شبكة لالش الاعلامية

إعلاميون: ظاهرة استخدام الايملات الوهمية دعاية انتخابية قذرة

إعلاميون: ظاهرة استخدام الايملات الوهمية دعاية انتخابية قذرة

تقرير : سعد بابير / دهوك

إعلاميون اعتبروا أن ظاهرة الايميلات المستعارة على موقع التواصل الاجتماعي دعاية انتخابية قذرة وآخرون دعوا وسائل الإعلام الاجتماعي إلى الالتزام بتعليمات المفوضية.

مع  وصول الحملة الانتخابية إلى أوجها واقتراب أجل  الاقتراع على المرشحين في انتخابات مجلس النواب العراقي المزمع إجرائها في 30نيسان 2014,اختفت آثار المنافسة الشريفة بين المرشحين ، إلى الحد الذي نجد فيه أن إحدى الدعايات الانتخابية السوداء التي انتشرت مؤخرا على موقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى تسقيط بعض المرشحين الذين يتمتعون بقواعد جماهيرية واسعة .

و قد وصلت السياسة البغيضة ببعض المرشحين إلى مستوى من التناقض بحيث يستخدم ايميلات وهمية ضد خصومه المرشحين في المعترك الانتخابي ,وكثيرا ما نشاهد تلك الدعايات المخادعة والألاعيب القذرة  من بعض المرشحين الذين لا يمتلكون مناصرين لعدم تقديمهم خدمة للمواطنين من خلال دوراتهم السابقة.

إلى ذلك قال الإعلامي والصحفي  بركات عيسى أنها ” لعبة  قذرة تنتهجها البعض وحين يتم اكتشاف لاعبيها الأساسيين ,فحتما ذلك سيؤثر على قاعدتهم الجماهيرية” ومن جانب أخر وضح  “أنا لست متفائلا بجماهير شنكال ,لان شغلهم الشاغل أصبح فضح أمر المرشحين وذلك يساعد في فسح المجال لغيرهم ويوفر حظوظهم بالفوز” وعبر عن رأيه قائلا “النقد في مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت  وسيلة للتشهير بالنسبة لبعضهم وهذا يجعلني أن أتأسف لأنهم بذلك يهدمون ثقافة مجتمعهم ويعكسون واقعهم للآخرين” وبين أن ” هؤلاء الأشخاص يقودون حملات انتخابية لتسقيط بعضهم وليس لكشف برنامجهم الانتخابي وكسب صوت الناخب”

وفي الصدد ذاته قال الإعلامي عمر اوسمان أن “من يتخذ اسما أو ايميلا وهميا لتسقيط خصومه من المرشحين يعبر عن إفلاسه السياسي والمهني والأخلاقي وينافي كل معايير السلوك الحضاري” مبينا أن “ذلك يعطي للملتقي دليل على انه يعاني من ضعف في قاعدته الجماهيرية ,لذلك تجده يستخدم شتى الأساليب لتشوه سمعة منافسيه” مضيفا أن “ذلك الشخص يسيء إلى نفسه قبل أن يحصل على منفعة وكسب ود الجماهير,لان الجماهير ليس بذلك السذاجة كي يصدق تفاهته واتهاماته الباطلة التي لاوجود لها على ارض الواقع”.

ومن جانب أخر قال الصحفي طارق شنكالي “هذا منافي لأخلاقيات الإعلام ويعتبر تشهير, وقانونيا يعاقب بالسجن وهم يعلمون ذلك ولهذا يستخدمون ايميلات وهمية ” مضيفا أن “ذلك تدخل ضمن دعاية انتخابية رخيصة ولا تدخل ضمن سياق الإعلام المهني”.

ومن زاوية اخرى قال الكاتب سعدون مجدل “خلال الأسابيع الماضية وصلتني إشعارات كثيرة طالبا مني الموافقة على طلب الصداقة,ولكوني لارفض طلبات الصداقة قمت بالموافقة عليهم سواء كان هناك معرفة شخصية بيننا أم لا”

وفي موضوع ذي صلة وضح مجدل “انه بعض من تلك الايميلات الوهمية تحمل أسامي غريبة وصور لأشخاص لا اعرفهم ,منهم من يحمل صورة لفتاة وفي حقل الجنس مكتوب ذكر,وآخرين يحملون ألقاب غريبة باسم شنكال أو سنجار” مضيفا ” عند البحث عن تاريخ إنشاء هذه الايميلات تبين أنها أنشئت في وقت قريب لا يتعدى الشهرين ,فأيقنت أنها أنشئت لتستخدم في الحملات الانتخابية سواء كانت سلبا أم إيجابا للتأثير على توجهات الناخب”.

من جهته وضح الإعلامي وعضو الهيئة العليا لمركز لالش كاوة عيدو ختاري “مهمة وسائل الإعلام هي تثقيف الناخبين وإعلامهم بشأن الانتخابات المنتظمة باستخدام مختلف وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية والاجتماعية التي دخلت الساحة بقوة في السنوات الماضية ,وكذلك توعية الناخبين حول كيفية التوجه إلى صناديق الاقتراع والية التصويت على ضوء المعلومات التي تمنحها المفوضية العليا للانتخابات” وبين الختاري أن”لوسائل الإعلام دور اساسي في تخطية العلمية الانتخابية من خلال تعريف الناخبين بالأحزاب والكيانات السياسية والمرشحين وبرنامجهم الانتخابي وفي كشف التلاعب والخروقات التي تحدث فيها ,وكذلك تعريف الأحزاب برؤى المواطنين وبالقضايا التي تهمهم  “

يذكر انه منذ أسابيع ظهرت العديد من الايميلات الوهمية على موقع التواصل الاجتماعي بهدف  التأثير على توجهات الناخبين و تسقيط بعض المرشحين الذين يتمتعون بقواعد جماهيرية واسعة.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

محاضرة حول التعاون والتماسك الاجتماعي في قاعة بيرستك

Lalish Duhok

الإيزيديون يحيون عيدهم الأكبر (جما) دون مراسيم وطقوس دينية تحسباً لوقوع حوادث أمنية

Lalish Duhok

مطالبات بتقديم مساعدات عاجلة للنازحين في جبل سنجار واقليم كوردستان

Lalish Duhok