شبكة لالش الاعلامية

الفرع السادس أوروبا للحزب الديمقراطي الكوردستاني: في ذكرى رحيل البارزاني الخالد …

في ذكرى رحيل البارزاني الخالد…

الفرع السادس أوروبا للحزب الديمقراطي الكوردستاني

تمرُ علينا اليوم الاول من آذار، الذكرى الخامسة والثلاثون لرحيل القائد الكوردي الكبير، والزعيم الخالد مصطفى البارزاني، الذي وافاه الأجل في إحدى مستشفيات الولايات المتحدة الامريكية في العاصمة واشنطن عام1979. لقد كان لرحيل الاب الروحي البارزاني الخالد في تلك الظروف الحرجة تأثير كبير على مسيرة الحركة التحررية الكوردية، وشكل مأساة للشعب الكوردي.
لقد كان الراحل الكبير مصطفى البارزاني أسطورة ومدرسة رائدة في عالم الثورة والنضال، كرس جل حياته من أجل قضية شعبه الكوردي العادلة في جميع أجزاء كوردستان، حيث قاد نضال الشعب الكوردي العسكري والسياسي في أحلك الظروف وأصعبها، ولم يتردد في مواقفه المبدأية والتزاماته الثورية من اجل الحرية والديمقراطية والسلام .
في الوقت الذي نستذكر فيه بإجلال وإكرام ذكرى رحيل البارزاني الخالد، تمرُ اليوم كوردستان وشعبها المناضل في أجزائه الأربعة بمرحلة إنتقالية بالغة التعقيد، مرحلة يجب إجتيازه بعقلية عبقرية لكي يثبتوا الكورد أقدامهم على أرض الواقع، كما يثبتوا للعالم والشعوب المجاورة بأنهم دعاة السلام وأصحاب قضية .
كما لدينا كل الثقة بشعبنا وبحنكة القيادة السياسية الكوردستانية وعبقرية الرئيس المناضل مسعود البارزاني رئيس إقليم كوردستان، بتجاوز المرحلة الأنية وتوحيد الخطاب والبيت الكوردي، حيث لم يذخرُ جهداً في سبيل إتمام عملية السلام في شمال كوردستان، كما بذل قصارى جهده في سبيل ترميم البيت الكوردي في غرب كوردستان وتوحيد خطابهم، وهكذا نرى اليوم الإستقرار والتقدم والازدهار الذي ينعم فيه شعبنا في إقليم كوردستان بفضل السياسة الحكيمة للقيادة الكوردستانية تستفز مشاعرالعقلية الشوفينية المتعصبة في إدارة الحكم في بغداد والملتهبين في الفساد والصراع الطائفي وتدمير البنية التحتية للعراق، بل ينوون بنياتهم السيئة، وثقافتهم المتخلفة والمتعصبة، بخلق أزمات لإقليم كوردستان عن طريق إصدار قرارات غير قانونية ودستورية بل منقولة من دفاتر النظام الصدامي البائد، وأخرها قطع رواتب الموظفين والحرب الإعلامية على الإقليم، لكن شعبنا وقيادتنا المناضلة أكبرمن هذا كله، ستفشل كل مؤامراتهم العنصرية، وستصل سفينة الكورد الى بر الأمان عاجلاً أم أجلاً .
في هذا اليوم ونحن نستذكر رحيل اسطورة الكورد ( البارزاني الخالد )لايسعنا إلا أن نحني قاماتنا إحتراما وتقديرا لمسيرته النضالية ونهجه القومي التحرري، ونرفع له آيات المحبة والوفاء، وأن نعاهده على المضي قدما ومواصلة النضال في مدرسة الكوردايتي الكبيرة، التي أسسها وتربت فيها اجيال من البيشمركه المناضلين .
المجد والخلود لشهداء الكورد وكوردستان

إعلام
الفرع السادس / اوروبا
للحزب الديمقراطي الكوردساني

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

منظمة ( به نا) تفتح دورات مشتركة مع مركز لالش لدعم نساء الاقليات

Lalish Duhok

مأساة إيزيدية تركيا قبل قرن في مذكرات (ميرازي)

Lalish Duhok

مكتب لالش خانصور تساعد الطلبة الفقراء

Lalish Duhok