إحياء ذكرى كارثة شنكال من قبل لالش باعدرى
مركز لالش فرع باعدرى
تعتبر كارثة شنكال في ال 3 أب من 2014 أحدى جرائم ضد الإنسانية التي تعرض لها أبناء الديانة الايزدية في منطقة شنكال و تنطوي ضمن جرائم الإبادة الجماعية وفق معايير الحقوق الإنسان في العالم نظرا لم شهدته هذه الديانة من قمع وقتل وتهجير و خطف و سبي والخ من الجرائم الأخرى .
من هذا المنطلق و بمناسبة الذكرى الثالثة لهذه المأساة والجرح الذي لا يندمل و بتاريخ 1/8/2017 قام مركز لالش الثقافي والاجتماعي فرع باعدرى بأحياء هذه الذكرى الأليمة بحضور مسؤول مركزنا السيد خلات باعدرى و أعضاء الهيئة الإدارية لمركزنا و جمهور غفير من أهالي ناحية باعدرى و مخيم ايسيا و ممثلين عن الدوائر الحكومية في باعدرى و إطرافها وذلك في قاعة باعدرى للمناسبات .
بعد دقيقة صمت إجلالا وإكراما واحتراما لشهداء الكورد وكوردستان و ضحايا كارثة شنكال بدات مراسيم الفعالية ,في البداية ألقى السيد باعدرى مسؤول مركزنا كلمة اشار فيها الى ان ما حدث لنا كاييزديين في شنكال وفي المنطقة لا مثيل له في التاريخ المعاصر ومن الضروري العمل على جعلها ضمن جرائم الإبادة الجماعية في جميع المحافل الدولية و توثيقها كي ينال مرتكبيها جزائهم ,كما سلط الضوء على أهمية عدم تكرار هكذا جرائم في المستقبل وعلى الجميع العمل من اجل إنجاح عملية الاستفتاء في كوردستان كي لا يتكرر ما حدث .
بعدها جرت فعاليات متنوعة حيث تم عرض فلم عن الذكرى عن طريق الداتا شو كذلك أغاني معبره عن الفاجعة من قبل الفنان الفلكلوري تحسين خدر فقير بالإضافة إلى كلمة لشاهد عيان عاشوا تلك الأيام في الأمسية التي ساد الحزن القاعة برمتها.
في الختام تمنى الحضور الرحمة لضحايا شنكال الأليمة ودعو الى تحرير المختطفات الايزديات ودعم الناجيات المحررات وتقديم العون والدعم لهن معنويا وماديا.
وقد غطت الفعالية عدد من الفضائيات الكوردية .

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
