شبكة لالش الاعلامية

قيادي بالحزب الديمقراطي: إقليم كوردستان ليس طرفاً في اتفاق انسحاب العمال الكوردستاني من سنجار

قيادي بالحزب الديمقراطي: إقليم كوردستان ليس طرفاً في اتفاق انسحاب العمال الكوردستاني من سنجار

رووداو – أربيل: نفى القيادي بالحزب الديمقراطي الكوردستاني، هيمن هورامي، وجود أي دور لحكومة إقليم كوردستان في انسحاب مقاتلي حزب العمال الكوردستاني من سنجار.

وقال هورامي لشبكة رووداو الإعلامية: “قرر حزب العمال الكوردستاني مؤخراً سحب جزء من مقاتليه من سنجار”.

وأضاف أن “ذلك ناجم عن اتفاق بين العراق وحزب بالعمال الكوردستاني وتركيا، وإقليم كوردستان ليس ولن يكون طرفاً في هذا الاتفاق”.

وأكد عضو قيادة الحزب الديمقراطي أن “تمركز قوات الحشد الشعبي في المنطقة سيزيد الوضع تعقيداً”.

وتشير الأرقام غير الرسمية إلى وجود أكثر من ألفي مقاتل لحزب العمال في سنجار سابقاً قبل إعلان انسحابه أول أمس الجمعة، لكن التهديدات التركية لا تطال حزب العمال فقط، بل تشمل الاتحاد الوطني الكوردستاني الذي تتهمه تركيا بدعم مقاتلي البي كا كا.

وفي السياق، قال رئيس كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني في البرلمان العراقي، آريز عبدالله، لشبكة رووداو الإعلامية: “لا أظن أن حزب العمال الكوردستاني قرر الانسحاب من سنجار تحت ضغط التهديدات التركية”.

وأوضح أنه “العراق يتحاور مع حزب العمال الكوردستاني منذ فترة لإخلاء المنطقة بشكل سلمي”.

وفي وقت سابق اليوم، قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان: “قلنا إننا سوف ندخُل سنجار أيضاً والآن بدأت العمليات العسكرية هناك”، مضيفاً: “في حال عدم انسحاب الإرهابيين من شمال العراق فسنقوم نحن بما يلزم ضدهم”.

لكن وزارة الدفاع العراقية، نفت اليوم الأحد، علمها بتنفيذ أي عملية عسكرية تركية في سنجار، مشيرةً إلى “عدم الوقوف مكتوفة الأيدي في حال وجود أي تدخل عسكري خارجي”.

يأتي ذلك رغم إعلان حزب العمال الكوردستاني، أول أمس الجمعة، 23 آذار، 2018، الانسحاب من سنجار، بالقول: “بعد هزيمة داعش في المنطقة، زال الخطر إلى حد كبير جداً عن الإزيديين. تقربات الدولة العراقية والوضع المنظم للمجتمع الكوردي أزالت الشكوك عن الأمن، ولذلك لم تعد الظروف التي تدخلت من أجلها قوات الكريلا (مقاتلو الحزب) في شنكال (سنجار)”، مضيفاً: “إذا تعرض الإزيديون في باكور (كوردستان تركيا)، روج آفا (كوردستان سوريا)، باشور (إقليم كوردستان) والعراق وفي أي مكان كان، لهجوم، فإننا سنقف إلى جانبهم”.

وتقع سنجار جنوب محافظة دهوك، على بعد 50 كلم من سوريا، و120 كلم عن مدينة الموصل، ويعد القضاء أحد المناطق المتنازع عليها بحسب الدستور العراقي، وكان يقع تحت سيطرة إقليم كوردستان، قبل أحداث 16 أكتوبر، 2017، وبعد هذا التاريخ سيطر عليه عناصر حزب العمال الكوردستاني والحشد الشعبي بعد انسحاب قوات البيشمركة منه والتي تمكنت من تحرير القضاء من تنظيم داعش.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

ملاك الأراض الزراعية في ربيعة يناشدون المزارعين الايزيديين مغادرة المنطقة حفاظا على حياتهم

Lalish Duhok

منظمات حقوقية: داعش يقدم الإيزيديات مكافأة لمقاتليه

Lalish Duhok

الحكومة العراقية تخصص رواتب لـ 2228 كوردية إزيدية ناجية

Lalish Duhok