شبكة لالش الاعلامية

مركز لالش: جينوسايد شنكال حلقة من مؤامرة مخابراتية تستهدف الايزيديين وكوردستان

مركز لالش: جينوسايد شنكال حلقة من مؤامرة مخابراتية تستهدف الايزيديين وكوردستان

ـ مختطفاتنا شرفنا.. والتاريخ لن يرحم كل من اعتدي عليهن من الدواعش الذين سيلاحقهم العار للابد
ـ وضع شنكال لن يبقى على ما هو عليه، وقيادة كوردستان لن تتخلى عنها رغم كل الظروف

تمر الذكرى الرابعة لجينوسايد شنكال المريرة، وما زال نحو 3 الاف من الايزيديين من الاطفال والرجال والنساء في عداد المفقودين والمختطفين، وما زال اكثر من 200 الف ايزيدي يعيشون في المخيمات والنزوح، فضلا عن عشرات الالوف الذين الذي فضلوا الهجرة الى اوربا وغيرها، وكل ذلك عقب الغزوة الداعشية الغاشمة لشنكال واجتياحها بشكل وحشي وهمجي يشابه الاعمال البربرية للاقوام الهمج قبل قرون مضت.
اذا كانت حملات الابادة التي استهدفتنا سابقا لاسباب دينية، فان اسباب معقدة كانت خلف الكارثة الاخيرة، ربما في مقدمتها استهداف الوجود الايزيدي من قبل التنظيمات الاسلامية الراديكالية المتطرفة والمتعطشة للقتل والذبح والسبي، وايضا للسيطرة على موقع شنكال الاستراتيجي بدعم استخباري اقليمي، حيث ان الاحداث الاخيرة اثبتت ان مؤامرة استخبارية اقليمية ارادت تحقيق عدة اهداف، من ضمنها تحجيم الثقل السكاني للايزيديين، والتضييق على الجناح الغربي الجنوبي لاقليم كوردستان، حيث ان الكل يعلم ان المناطق الايزيدية هي جزء تاريخي لا يتجزأ من الوطن الام كوردستان، وبالتالي كانت كوردستان هي المستهدفة بعد الايزيديين الابرياء.
ان الجغرافية التي يعيش فيها الكورد الايزيديون جعلتنا ان ندفع اثمانا باهظة وكبيرة عبر العقود الماضية، لكن اهل شنكال تحملوا الثقل الاكبر من كل ذلك، وللاسف فانه عقب تحرير شنكال من سيطرة عصابات داعش، على ايدي قوات البيشمركة الابطال وبدعم جوي من طيران التحالف الدولي، فان المخططات المخابراتية الاقليمية لم يرقها ذلك، وبالتالي اصبحت شنكال ساحة لمواجهة وصراع على النفوذ بين مختلف القوى والفصائل الاقليمية، التي لم تاتي لاجل سواد عيون اهل شنكال ولخدمتهم، بل طمعا بموقعها الجغرافي الاستراتيجي فحسب.

ومع الاسف الكبير لحدوث المؤامرة الخيانية في 16 اكتوبر التي اعقبت كارثة شنكال، حيث جرت صفقة بيع كركوك، و كذلك وصلت ايادي المحتلين الى ارض شنكال ،رغم كل ذلك نقول، ان الوضع في شنكال لن يبقى على ما هو عليه، وذلك لان القيادة السياسة في كوردستان مهتمة جدا بشنكال ولن تتخلى عنها رغم كل الظروف، وان الرئيس مسعود بارزاني يولي شنكال واهلها اهتماما خاصا، كما انه لدينا اصدقاء في اوربا وامريكا وهؤلاء باتوا على اطلاع جيد على الاوضاع، ونحن نرى ان هنالك مشاريع للاعمار واعادة الاستقرار لشنكال، لكن ذلك يرتبط بما سيحصل من تطورات واتفاقات بين اربيل وبغداد، بالرغم من انه لا يمكن التكهن الى اين ستسير الاوضاع في بغداد.
علينا كايزيديين ان نتحلى بالصبر والعزيمة والارادة القوية، و ان نتجنب اقتراف الاخطاء، وان نواصل المسير بهدوء، وان نعي جيدا ان هنالك من يخطط لتحقيق مصالحه على حسابنا وحساب اوجاع اهلنا، بدليل ان مسالة حرق اصوات الاف الناخبين من اهلنا في مخيمات النزوح التي كانت بمثابة جينوسايد انتخابي اتى بعد جينوسايد الارض وجينوسايد البشر، وذلك من اجل تقليل حظوظ حزب الديمقراطي الكوردستاني التي تعد المناطق الايزيدية ابرز معاقله.
ولن يغيب عن بالنا موضوع المختطفات الايزيديات، ونشدد على ان المجتمع الايزيدي بمختلف فئاته يكن لهن كل الاحترام، وانهن شرفنا ونفتخر بهن، ونؤكد ان التاريخ لن يرحم كل من اعتدى عليهن وسيبقى العار يلاحقه عبر مراحل التاريخ، لان هذه الافعال الهمجية والوحشية انقرضت في قوانين العالم المتحضر، لكنها تظهر بين فترة واخرى لدى الشعوب او الفئات المتخلفة التي ما زالت تمارس بعض التقاليد البدائية.
في النهاية نشكر حكومة اقليم كوردستان و ادارة محافظة دهوك لاهتمامهم بأهلنا لحوالي اربعة اعوام  وقدموا لهم خدمات رغم الاعباء الثقيلة التي يعاني منها الاقليم بسبب الازمة المالية.

الرحمة لشهداء كارثة شنكال، والعودة السريعة لمختطفينا ومختطفاتنا.
الرحمة لشهداء البيشمركة
الخزي والعار للدواعش وكل ما ناصرهم وبايعهم من خونة الزاد والجيرة.

الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي
دهوك 2 آب 2018

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

فرنسا تشارك بإعادة إعمار سنجار وترحب باتفاق اربيل – بغداد

Lalish Duhok

انسحاب مئات المقاتلات والمقاتليين الأيزيديين من فصيل يضم غالبية تركية

Lalish Duhok

بريطانيا تبدي استعدادها لتوثيق جرائم داعش بحق الايزديات ورفع دعوى قانونية

Lalish Duhok