كردستان: جهات أمنية لا تفسح المجال أمام الحكومة العراقية تنفيذ اتفاق سنجار
حمّل وزير داخلية إقليم كردستان ريبر أحمد يوم الثلاثاء حزب العمال الكوردستاني، وميليشيات متعاونة معها إضافة جهات أمنية (لم يسمها) مسؤولية عدم تنفيذ إتفاق تطبيع الأوضاع في قضاء سنجار المبرم بين أربيل وبغداد.
جاء ذلك على خلال استضافته في ندوة حوارية على هامش “ملتقى السلام وأمن الشرق الأوسط” في دهوك نظمته الجامعة الامريكية.
وقال أحمد، إن “قضية سنجار حساسة جداً لأنها قضية تمثل أكبر من جغرافية معينة، وهي قضية مكون رئيسي و هم الايزيديون الذين عانوا ماعانوا على يد الدواعش وعمليات الابادة التي حصلت بمنطقة سنجار والمآسي التي أعقبتها ونزوحهم الى مناطق اقليم كوردستان وايوائهم في المخيمات”، مردفا بالقول إن “300 الف نسمة ممن تبقى من ابناء الطائفة يعيشون في الإقليم وهم الأكثرية وجزء كبير منهم أصبحوا لاجئين في الدول الاجنبية”.
وأكد أن اتفاق سنجار جرى بالضبط في شهر تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2020 ومضى عليه حولي أكثر من سنة”، مستدركا القول “لكن مع شديد الأسف الحكومة الاتحادية في المناقشات على طاولة الحوار لم تكن لدينا أية مشكلة، ورئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي قد اكد في اكثر من مناسبة أنهم جادون في تنفيذ الاتفاق لكن هناك معوقات واطراف اخرى رسمية وغير رسمية حتى داخل الحكومة العراقية جهات امنية لا تفسح المجال أمام الحكومة ان تمارس مهامها على أرض الواقع”.
ونوه الوزير إلى أن “هناك قوى غير عراقية محتلة لسنجار المتمثلة بعناصر من حزب العمال الكوردستاني، ومع شديد الأسف نتيجة للأحداث في 2017 ونتيجة للقرار السياسي الحكيم للرئيس بارزاني بانسحاب قوات البيشمركة من هذه المناطق لتفادي الصدام العسكري بين الإقليم والحكومة الاتحادية فسح المجال للاخوة في بغداد لملء الفراغ من قبل حزب العمال، ومن ثم عناصر ومجاميع ميلشياوية عراقية خارجة عن القانون موجودون يساعدون الحزب بالسيطرة على قضاء سنجار متناسين هؤلاء الذين يسيطرون على هذه الجغرافية انهم يزيدون من معاناة الايزيديين المكون الرئيسي الذي عانى اكثر من باقي المكونات العراقية نتيجة تصرفات الدواعش”، مشيرا إلى أن “هناك تدخلات خارجية بملف سنجار”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
