شبكة لالش الاعلامية

باحث كوردي: تواجد PKK في شنگال متفق عليه في إطار التحالف العثماني – الصفوي

باحث كوردي: تواجد PKK في شنگال متفق عليه في إطار التحالف العثماني – الصفوي

’’هدفه تمزيق كيان كوردستان’’ …

أكد الكاتب والباحث السياسي الكوردي عبد الرحمن كلو، اليوم الأحد، أن هدف تواجد حزب العمال الكوردستاني PKK في شنگال (سنجار) هو تمزيق الكيان الجغرافي السياسي لإقليم كوردستان، مشيراً إلى أن هذا الهدف متفق عليه إقليمياً في إطار التحالف العثماني الصفوي بخصوص القضية الكوردية.

وقال كلو في حديث لـ (باسنيوز): «إن منظومة PKK تواجدت على شكل خلايا سرية ونائمة في شنگال منذ أواخر عام ٢٠٠٨ وبداية عام ٢٠٠٩ قبل ظهور الإرهاب واحتلالاته للعراق وسوريا، ولا علاقة لتواجده بالحرب على الإرهاب ولم يكن جزءًا من هذه الحرب في الساحة العراقية حتى في مرحلة الحرب على الإرهاب».

وأضاف أن «هذا التواجد جاء بعد تدهور العلاقة بين حكومة المالكي في أواخر ولايته الأولى وبين إقليم كوردستان والخلاف على فتح ممر بري إيراني عبر كوردستان إلى العمق السوري».

وأوضح كلو، بالقول: «كان من تداعيات هذا الخلاف قيام الحرس الثوري الإيراني بزرع هذه الخلايا في شنگال التي كانت جزءا من هذا الممر والتي هي في ذات الوقت بمثابة الخاصرة الرخوة للإقليم لأسباب جغرافية، لذا فإن التواجد أساسًا كان الهدف منه تمزيق الكيان الجغرافي السياسي للإقليم أولًا وأخيرًا»، مؤكداً أن «هذا الهدف متفق عليه إقليميًا مع تركيا في إطار التحالف العثماني الصفوي بخصوص القضية الكوردية».

وتابع «لهذا نرى أن المنظومة الأمنية للدول التي تقتسم كوردستان تتوافق مع هذا التواجد بشكل أو بآخر، كل على طريقته الخاصة أو وفق ما هو متاح له».

عبد الرحمن كلو

الخلاف مع تركيا هو خلاف وجودي وليس حدودي

وأردف الباحث الكوردي «فإذا كانت إيران تدعم وجود PKK في شنگال وتعارض الاتفاق بين الإقليم والمركز علنًا عن طريق نسختها العراقية من الحرس الثوري ومجموعة الميليشيات الخارجة عن سيطرة الدولة، بالإضافة إلى فتح جبهة أخرى مع الإقليم في بغداد بخصوص الموازنة، فإن تركيا في ذات الوقت لم تحترم الحلول الدستورية للدولة العراقية، حيث تستخدم لغة التهديد بالدخول والغزو بحجة تواجد هذه الميليشيات».

ورأى كلو، أن «الطرفين يتعمدان الابتعاد عن الجانب القانوني والدستوري للاتفاق، بل يذهبان إلى الحلول التي تستقطع شنگال من الإقليم في الحالتين، وإن كان ذلك بأسلوبين مختلفين، وعليه فإن الإصرار على تواجد ميليشيات PKK يعني الإصرار على النيل من الكيان الجغرافي السياسي للإقليم»، مؤكداً أن «تركيا وإيران متفقتان على هذا الهدف، وPKK ليس سوى أداة تنفيذ في المؤامرة وليس صاحب قرار».

وقال: «إن الجهود تجاه تطبيع الواقع في شنگال يجب بالضرورة أن تكون في سياق الحرب ضد الإرهاب وبالتنسيق مع قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات، كما ويمكن الضغط على الولايات المتحدة الأمريكية في هذا الشأن، لأن الإقليم حليف حيوي للولايات المتحدة في مشروعه الشرق أوسطي».

وحذر كلو في حديثه من خطورة الأوضاع في شنگال قائلاً: «إن أي تأخير لتطبيع الأوضاع في شنگال يعني المزيد من حالات النزوح والهجرة والموافقة على تسليم شنگال أرضًا وسكانًا لحكم الميليشيات، كما يعني بقاء أكثر من ٨٠٪ من السكان في المخيمات، والبقية الباقية لن تتحمل أشكال السلب والنهب والخطف الذي بات سلوكًا يوميًا لـ PKK والميليشيات الإيرانية».

وختم عبد الرحمن كلو حديثه قائلاً: «في نهاية المطاف ستكون شنگال أمام مخاطر وتحديات تغيير ديموغرافي كما هو الحال في عفرين الآن، لأنها جزء من مؤامرة التمزيق للكيان البشري الكوردستاني التي بدأت حياكة خيوطها من خانقين وكركوك مرورا بشنگال ومن ثم سري كانيه وگري سپي وأخيرًا عفرين».

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

البيشمركة في جبل شنكال قاسم سمير يلتقي رئيس واعضاء الهيئة العليا لمركز لالش

Lalish Duhok

سمو الامير تحسين سعيد علي؛ يستقبل عدد من الشخصيات في الشيخان

Lalish Duhok

لالش الشيخان مستمر في دعم الأنشطة الرياضية في المدارس

Lalish Duhok