شبكة لالش الاعلامية

صور.. الإيزيديون يصارعون الأزمات بعد ست سنوات من الإبادة

صور.. الإيزيديون يصارعون الأزمات بعد ست سنوات من الإبادة

 تعرضت الأقلية الإيزيدية- إحدى اقدم الديانات الكوردية- في العراق إلى تصفية مضاعفة من قبل جماعات متشددة دينياً، وبعد ست سنوات من إبادتهم. يقول لسان حالهم “ما الذي جنيناه؟”

هذه الأقلية المسالمة، غالبا ما يشار إليهم بغير وجه حق أنهم “عبدة الشيطان”، وعمدوا إلى عزل أنفسهم في مجتمعات صغيرة انتشرت في مناطق متفرقة في شمال غربي العراق، وشمال غربي سوريا، والمناطق الواقعة جنوب غربي تركيا.

ومن الصعب تقدير أعدادهم الحالية، التي تتراوح ما بين 70 ألفا و500 ألف. ومع ما يواجهونه من مخاوف واضطهاد وتشويه لصورتهم، فإنه ما من شك أن أعدادهم تناقصت بصورة كبيرة على مدار القرن الماضي.

وإحدى المفاهيم المغلوطة من قبل المتشددين عن الإيزيديين أن هذا الاسم يرجع إلى يزيد بن معاوية، ثاني حكام الدولة الأموية (647-683 ميلادية).

إلا أن الحقيقة هذه التسمية مشتقة من الكلمة الكوردية القديمة “إيزيد” والتي تعني الملاك أو الإله. ذا فإن اسم الإيزيديين يعني “عبدة الرب”، وهو ما يعمد الإيزيديون من خلاله إلى وصف أنفسهم.

واليوم، تقبع اعداد ليست بالقليلة من أبناء هذه الأقلية في المخيمات، ولا تستطيع العودة إلى ديارهم التي حررت؛ بسبب الصراعات السیاسیة وسوء الخدمات.

شفق نیوز رصدت حیاە النازحین الایزدیین في مخیم “آشتي” في ناحیة عربت التابعة لمحافظة السلیمانیة، والذي خُصص للایزیدیين.

وشكا سكان المخيم من سوء أوضاعهم المعيشية، ونقص الخدمات المقدمة لهم.

وتحدث عدد من سكان المخيم لمراسل وكالة شفق نيوز، بأن الجهات المعنية لم تلتفت لهم وحجم الإبادة التي تعرضوا لها، وباتوا اليوم يصارعون من اجل الحياة.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

آخر احصائية للضحايا الإيزيديين ومساع لإنقاذ اخرين في سوريا والعراق

Lalish Duhok

مجلس العزاء على روح المرحوم سليم يوسف هسن الهويري

Lalish Duhok

وفد من منظمة ئاسودة لمناهضة العنف ضد المراة يزور مركز لالش

Lalish Duhok