شبكة لالش الاعلامية

فروا من PKK ولحق بهم الموت .. دعوات لحماية الإيزيديين في أوروبا

فروا من PKK ولحق بهم الموت .. دعوات لحماية الإيزيديين في أوروبا

كشف وكيل أمير الإيزيديين، أن الشباب الإيزيديين، وخاصة من أهالي شنگال (سنجار)، يقتلون في ألمانيا والسويد ودول أوروبية أخرى، لافتاً إلى مقتل شابين إيزيديين وإصابة فتاة بجروح خطيرة في ألمانيا الأسبوع الماضي.

وقال جوهر علي بگ، وكيل أمير الإيزيديين لشؤون العلاقات لـ (باسنيوز): «قتل شاب إيزيدي يدعى (ريناس حيدر قاسم) في ألمانيا مؤخراً، وقبل يومين قتل شاب آخر اسمه (نايف عبدل تمو) في هانوفر بألمانيا، وأصيبت شقيقته بجروح خطيرة على يد القاتل، وتوفي شاب إيزيدي آخر يدعى (زيدان خلف) في اليونان أثناء محاولته الهجرة إلى أوروبا. نطالب باعتقال الجناة وقتلة الشباب الإيزيديين في الخارج».

وأوضح أن «أهالي شنگال نزحوا بسبب الإبادة الجماعية على يد إرهابيي داعش ولم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم، وللأسف الشباب الإيزيديون من أهالي شنگال يقتلون اليوم في الخارج. نحن قلقون للغاية بشأن مقتل هؤلاء، لذا يجب حماية أبناء شعبنا بأي شكل من الأشكال».

وقال وكيل أمير الإيزيديين: «يواجه شعبنا الكثير من المشاكل في الدول الأجنبية، ويتعرضون للقتل بسبب المشاكل الاجتماعية. إننا نطالب بحماية أبناء شعبنا في الدول الأوروبية».

وفي وقت سابق، قال سعود مسطو، عضو اللجنة الاستشارية للمجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى، لـ (باسنيوز)، إن المواطنين الإيزيديين من أهالي شنگال لا يستطيعون العودة إلى أرضهم وبيوتهم رغم مرور ثماني سنوات على تحرير شنگال من داعش، وما زالوا يعانون من عدم الاستقرار الأمني والمظاهر المسلحة التي من المرجح أن تقود المنطقة إلى أزمة إنسانية أخرى إذا لم يتم التعامل معها بحكمة.

وأوضح سعود مسطو، أن السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الحالية التي تواجه شنگال هو تنفيذ اتفاقية أربيل – بغداد لعام 2020 والتي تنص على إخراج كل الجماعات والفصائل والميليشيات المسلحة من المنطقة من أجل استعادة القانون وتحقيق الأمن والاستقرار والشروع بعملية إعادة البناء والإعمار.

سعود مسطو، أوضح أن الوضع في شنگال يسير باتجاه كارثة أخرى وهناك أمل ضئيل لأن الجماعات المسلحة خارج الهيكل الدفاعي للدولة تحكم المنطقة بدلاً من إدارة حكومية شرعية. لافتاً إلى أن «الخدمات العامة في المنطقة مدمرة ولا يبدو أن هناك أي مبادرة لاستعادة السلطة والأمن والاستقرار إلى المنطقة. كل هذا جعل من شنگال معقل للجماعات المسلحة التي تخدم أجندات خارجية».

وأشار عضو اللجنة الاستشارية للمجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى، إلى أن «الإيزيديين تعرضوا لجرائم مروعة ولم يعد بإمكانهم تحمل كارثة أخرى، كان على القوى المتواجدة في شنگال أن تحترم معاناتهم وتضحياتهم». لافتاً إلى أن «هذه الجماعات المسلحة هي سبب معاناة مواطني شنگال المستمرة، حيث أن الإيزيديين يدفعون ثمن عنف وأجندات هذه الجماعات الخارجية». داعياً أهالي شنگال لأن يتحدوا لطرد هذه الجماعات ومنعها من استغلال المدنيين ومعاناتهم في المنطقة.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

فيان دخيل تكشف أعداد الايزيديين المحررين في غرب الموصل

Lalish Duhok

مجلس نينوى: تخصيص مليار دينار لــ ( 1710 ) ناجية ايزيدية في ذكرى فاجعة سنجار

Lalish Duhok

افتتاح دورة محو الامية للنساء الايزديات في مجمع شاريا

Lalish Duhok