تقرير امريكي: 3000 امرأة ايزيدية بعدد المفقودات بعد 7 سنوات على الإبادة
اكد تقرير لمجلة فوربس الامريكية ، الثلاثاء، ان هذا اليوم الثالث من آب يمثل ذكرى هجوم الإبادة الجماعية الذي نفذته داعش في سنجار بالعراق، مثلما يمثل سبع سنوات من العبودية لبعض الناس والاطفال الذين اختطفهم تنظيم داعش الارهابي.
وذكر التقرير ان ” الهجوم على سنجار ، الذي وقع في 3 آب 2014 كان أحد أكبر هجمات داعش ضد الأقليات العرقية والدينية في العراق من الايزيديين حيث يعتقد انه وبعد سبع سنوات على الهجوم لايزال هناك ما يقرب من 3000 امرأة وطفل في عداد المفقودين ويفترض أنهم معرضون للانتهاكات المستمرة من قبل مقاتلي داعش إذا كانوا لايزالون على قيد الحياة”.
واضاف ان ” عصابات داعش الارهابية قاموا بخطف الفتيان تحويلهم إلى جنود أطفال ونساء وفتيات للاستعباد ، وبعد أيام قليلة من الهجوم على سنجار ، هاجم داعش أيضًا سهول نينوى وأجبر أكثر من 120 ألف شخص على الفرار لإنقاذ حياتهم في منتصف الليل، فيما تم تصنيف تلك الفظائع الآن على أنها إبادة جماعية”.
وتابع ان ” داعش تسببت في هذه الإبادة الجماعية عن طريق القتل والاستعباد والترحيل والنقل القسري للسكان والسجن والتعذيب واختطاف النساء والأطفال والاستغلال ، والاعتداء ، والاغتصاب بلا هوادة، حيث استهدفت داعش على وجه التحديد الأقليات الدينية ، بما في ذلك الأقليات المسلمة ، لتدميرها في محاولة للقضاء على التعددية الدينية وإنشاء منطقة ارهابية بحتة ، وفقًا لتفسيرها المنحرف “.
واوضح التقرير انه ” تم الاعتراف بالفظائع التي ارتكبتها داعش على أنها إبادة جماعية من قبل البرلمان الأوروبي والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا والدول والبرلمانات ، بما في ذلك مؤخرًا في تموز من عام 2021 حيث اعترف برلمانا بلجيكا وهولندا، فيما يعتبر الكثيرون أن هذه الإبادة الجماعية مستمرة ، بما في ذلك القائد السابق لفريق الأمم المتحدة للتحقيق لتعزيز المساءلة عن الجرائم”.
وبين التقرير انه ” وعلى الرغم من العمل الدؤوب الذي يقوم به المدافعون في جميع المنتديات الدولية ، لا يزال هناك جهد مشترك لإعادة النساء والأطفال المستعبدين، ولذا يجب التعامل مع قضاياهم على أنها حالات رهائن مستمرة ولا تقل عن ذلك. وانه بمجرد لم شملهم مع عائلاتهم ، سوف يحتاج هؤلاء النساء والأطفال إلى المساعدة ، بما في ذلك إصاباتهم الجسدية والعقلية، كما يجب محاسبة مختطفيهم ، الذين يواصلون ارتكاب الفظائع المروعة بحقهم”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
