أكثر من ألفي عائلة إيزيدية نازحة تواجه اوضاعاً معيشية صعبة في جبل شنكال
تفاقمت معاناتهم بعد استيلاء مليشيات الحشد على مدينة شكال…
كشف مسؤول إداري في قضاء شنكال (سنجار)، اليوم الأثنين ، أن هناك أكثر من ألفي عائلة إيزيدية نازحة تعيش في ظروف صعبة في جبل شنكال ، وقد تفاقمت ظروفهم المعيشية اكثر بعد استيلاء مليشيات الحشد الشعبي على مدينة شنكال .
وقال رئيس مجلس قضاء شنكال، ويسي نايف، لـ(باسنيوز) إن ” هناك اكثر من 2300 عائلة إيزيدية مهجرة تعيش في جبل شنكال في ظروف حياتية صعبة جداً ” موضحاً أن “المنظمات الإنسانية لا تتمكن من إيصال مساعداتها لهؤلاء المهجرين في الجبل، وهم بحاجة ماسة الى المواد الغذائية والمستلزمات المنزلية، علماً أنهم غير قادرين على التوجه الى الموصل لإقتناء حاجياتهم لذلك يتوجهون الى سوريا لهذا الغرض، وهذا ما يثقل كاهلهم اكثر “.
واستدرك نايف بالقول ، إن ” الخدمات الصحية ليست بالمستوى المطلوب، حيث يعيش المهجرون حالياً في ظروف صعبة مع استمرار صمت الحكومة العراقية تجاههم”.
يذكر أن قضاء شنكال من المناطق التي سيطرت عليها ميليشيات الحشد الشعبي بعد أن كانت حكومة إقليم كوردستان تتولى حمايتها بعد تحريرها من داعش على أيدي قوات البيشمركة.
وكان ناشطون مدنيون قد أكدوا في وقت سابق لـ(باسنيوز) أن أهالي شنكال يفضلون البقاء مهجرين في الجبل على العودة الى مدينتهم لعدم ثقتهم بميليشيات الحشد ، في حين أكد آخرون أن هناك حالات قتل وخطف تحدث في المدينة بشكل شبه يومي دون أن يتم التحقيق في هذه الأحداث.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
