بلجيكا تستعد للإعتراف بمذابح الإيزيديين على يد داعش كـ”إبادة جماعية”
من المقرر أن يجتمع البرلمان البلجيكي ، بعد غد الخميس ، للتصويت على الإعتراف بالمذابح التي تعرض لها الكورد الإيزيديون على يد تنظيم داعش كإبادة جماعية .
وكان ممثل حكومة إقليم كوردستان لدى الاتحاد الأوروبي دلاور آژگیي أفاد في وقت سابق بأن لجنة الشؤون الخارجيّة في البرلمان الفيدرالي البلجيكي أقرت مشروع قرار ينص على الاعتراف بالمذابح التي ارتكبها ارهابيو تنظيم داعش ضد الإيزيديين.
مؤكداً ، أن مشروع القرار يطالب في الوقت نفسه بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
كما ويؤكد نص القرار على ضرورة أن ” تضطلع الحكومة البلجيكيّة بدورها في مساعدة الناجين من المذابح خاصة المتواجدين منهم في مخيمات إيواء في إقليم كُوردستان”.
ويأمل الايزيديون ان يكون هذا التحرك خطوة على طريق جلب منفذي هذه المذابح الى العدالة وتوفير المساعدة اللازمة للضحايا التي هم بحاجة شديدة اليها .
ومطلع يوليو/ تموز الجاري اعترف البرلمان الهولندي بشكل رسمي بمذابح الإيزيديين، في وقت وصل فيه عدد الدول والمنظمات الدولية التي اعتبرت المجازر التي تعرض لها الإيزيديون “إبادة جماعية”، الى 15 دولة ومنظمة.
ومنذ سبع سنوات بدأت حكومة إقليم كوردستان جهودا دبلوماسية حثيثة للتعريف بالمذابح التي تعرض لها الكورد الإيزيديون كعمليات ابادة جماعية ، ومحاولة نيل الإعتراف الدولي بمجازر الإيزيديين.
وواجه الايزيديون مجازر مروعة على يد ارهابيي تنظيم داعش عندما اجتاحوا سهل نينوى وقضاء شنگال (سنجار) في 3 أغسطس/آب 2014 ، وقاموا بعمليات قتل جماعية وسبي النساء ونقلهن إلى مناطق سيطرة التنظيم في العراق وسوريا ، فيما فرّ الآلاف من الايزيديين إلى مدن إقليم كوردستان ومازالت الغالبية العظمى منهم في مخيمات النزوح غير قادرين على العودة الى شنگال لسيطرة ميليشيات الحشد الشعبي ومسلحي حزب العمال الكوردستاني PKK على المنطقة وعدم توفر الاستقرار والأمان فيها.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
