شبكة لالش الاعلامية

زعيم ميليشيا العصائب يدعو لالغاء “اتفاقية سنجار” ويلوح بـ”صدام عسكري”

في تناغم مع بيان PKK .. زعيم ميليشيا العصائب يدعو لالغاء “اتفاقية سنجار” ويلوح بـ”صدام عسكري”

بعد ساعات قليلة من بيان لادارة حزب العمال الكوردستاني PKK في شنگال (سنجار) ، هددت فيها الحكومة الاتحادية في بغداد ، بأنها لن تستجيب لمطالباتها بالانسحاب من المدينة وجبلها وانها ستواجه القوات الحكومية اذا ما حاولت إخراجها من المنطقة ، رافضة اتفاق التطبيع في شنگال بين حكومتي إقليم كوردستان والاتحادية ، غرّد الأمين العام لميليشيا عصائب أهل الحق ، قيس الخزعلي ، داعياً إلى إلغاء الاتفاقية ، واصفًا إياها بـ “صفقة سياسية” على حساب مصلحة الإيزيديين وبـ”اتفاقية الخيانة”.

الخزعلي كتب على “تويتر” مساء الخميس ، ان المضي في اتفاقية سنجار يعني إعادتها “إلى الذين فرطوا به وغدروا بأهله ” وفق قوله في إشارة منه الى إقليم كوردستان ، مدعياً بأن القوات الأمنية العراقية وميليشيات الحشد هي التي حررت المدينة.

وكانت قوات البيشمركة وبدعم جوي من التحالف الدولي ضد داعش وفي عملية واسعة شارك فيها الآلاف من مقاتلي البيشمركة باشراف مباشر من الرئيس مسعود بارزاني ، حررت شنگال من داعش في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 ، ليعود ميليشيات الحشد لاحتلالها اثر خيانة 16 أكتوبر 2017 وتنسق مع PKK ليشكلا إدارة موازية.

زعيم ميليشيا العصائب ، أضاف أنه يجب التوقف عن هذه الاتفاقية التي وصفها بـ “اتفاقية الخيانة”، داعياً الى دعم الإدارة التي اعلنها PKK وميليشيات الحشد في المدينة وسمى ذلك بـ”الحل الصحيح” .

وفي تهديد مبطن ، شدد الخزعلي ، بالقول “على الحكومة أن تقوم بالحل الصحيح قبل أن تنفلت الأمور “، مردفاً ان ” أي صدام عسكري قد يحصل، لن يكون من مصلحة أهالي سنجار ولا مصلحة الحكومة المركزية ، بل في مصلحة من يريد استقطاعه والسيطرة عليه وفي مصلحة أردوغان” وفق قوله .

وكان حزب العمال الكوردستاني PKK قال ، امس الخميس، أن الحكومة الاتحادية أمهلت مسلحيه (وحدات مقاومة شنگال) حتى 1 أبريل / نيسان للانسحاب من جبل شنگال، بالإضافة إلى مغادرة أسايش إيزيدخان (قوات تتبع للحزب) لمركز مدينة شنگال، وفيما جدد رفضه لاتفاق أربيل بغداد لإعادة تطبيع الأوضاع في شنگال والخروج من المنطقة، هدد الحزب بـ «استخدام القوة» إذا ماحاولت الحكومة العراقية إخراجهم من مركز شنگال ومن جبلها .

جاء ذلك في بيان أصدره ، ما يسمى بمجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية لشنگال (تابعة لـ PKK وميليشيات الحشد) بعد اجتماع “طارئ” لتقييم ما وصفه المجلس بـ “التهديدات العراقية”.

وكان الحزب الكوردي التركي أوجد له موطئ قدم في منطقة نينوى، وخاصة قضاء شنگال (غربي المحافظة)، عند اجتياح تنظيم داعش للمنطقة صيف 2014، وأنشأ هناك ما تسمى بوحدات حماية شنگال التابعة له كما شكل إدارة موازية في القضاء.

ولا يزال مسلحو الحزب ينتشرون في المنطقة بالتنسيق مع ميليشيات الحشد الشعبي وفي مقدمتها ميليشيا عصائب اهل الحق بزعامة الخزعلي ، رغم مطالبات متكررة من السلطات المحلية في نينوى، وحكومة إقليم كوردستان بمغادرة المنطقة.

ويحول وجود مسلحي الحزب دون عودة أهالي شنگال إلى مناطقهم التي نزحوا عنها.

وكان كل من أربيل وبغداد قد توصلتا الى اتفاق بشأن تطبيع الأوضاع في شنگال وإعادة الامن والاستقرار إلى المدينة، وإخراج الجماعات المسلحة منها، تمهيداً لإعادة الآف النازحين إليها، وحظي الاتفاق بمباركة دولية وإقليمية .

وأول أمس، أكد رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني ووزير الداخلية العراقي عثمان الغانمي على ضرورة تسريع خطوات تنفيذ اتفاق شنگال بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية في حكومتي ٳقليم كوردستان والحكومة الاتحادية.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

إختتام المرحلة الثانية من الدورة التدريبية للمشاريع الصغيرة في مركز لالش / الشيخان

Lalish Duhok

السيد عمار الحكيم يعزي بوفاة الأب الروحي للطائفة الايزيدية في العراق والعالم

Lalish Duhok

هذا ماطالبت به الايزيدية الفائزة بـ نوبل السلام تركيا

Lalish Duhok