استهداف الكورد والأقليات من قبل الارهابيين في مناطق الموصل مستمر
أربيل 7 آيار/ مايو (PNA)- أعلن مصدر عسكري في الموصل ان الجماعات الارهابية المسلحة مستمرة في استهدافها المواطنين الكورد في الموصل والمناطق القريبة منها، والايزيديون يطالبون بالاسراع في تطبيق المادة 140 للتخلص من سطوة تلك الجماعات في المناطق التي لا تتواجد فيها قوات البيشمركة.
وقال المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، لراديو ووكالة أنباء بيامنير انه “بحسب المعلومات الاستخباراتية المتوفرة فان الجماعات الارهابية في مناطق الموصل تتقصد استهداف الكورد والاقليات في الموصل بغرض اثارة النعرات بين المكونات وخلق الفتنة القومية والطائفية”.
من جانبهم أدان الكورد الايزيديين استهدافهم والكورد عامة والأقليات الأخرى من قبل الارهابيين، ويؤكدون على عجزة الأجهزة الأمنية لحكومة المالكي على حماية المواطنين العراقيين ومشيرين الى ان الحل الأنجع هو تطبيق المادة 140 للتخلص من مخاطر وتهديدات وسطوة الجماعات الارهابية تلك.
وقال المواطن، سيدو خلف، من شنكال “نستنكر هذه الاعمال الجبانة بحقنا كاقلية دينية في العراق ونطالب الحكومة الكوردستانية بالمطالبة بالاسراع في تطبيق المادة 140 وقطع دابر الارهابيين في جميع المناطق الايزيدية وضمها الى اقليم كوردستان كون لا يمكن للايزيدي ان يعيش في المناطق العراية التي لا تتواجد فيها قوات البيشمركة ولا تتيع اداريا الى اقليم كوردستان.
كما قال المواطن، عباس حيدر، من شنكال ان “الايزيدين من أولى ضحايا الارهاب في العراق حيث يتم قتلهم بسبب ديانتهم وقوميتهم ولا يوجد هناك اي جهة تقوم بحمايتهم كاقلية كوردية ودينية في المناطق التي تدار أمنيا من الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة العراقية التي أثبتت عجزها عن مواجهة الارهابيين وحملاية العراقيين وخاصة أبناء الأقليات”.
مشيرا ان الحل الأنجع للتخلص من تهديدات الجماعات الارهابية للأقليات وخاصة الكورد لالايزيديين وسطوة تلك الجماعات، هو الاسراع في تطبيق المادة 140″.
ويشير المواطن، مروان عساف من شنكال ان “مقتل اربعة من الايزيدين خلال اسبوع واحد في ربيعة وحمام العليل دليل على حقد الجماعات الاسلامية المتطرفة على الكورد الايزيدين ولاشيئ يحمي الكورد الايزيديين الا بعودة مناطقهم الى اقليم كوردستان”.
رسالة الشركاني/ شنكال
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
