خالدة خليل لرووداو: تواجد حزب العمال والحشد الشعبي ازداد في سنجار
أفادت عضو مجلس النواب العراقي خالدة خليل، بأن تواجد حزب العمال الكوردستاني وقوات الحشد الشعبي ازداد في قضاء سنجار، مشيرة إلى أن اتفاقية سنجار لم يتم تنفيذها إلى الآن مع وجود عدد كبير من المسلحين هناك.
وقالت خليل لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الأربعاء (14 نيسان 2021) إن “اتفاقية سنجار لم تنفذ، وكانت هناك محاولات لخروج القوات المسلحة غير الشرعية من المدينة مطلع الشهر الجاري، لكن ذلك لم يتم”.
وشددت على “ضرورة اتخاذ خطوات ومحاولات جادة لخروج القوات غير الشرعية من سنجار”، لافتة إلى أن “تواجد حزب العمال الكوردستاني ازداد في القضاء، كما ان عدد قوات الحشد الشعبي ازداد، بحجة تعرضها للهجمات التركية”.
خليل نوّهت إلى أن “بقاء قوات حزب العمال الكوردستاني في سنجار سيؤخر من عودة أهاليها وعملية إعمارها”.
وكانت بغداد وأربيل قد اتفقتا في 9 تشرين الأول 2020 على تطبيع الأوضاع في قضاء سنجار، من حيث الإدارة والأمن والخدمات.
وينص الاتفاق الذي لاقى ترحيباً من الأطراف الكوردية ومعظم الكتل العراقية باستثناء تلك المقربة من الحشد الشعبي وحزب العمال الكوردستاني، بحسب المحور الإداري، أن يتم اختيار قائممقام جديد لقضاء سنجار “يتمتع بالاستقلالية والمهنية والنزاهة والمقبولية ضمن الآليات الدستورية والقانونية” من قبل اللجنة المشتركة ومحافظ نينوى، والنظر بالمواقع الإدارية الأخرى من قبل اللجنة المشتركة المشكلة من الطرفين.
أما المحور الأمني فتضمن أن تتولى الشرطة المحلية وجهازا الأمن الوطني والمخابرات حصراً مسؤولية الأمن في داخل القضاء وإبعاد جميع التشكيلات المسلحة الأخرى خارج حدود القضاء، وتعيين 2500 عنصر ضمن قوى الأمن الداخلي في سنجار، وإنهاء تواجد منظمة حزب العمال الكوردستاني من سنجار والمناطق المحيطة بها وأن لا يكون للمنظمة وتوابعها أي دور في المنطقة.
فيما شمل محور إعادة الإعمار تشكيل لجنة مشتركة من الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان لإعادة إعمار القضاء بالتنسيق مع الإدارة المحلية في نينوى، وتحديد مستواها وتفاصيل مهامها من قبل رئيس مجلس الوزراء الاتحادي ورئيس مجلس وزراء إقليم كوردستان، إلى جانب تشكيل لجنة ميدانية مشتركة لمتابعة تنفيذ سير ما جاء في الاتفاق.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
