتحدث مع أقربائه باللغة العربية، كما يعاني من صعوبات في التأقلم مع أقرانه الأطفال.

وقال الطفل رضوان ناصر، لشبكة رووداو الإعلامية، إن “امرأةً حاولت قطع يده، ولكن شخصاً يدعى أبو خطاب منعها من ذلك وخلصه من بين يديها”.

ولا تزال والدة رضوان في قبضة تنظيم داعش، وهو يعيش الآن مع عمه نايف قاسم، الذي يحاول أن يُنسي ابن أخيه ما تعلمه وتعرض له على يد التنظيم.

من جهته قال نايف قاسم، لشبكة رووداو الإعلامية: “لقد تعرض رضوان لممارسات قاسية جداً، لدرجة أنه نسي لغته وتعاليم دينه، كما أنه لا يعلم كيف يتحدث، وحين نسأله عن مصير والديه، يقول إنه لا يعلم عنهما شيئاً”.

عندما هجم تنظيم داعش على منطقة سنجار، خطف 6417 شخصاً، غالبيتهم من الأطفال النساء، في حين أن الأطفال الذين يتم تحريرهم لا يتذكرون شيئاً عن عوائلهم ولغتهم بسبب الممارسات العنيفة لتنظيم داعش.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

مايك بينس لنادية مراد: أنت تستحقين جائزة نوبل للسلام

Lalish Duhok

في الذكرى الـ 24 لتاسيس مركز لالش: مصممون على الاستمرار بنهجنا

Lalish Duhok

تعزية من مركز لالش الثقافي والاجتماعي / فرع بحزاني

Lalish Duhok