شبكة لالش الاعلامية

قيادي كوردي: الإيزيديون هم أكثر شريحة تأذّت من وجود PKK في شنگال

قيادي كوردي: الإيزيديون هم أكثر شريحة تأذّت من وجود PKK في شنگال

أكد قيادي كوردي سوري، اليوم الاثنين، أن وجود PKK ليس معزولا عن وجود ميليشيا الحشد الشعبي ومرتبط به، والطرفان لهما نفس المهمات المنوطة بهما بالضد من مصالح إقليم كوردستان، والتضييق ما أمكن على خطط ونفوذ الإقليم، وضرب التفاهمات الحاصلة بين أربيل وبغداد، مشيرا إلى أن الحزب ليس فقط يؤزم التفاعلات السياسية والعسكرية المتعلقة بوضع شنگال (سنجار)؛ بل يلحقه بالاستهدافات الخطيرة ضد الإقليم، ومنع حل مسألة المناطق الكوردستانية ‹المتنازع عليها›.

عرقلة اتفاق أربيل بغداد

وقال مصطفى جمعة، عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا (أحد أحزاب المجلس الوطني الكوردي في سوريا ENKS) لـ (باسنيوز): «أهمية شنگال في الاستراتيجية الإيرانية واضحة، فهي دائما كانت تسعى إلى إيجاد ممر آمن إلى سوريا عبر الأراضي العراقية، وهي استراتيجية اقتصادية وأمنية ولوجستية، وبدعم منها احتل الحشد الشعبي تلك المنطقة الكوردية، وقلصت من دور القوى العسكرية العراقية لصالح الأهداف الإيرانية».

وتابع «من هنا يأتي وجود PKK في شنگال ضمن تلك الاستراتيجية لعرقلة تنفيذ الاتفاقية المبرمة بين أربيل وبغداد، لأن هذه الاتفاقية تجبر PKK على الخروج من شنگال وعودة القوات الاتحادية، أي عودة البيشمركة، وبالتالي يتشجع الأهالي للعودة وبناء حياة مستقرة».

وأشار جمعة إلى أن «من يقف وراء تشبث PKK بمنطقة خارج حدود شمالي كوردستان، هي إيران تحديدا، وهذا أمر خطير، وجزء من مؤامرة إقليمية لخلق المشاكل في وجه حكومة الإقليم، خاصة إذا علمنا أن هذا الحزب قد تسبب في تهجير سكان مئات القرى الكوردية في الإقليم المتاخمة لحدود شمالي كوردستان، وفتح المجال للجيش التركي للاحتلال وللإقامة الدائمة هناك بحجة محاربة PKK».

دسائس

وأكد القيادي الكوردي، أن «PKK عامل مهم في دسائس ومخططات أعداء الكورد، ومرتبط بأجنداته، وجزء عسكري مكمل له في أكثر من منطقة، ولا شك أن إصراره على البقاء في شنگال يدخل في سياق تلك المخططات».

ولفت إلى أن «PKK يسوق ديماغوجيا سياسية وأفكار ومنهج وطروحات لا علاقة لها جميعا بمتطلبات الساحة الكوردية ولا بتوفير أرضيات التفاهم والتلاقي، ولا بخلق الانسجام بين الأطراف الكوردية، هو وجد لخدمة الأعداء وتوفير الذرائع والحجج، وليس لتقدم القضية الكوردية».

غطاء استخباراتي إقليمي

ورأى جمعة، أن «PKK لن ينسحب لا من شنگال ولا من غربي كوردستان ولا من إقليم كوردستان، لأن بقاءه مغطى سياسياً وعسكرياً بغطاء استخباراتي إقليمي، وله مهمة فريدة من نوعها، ومحفز للتدخل الخارجي عند الحاجة».

وأوضح أن «أكثر شريحة كوردية تأذت ودفعت ثمنا باهظا في السنين الأخيرة هي شريحة الكورد الإيزيديين؛ مرة بسبب احتلال داعش لمنطقتها، والآن بسبب وجود PKK، وتحكمه بمصير منطقة شنگال بالتعاون والتضامن مع الحشد الشعبي متجاهلا مواقف أربيل وبغداد في تصحيح الحالة الشاذة القائمة هناك».

وذكر أن «عمليات تجنيد القصر ممن تبقى من سكان شنگال، لهو دليل يؤكد صحة ما نرمي إليه في ارتباط PKK بأجندات الأعداء والبقاء هناك بإصرار وقوة لخدمة تلك الأجندات، فهو ليس فقط يؤزم التفاعلات السياسية والعسكرية المتعلقة بوضع شنگال؛ بل يلحقها بالاستهدافات الخطيرة ضد الإقليم، ومنع حل مسألة المناطق الكوردستانية المتنازع عليها».

وأكد أن «وجود PKK ليس معزولاً عن وجود الحشد الشعبي ومرتبط به، والطرفان لهما نفس المهمات المنوطة بهما بالضد من مصالح إقليم كوردستان، والتضييق ما أمكن على خطط ونفوذ الإقليم، وضرب التفاهمات الحاصلة بين أربيل وبغداد».

وختم مصطفى جمعة حديثه قائلاً، إن «أكثر من وفر الذرائع وجلب الأعداء إلى الأرض الكوردية وتسبب في احتلال عفرين وسريه كانيه (رأس العين) وكرى سبي (تل أبيض) والشريط الحدودي في إقليم كوردستان، هو PKK، وفروعه، وسياساته، وإن الأمور لن تتوقف عند هذا الحد؛ بل ستكون له مترتبات مستقبلية خطيرة على الوضع الكوردي».

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

فتاة ايزيدية: داعش سلب مني حلم الدراسة والزواج بشرف وتكوين عائلة

Lalish Duhok

بدعوى التكفير .. لاجئون مغاربة يهاجمون “بعنف” ايزيديين عراقيين في هولندا (فيديو)

Lalish Duhok

حكومة إقليم كوردستان تعمل على توفير العلاج النفسي للكورد الإيزيديين

Lalish Duhok