شبكة لالش الاعلامية

الصليب الاحمر الدولية يوصل مساعدات طبية لمسشتفيات سنجار والحمدانية

الصليب الاحمر الدولية يوصل مساعدات طبية لمسشتفيات سنجار والحمدانية

خضر دوملي

اعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر الدولية في العراق انها اوصلت مساعدات طبية عاجلة الى مستشفيات الفلوجة والحمدانية و سنجار ستوفر العلاج لعشرات الجرحى والاف المرضى للثلاثة اشهر القادمة في وقت تصاعدت مناشدات النازحين في سنجار لايصال مساعدات عاجلة اليها.

وقالت (اللجنة الدولية للصليب الأحمر) في بيان تلقت وكالة ( بيامنير الاخبارية ) نسخة منه انها أنجزت عملية إيصال الإمدادات الطبية إلى المستشفيات التي كانت بحاجة ماسّة إليها في الفلوجة والحمدانية وسنجار. وهي من المناطق التي  شهدت قتالاً بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة، ويفتقر فيها الناس إلى المواد الغذائية والمياه والرعاية الصحية.

وبحسب البيان الذي اعلن في الـ 28 من حزيران 2014 انها : سلمّت اللجنة الدولية هذه الإمدادات بصفتها هيئة إنسانية محايدة وغير متحيزة، وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة العراقية ومنظمة الصحة العالمية.

وفقا للبيان يعاني مستشفى الحمدانية من عواقب القتال الجاري قرب الموصل. وقال منسّق أنشطة اللجنة الدولية الخاصة بالرعاية الصحية الدكتور “هاشمي سيد بادشاه” في هذا الصدد: ” يعاني المستشفى من نقص في الإمدادات الطبية ، ولا يعمل فيه سوى عدد قليل جداً من الموظفين الطبيين بسبب القتال الدائر”. وسيتيح توزيع هذه الإمدادات الطبية معالجة 100 جريح من المصابين بجروح بليغة، فضلاً عن 10000 مريض آخر طوال ثلاثة أشهر.

البيان نقل ان رئيسة البعثة الفرعية للّجنة الدولية في بغداد السيدة “باتريسيا غيوتي” اوضحت : “إننا سعداء لتمكّننا من الوصول إلى مدينة الفلوجة المتضررة بشكل فظيع من النزاع وذلك للمرة الثانية خلال هذا الشهر.  واستطعنا تسليم سبعة أطنان من الإمدادات الطبية، الأمر الذي سيتيح للمستشفى معالجة 600 جريح من المصابين بجروح بليغة، وزهاء 45000 مريض آخر طوال ثلاثة أشهر.

وقامت أيضاً اللجنة الدولية بتيسير تسليم الأدوية إلى مستشفى سنجار القريب من الموصل. وكانت قد وردت أنباء تفيد بأنّ عشرات الآلاف من النازحين توجّهوا إلى تلك المنطقة بحثاً عن مأوى آمن لهم فيها، وأدّى ذلك إلى تزايد الطلب على خدمات الرعاية الصحية هناك تزايداً هائلاً.

وبحسب البيان جرى تسليم الإمدادات الطبية إلى المستشفيات المذكورة آنفاً بموافقة جميع الأطراف المعنية. وتأمل اللجنة الدولية في تمكنّها من العودة إلى تلك المناطق من أجل تقديم المزيد من المساعدات للمرافق الطبية والمنشآت المائية، وتقديم المواد الغذائية ولوازم الإغاثة الأساسية إلى السكان المدنيين.

وناشدت اللجنة الدولية كافة أطراف النزاع بأنّ القانون الدولي الإنساني يوجب عليها حقن دماء المدنيين وصون الممتلكات المدنية، وتيسير إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين إليها. ويجب تمكين كل جريح أو مريض من الحصول على الرعاية الصحية اللازمة بطريقة سريعة وآمنة. ويجب أن تُحمى المرافق الطبية من الهجمات والاعتداءات، وأن تُبذل كل الجهود الممكنة لضمان تمكين أفراد الطواقم الطبية من القيام بعملهم بلا عوائق.

وقال بيان اللجنة الدولية ان:  800000  ثمان مائة الف نسمة على الأقل اضطُرّوا  إلى الفرار من ديارهم منذ اندلاع القتال المحتدم في العراق في شهر كانون الأول/ديسمبر . وقامت اللجنة الدولية حتّى الآن بتوزيع المواد الغذائية واللوازم الأساسية الأخرى على أكثر من 153000 نسمة من النازحين في جميع أرجاء العراق.

على صعيد متصل نقل منسق من قبل النازحين في سنجار ان هناك حوالي ( 80000) ثمانون الف نازح من القادمين من قضاء تلعفر ( 45 كم غرب الموصل ) بحاجة ماسة للمساعدات لأنه لم تعد لديهم المستلزمات الضرورية بعد ثلاثة اسابيع من تركهم لمنازلهم .

وقال عبد الرحمن جعفر في اتصال هاتفي مع وكالة بيامنير الاخبارية : المواطنين هنا يعانون شحة المواد الغذائية، ولن يستطيعوا الاستمرار لفترة اطول في العيش في المدارس والبيوت الفارغة ومبانى المؤسسات العامة ، وهذا ما يتطلب تحركا دوليا لأيجاد حل لأوضاعهم … موضحا ” العشرات من العوائل بحاجة الى مساعدات عاجلة الى جانب المئات من المرضى الذين يعانون من الامراض ولاتتوفر الادولية والمستلزمات الطبية الكافية في سنجار  كذكلك بالنسبة لماء الشرب والكهرباء”.

وكانت الالاف من العوائل قد وصلت سنجار منذ الـ 12 من حزيران الماضي نتيجة تدهور الاوضاع الامنية في قضاء تلعفر والقرى المجاورة لها وخاصة بعد سيطرة المسلحين عليها في السادس عشر من حزيران مما تسبب بترك الالاف لمنازلهم غابيتهم من مركز قضاء تلعفر .. وقال جعفر “رغم ما يتحمله اهالي سنجار وما يقدمونه من مساعدات مستمرة ألا  ان الامر الرئيسي بالنسبة لنا هو تلك الاوضاع المتردية للاسر التي فقدت كل ما تملك في منازلها ولايمكن لها الان العودة اليها بسبب الظروف الامنية وفيما لو استمر على ما هو عليه لفترة اطول فان الكثير من الامراض والاوبئة ستظهر بالتأكيد .. لذلك يقول جعفر : ان وصول المنظمات الدولية الى المنطقة قليل ولذلك نناشد المجتمع الدولي والمنظمات العاملة في تقديم الخدمات لبذل الجهود الممكنة من اجل توفر المساعدات للنازحين ، خاصة بعدما وردت انباء ان الطريق الى سنجار من اقليم كوردستان  اصبح اكثر امانا .

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

إحياء ذكرى كارثة شنكال من قبل لالش باعدرى

Lalish Duhok

سفير التشيك في العراق: زيارتي لمعبد لالش مهمة جدا وسنتواصل مع الايزيديين

Lalish Duhok

ماكرون من الموصل: حملة الإعمار بطيئة جداً وسنجار غير مستقرة

Lalish Duhok