حيدر ششو: حزب العمال الكوردستاني يزيد من أنشطته في سنجار
رووداو – أربيل: أكد مسؤول وحدات حماية الإزيديين، حيدر ششو، أنهم “ليسوا مستعدين للخروج من سنجار على الرغم من توقف الدعم من جانب وزارة البيشمركة، لأننا إذا خرجنا من سنجار، فسيفقد الشعب الأمل نهائياً”.
وقال حيدر ششو، إن “وزارة البيشمركة أوقفت دعمها لوحدات حماية الإزيديين، وأن هناك محاولات لحل هذه المسألة”.
وأضاف ششو أنهم “لن يغادروا سنجار، لأنهم إن غادروا فسوف يفقد الناس الأمل بشكل تام، وستستفحل المشاكل في سنجار”.
وتابع مسؤول وحدات حماية الإزيديين أن “غياب قوات تابعة لإقليم كوردستان ساهم في زيادة تحركات حزب العمال الكوردستاني في سنجار”.
وبعد الأحداث التي وقعت في يوم 16/10/2017 بكركوك وقضاء سنجار، بقيت وحدات حماية الإزيديين داخل القضاء، في حين أكد الأمين العام لوزارة البيشمركة، جبار ياور، لشبكة رووداو الإعلامية، في وقت سابق، أن “وحدات حماية الإزيديين لم تلتزم بقرار وزارة البيشمركة ولم تأتي إلى المواقع المحددة لها، لذلك قامت الوزارة بقطع التعاون معها”.
وبحسب حيدر ششو، فإن “تعداد وحدات حماية الإزيديين يبلغ 7 آلاف مقاتل”، في حين كانت وزارة البيشمركة قد سجلت أسماء 1000 مقاتل في بداية التعامل مع هذه الوحدات.
ودخل مسلحو الحشد الشعبي والقوات العراقية إلى قضاء سنجار في يوم 17/10/2017، دون حدوث أي مواجهات، فيما أكد قائد محور غربي دجلة بقوات البيشمركة، أن “المقاتلين الإزيديين والقوات الإزيدية داخل الحشد الشعبي اتفقوا فيما بينهم على عدم وقوع أي قتال، وأن يظلوا معاً في قضاء سنجار”.
وتأسست وحدات حماية الإزيديين عام 2014 عقب الهجوم الذي شنه تنظيم داعش على قضاء سنجار في حزيران من العام ذاته.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
