شبكة لالش الاعلامية

قصة “أم شمي” التي قتل داعش ستة أبناء لها

قصة “أم شمي” التي قتل داعش ستة أبناء لها

أم شمي، أم إيزيدية فقدت تسعة أفراد من عائلتها و24 من أقاربها الذين راحوا ضحايا أو وقعوا في قبضة داعش. تقوم أم شمي منذ سبع سنوات في ذكرى الهجوم على سنجار، في 3 آب، بإعداد الطعام وتوزيعه على الجيران وتقول إن “التصدق بهذا الطعام يشعرني بالطمأنينة”.

تقيم أم شمي اليوم في مخيم جمشكو بمحافظة دهوك، وقد شاركت في نشرة الساعة 07:00 لتلفزيون رووداو، التي يقدمها جعفر مبشرنيا.

وعن عدد ضحايا العائلة جراء هجوم داعش، قالت أم شمي: “عدد الضحايا من عائلتنا هو 33 فرداً، قضى منهم 13 شخصاً نحبهم، وتم تحرير 18 منهم، ولا تزال كنة لي وابنها في قبضة داعش الإرهابي، ورغم مطالبتي بدخول مخيم الهول للبحث عنهما، لم أحصل على الموافقة”.

تقول أم شمي: “قتل ستة من أبنائي على يد داعش، وأقدمت ابنة لي أبت أن تستسلم للدواعش، على الانتحار بقطع شريان يدها، لم يبق لي من الأبناء غير واحد، وهو مصاب برصاصتين في ساقه أدتا إلى إصابته بإعاقة”.

وعن مطالبها، قالت الأم الإيزيدية إنها تتمنى أن تنجو من العيش تحت الخيم وأن لا تموت هناك: “أن ننجو من العيش تحت الخيم وننتقل إلى دار، أن أعود غداً إلى ديارنا، وأن أصحب أولاد أولادي، الباقين منهم، معي وأن لا نخاف من التعرض لحملة إبادة جديدة، لكننا لا نستطيع الذهاب إلى أي مكان. لهذا أطلب تأمين مكان لي ولأولادي فقد دمرتنا الحياة لسبع سنوات تحت الخيم، وما عادت لي حياة على وجه الأرض”.

تطبخ أم شمي منذ سبع سنوات الطعام في 3 آب، وتتصدق به وتوزعه على جيرانها في المخيم، وتقول: “التصدق بهذا الطعام يشعرني بالطمأنينة، حيث أني لا أعرف حتى الآن مدافن أولادي الذين ربما لم تبق منهم حتى عظامهم”.

تمر اليوم (3 آب 2021) سبع سنوات على الإبادة الجماعية للإيزيديين، وتشير بيانات مكتب إنقاذ الكورد الإيزيديين المختطفين من قبل داعش، والتي نشرت في شباط 2021، إلى أن عدد الإيزيديين في العراق كان 550 ألف نسمة في 3 آب 2014، لكن هجوم داعش تسبب في نزوح نحو 360 ألفاً منهم عن ديارهم، ولم يعد منهم إلى سنجار سوى 150 ألفاً حتى الآن.

وتشير تلك البيانات إلى أن عدد الشهداء الإيزيديين في الأيام الأولى من هجوم داعش، بلغ 1293 شهيداً، كما أسفر هجوم داعش عن فقدان 2745 طفلاً إيزيدياً لآبائهم.

وتم إلى الآن العثور على 82 مقبرة جماعية في سنجار، إضافة إلى العشرات من القبور الفردية، وأقدم داعش على تفجير 68 ضريحاً مقدساً ومزاراً دينياً إيزيدياً، وأدت كل هذه الأعمال إلى هجرة أكثر من 100 ألف إيزيدي إلى خارج العراق.

وتظهر بيانات مكتب إنقاذ المختطفين إلى إقدام داعش على خطف 6417 إيزيدياً، 3548 منهم من الإناث و2869 منهم ذكور.

وتم حتى شباط 2021، تحرير 3545 من هؤلاء المختطفين من قبضة داعش (1205 نساء، 339 رجلاً، و2001 طفل)، وبذلك لا يزال مصير 2768 إيزيدياً (1298 منهم إناث) مجهولاً حتى الآن.

واعترفت 16 منظمة دولية وبرلماناً حتى الآن بالقتل الجماعي للإيزيديين كجريمة إبادة جماعية، بينها برلمانات هولندا، بلجيكا، أوروبا، كندا، أرمينيا وأميركا.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الهيئة العليا لمركز لالش: في الذكرى الـ 24 لتاسيس مركز لالش: مصممون على الاستمرار بنهجنا

Lalish Duhok

منظمة داك تطلق حملة توعية بالقرار 1325 في ست مخيمات

Lalish Duhok

وكيل الامير والمجلس الروحاني في جبل سنجار

Lalish Duhok