كتاب وناشطون كورد يدعون قيادات من PYD لعدم المتاجرة بآلام الايزيديين خدمة لاجندات
PKK
دعا كتاب وناشطون سياسيون كورد في غربي كوردستان (كوردستان سوريا) ، حزب الاتحاد الديمقراطي PYD وقادته إلى احترام مشاعر الإيزيديين ، والكف عن المتاجرة بمعاناتهم ومأساتهم كما يفعل حزب العمال الكوردستاني PKK بالتنسيق مع ميليشيات الحشد الشعبي، مؤكدين أن ما يفعله هؤلاء هو “انحطاط سياسي وأخلاقي”.
بالصدد، قال الناشط السياسي مصطفى محمود لـ(باسنيوز): إن ” بعض قيادات PYD الذين يتلقون أوامرهم من PKK وعلى رأسهم المدعو آلدار خليل عضو المجلس الرئاسي للحزب ، يحاول الإساءة إلى الإقليم والإيزيديين بالتنسيق مع ميليشيات الحشد الشعبي الموالية لإيران”.
مضيفاً ، أن ” المدعو خليل نشر بمناسبة الذكرى السابعة لمجزرة شنكال منشورات تسيء فيها إلى إقليم كوردستان والإيزيديين معا”.
وأوضح محمود ، أن “المدعو آلدار خليل نسي أن قوات البيشمركة هي التي منعت سقوط مدينة كوباني بيد تنظيم داعش وهي التي حررت شنگال “، مشيرا إلى أن ” الذي يتلقى الأموال من ميليشيا الحشد مقابل مهاجمة مكتسبات الشعب الكوردي في الإقليم لا يحق له أن يزاود على أحد”.
كما لفت إلى أن ” قوات البيشمركة هي من حررت مدينة شنگال وحمت الإيزيديين من هجمات تنظيم داعش، بينما كان PKK ينسق مع ميليشيات الحشد لاقتطاع المدينة من جغرافية كوردستان وضمها للعراق”.
كما قال إن ” المدعو خليل حاول مرارا ضرب الحوار الكوردي الكوردي السوري من خلال تصريحاته المسيئة للكورد”.
أما الكاتب الكوردي محمود عباس ، فكتب عبر منشور على صفحته في (فيس بوك) تابعته (باسنيوز): إن ” ما يكتبه آلدار خليل عن الإقليم والبارتي بمناسبة مجزرة شنگال، والجينوسايد بحق أهلنا الإيزيديين، في صفحته، انحطاط سياسي وأخلاقي بكل معنى الكلمة”.
مشدداً ” نطلب من قادة الإدارة الذاتية ردعه، ومحاسبته”، مضيفا “بإمكانه تمجيد نضال قوات الـ YPG دون خلق هذا الصراع”.
وتابع عباس “نتمنى أن يحترم مشاعر أهلنا الإيزيديين، الذين لا تزال قلوبنا تتقطر دماً على ما حل بهم وبأمتنا عامة”.
وأشار الكاتب الكوردي إلى أن ” آثار المجزرة جرح عميق في قلوبنا وقلب الأمة الكوردية عامة، ولن تندمل إلى أن يرجع أخر طفل وفتاة إيزيدية إلى أهلهم وديارهم ومقدساتهم، وإلى أن يحاكم أخر مجرم خبيث داعشي ومن والاهم، محاكمة عادلة”.
وكان مسلحو تنظيم داعش قد اجتاحوا سهل نينوى ومدينة شنگال في الـ 3 من أغسطس / آب 2014 وارتكبوا إبادة جماعية بحق الكورد الإيزيديين، شملت كل أنواع الجرائم من قتل وتهجير واختطاف، صنفتها الأمم المتحدة كجرائم ضد الإنسانية.
هذا ورغم أن قوات البيشمركة تمكنت من طرد ارهابيي داعش من شنگال في 2015 في عملية عسكرية واسعة شارك فيها الآلاف من مقاتلي البيشمركة بإشراف مباشر من الزعيم الكوردي مسعود بارزاني وبدعم جوي من قوات التحالف ، إلا انها انسحبت من المنطقة بعد احداث 16 أكتوبر 2017 تفادياً للصدام مع القوات الأمنية العراقية وميليشيات الحشد التي شنت هجوماً واسعاً غير مبرر على المناطق الكوردستانية المستقطعة ومن بينها شنگال عقب استفتاء الاستقلال في إقليم كوردستان في العام نفسه.
فيما لاتزال قوات موالية لحزب العمال الكوردستاني PKK بالتنسيق مع فصائل في ميليشيات الحشد الشعبي الموالية لايران تنتشر في شنگال على الرغم من الاتفاقية التي وقعتها حكومتي اقليم كوردستان والاتحادية ، في أكتوبر/ تشرين الأول 2020 بهدف إعادة الاستقرار والنازحين إلى شنگال عبر إنهاء وجود PKK وميليشيات الحشد والجماعات المرتبطة بهما في المدينة ونشر قوات اتحادية نظامية.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
