نسيمة سليمان: كنت احلم منذ طفولتي ان ادخل عالم السينما من خلال كتابة السيناريو
تركيه شمو – كمب ايسيان
قالت الشابة الطموحة نسيمه سليمان في حديث الى شبكة لالش الاعلامية “كنت صغيرة وكان لدي خيال يعيش معي كل لحظة الا وهو دخول السينما من باب عريض وهو كتابة السيناريو ، كنت اعيش هذا الحلم وانا اعيش في مدينتي الجميلة شنكال وكانت حياتنا صعبة ولم يكن بامكاني ان اعبر عن امنيتي في كتابة السيناريو كنت اخاف من المجتمع الذي اعيش فيه لان وسائل النشر والمطبوعات كانت معدومة تقريبا ، وخاصة كتابة السيناريو كان بعيدا عن المنال ، مع كل هذا فانا بدأت بالكتابة وعشت مع حلمي لحظات جميلة وانا مستمرة في طموحي وحلمي الغري”.
و أضافت نسيمة ” انا ارى كتابة السيناريو من الفنون الراقية في كل المجتمعات والدول المتقدمة في عالم السينما وتقام مهرجانات عالمية كثيرة لتكريم اصحاب الاقلام الرائعة عالميا ، واتمنى ان يكون لهذا الفن دور مهم في المجتمع الايزيدي ، لان مأساتنا بحد ذاتها هي سيناريو تحتاج الى تدوين كل اللحظات الحقيقية التي يمر بها أبناء الديانة الايزدية فنحن أهل لكتابة سيناريو حياتنا لاننا عشنا ونعيش تلك اللحظات”.
و أكدت ” بدأت أعيش حياة صعبة جدا بعد ان تركت شنكال المدينة التي ترعررعت فيها وعشت طفولتي الجميلة فيها ، بعد دخول داعش لمناطق الايزدية وأخذ منا كل شيء ودمر كل شيء ، وسكنت في خيمة صغيرة اتحمل قساوة الشتاء وحرارة الصيف ، وعندما اتجول بين الخيم أشاهد بعيني قصص مؤلمة جدا دفعتني ان اكتب سيناريو لهذه القصص المؤلمة ، والتقيت مع مجموعة من الشباب ومن كلا الجنسين وتحدثت معهم عن عمل مسرحيات نعبر فيها عن واقعنا وحياتنا اليومية في كمب ايسيان ، والكل رحبوا بالفكرة وقدمنا 20 مسرحية في مخيم ايسيان”.
و أشارت ” اشكر كل الممثلين والاشخاص الذين وقفوا معنا من اجل نجاح عملنا المسرحي وضمن امكانياتنا المحدودة وكل حس دوره في المسرحية وادارة الكمب لتسهيل مهمة عملنا ، وفي المستقبل القريب سنقوم بعرض المسرحيات خارج الكمب ونتمنى ان نقدم عمل مسرحي في دولة المانيا البلد الثاني للايزيدية ، ومن خلال عملنا هذا نريد ان نوصل رسالتنا عن طريق عرض مسرحي نبين للعالم ماساتنا ومعاناتنا ، وساكون مستمرة في عملي من اجل خدمة المجتمع الذي اعيش فيه”.


تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
