فيان دخيل: الانتخابات الأخيرة أثبتت كوردستانية شنگال
الإيزيديون يريدون عودة الديمقراطي الكوردستاني إلى القضاء
أكدت فيان دخيل، المرشحة الفائزة عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني في شنگال (سنجار)، أنه بعد صدور نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية المبكرة، أعرب الكثير من شباب شنگال ممن تم خداعهم من قبل قوى وجماعات غير قانونية عن ندمهم، وانسحب المئات من الشباب الإيزيديين من هذه الجماعات.
وبعد أحداث 16 أكتوبر / تشرين الأول 2017، سيطرت جماعات مسلحة تابعة لحزب العمال الكوردستاني PKK، إلى جانب ميليشيات الحشد الشعبي على شنگال، وقامت بتجنيد أبناء القضاء من الإيزيديين في صفوفها، بالتهديد والخطف والوعيد في أغلب الأحيان.
فيان دخيل قالت في حديث لـ (باسنيوز): «أظهر شعب شنگال ولاءه وتأييده للحزب الديمقراطي الكوردستاني في هذه الانتخابات، وبين أنه يريد أن يعود الوضع في شنگال كما كان قبل عام 2014، وفي الوقت نفسه يرد أن يعود الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى القضاء، لأنه على الرغم من ضغوط الجماعات المسلحة وممارساتها وتهديداتها لم يرضخ شعب شنگال لهذه الضغوط، وصوّت لصالح الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وألحق الهزيمة بجميع الجماعات والأحزاب غير الشرعية، ورسالة أهالي شنگال هنا هي أن على جميع هذه الجماعات أن تغادر القضاء».
وتابعت فيان دخيل «سنعمل في البرلمان بكل طاقتنا لإعادة شنگال إلى ما كانت عليه قبل عام 2014، وعلى عودة النازحين إلى ديارهم واستئناف حياتهم الطبيعية، وتوفير الأمان والاستقرار للناس»، مضيفة «سنعمل بجد لترجمة رسالة أهالي شنگال الصريحة، وهي إخراج كافة الجماعات غير الشرعية من القضاء».
ومضت المرشحة الفائزة عن الديمقراطي الكوردستاني، بالقول: «كان العديد من شباب الإيزيديين في شنگال مخدوعون من قبل جماعات غير قانونية، لكنهم الآن أعربوا عن ندمهم وانسحب مئات الشباب من هذه الجماعات وانضموا إلى الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وهذه رسالة هامة إلى القوى والجماعات غير الشرعية، تظهر بوضوح أن هؤلاء الشباب لم يكونوا أعضاء في هذه الجماعات غير القانونية بمحض إرادتهم ورغبتهم، والآن بات شباب شنگال واثقين من أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني وحده هو القادر على جلب الإعمار والاستقرار إلى شنگال والدفاع عن حقوق الكورد الإيزيديين، لذلك، أعتقد أن شعب شنگال سيتركون جميعا صفوف هذه الجماعات غير الشرعية في المستقبل، وبناء على هذه الحقيقة، ينبغي على هذه الجماعات أن تغادر حدود شنگال في أسرع وقت».
وختمت فيان دخيل حديثها لـ (باسنيوز) قائلة: «علينا أن نؤكد بوضوح للمجتمع الدولي والحكومة العراقية بأن الرغبة الرئيسية لأهالي شنگال هي عودة الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى القضاء، لأنهم أعربوا عن رغبتهم هذه بشكل جلي في الانتخابات، ومن الضروري احترام قرارات الشعب، فعندما تكون أصوات مرشحي الحزب الديمقراطي الكوردستاني في شنگال أكثر من أصوات الأحزاب والجماعات الأخرى مجتمعة، فهذه رسالة مهمة جداً للمجتمع العالمي بأسره بأن شعب شنگال يريد أن يعود الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى القضاء، وأنه يجب الضغط على الجماعات غير الشرعية كي تغادر القضاء وتترك سكان المنطقة وشأنهم، وأنه يجب الاعتراف بأن شنگال كوردستانية وأن السلطة الشرعية في القضاء يجب أن تعود إلى أهالي شنگال أنفسهم مرة أخرى».
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
