شبكة لالش الاعلامية

مسؤول بوزارة الهجرة والمهجرين يوضح اسباب تكرار الحرائق في مخيم باجد كندال

مسؤول بوزارة الهجرة والمهجرين يوضح اسباب تكرار الحرائق في مخيم باجد كندال

أكد مسؤول ممثلية الهجرة والمهجرين العراقية في دهوك، اسكندر محمد أمين، ان حادث الحريق الذي وقع في مخيم باجد كندال، كان بسبب ماس كهربائي، وان غالبية حوادث الحريق التي تقع في المخيمات تحدث بسبب الكهرباء، مشيرا الى عدة اسباب ساهمت بتكرار الحرائق في المخيم المذكور.

محمد أمين، قال لشبكة رووداو الإعلامية، السبت (3 ايلول 2022) ان المشكلة الرئيسية تكمن في الكابلات الناقلة للكهرباء من المولدات الى الداخل المخيم، حيث انها ممددة منذ عام 2014، وباستيعاب (6) امبيرات من الطاقة، مشيرا الى انه مرّ على تمديد تلك الكابلات ثمانية سنوات وهي رفيعة جدا لا تستوعب حجم الطاقة الممررة من خلالها.

وذكر ان، سكان المخيم يقومون بالتجاوز ومدّ خطوط لسحب الطاقة الكهربائية، تصل الى 15 او 20 امبيرا، ما يؤدي الى عدم قدرة تلك الكابلات على استيعاب كمية الطاقة المنقولة، واندلاع النار فيها، مؤكدا ان “السبب الرئيس وراء حوادث الحريق في المخيمات، بنسبة 99.90%، هي تلك الكابلات الكهربائية والتجاوز على عدد الامبيرات المحددة خلالها”.

واشار مسؤول الهجرة والمهجرين العراقية المعني بإغاثة النازحين في دهوك، الى ان المشكلة باتت معلومة لدى إدارة محافظة دهوك، وإدارة المخيم، ومديرية الدفاع المدني ايضاً، دون وجود أي حلّ للمشكلة، لافتاً الى ان الحريق الذي وقع في شهر تموز الماضي بنفس المخيم كان سببه الكهرباء ايضاً، وشبّ في القاطع المجاور للقاطع الذي التهب اليوم.

وأردف ان “جميع الحرائق بجميع المخيمات سببها تماس كهربائي، وقبل أربعة أيام فقط، وقع حادث حريق آخر في مخيم (كبر 2/1) بسبب تماس في الطاقة ايضاً”، مع اختلاف نظام كل مخيم عن الآخر.

ويتميز النظام داخل مخيم باجد كندال عن الأنظمة الموجودة داخل مخيمات النازحين الأخرى، لكنه ساهم في انتشار الحرائق فيها.

وأوضح محمد امين، إن الخيم في المخيم تبلغ مساحتها (12*6) أي بمساحة (72 مترا مربعاً)، اما في باقي المخيمات تصل الى (4*6) أي بمساحة (24 مترا مربعاً)، وذلك سبب آخر لانتشار النيران في باجد كندال، حيث ان كبر حجم الخيام فيه، خلافا للخيم في باقي المخيمات، يتسبب بصعوبة السيطرة على النيران وانتشارها بسرعة، مع خلو المكان من سيارات الإطفاء وعناصر الدفاع المدني.

رغم تكرار حوادث الحريق داخل المخيمات بسبب التماس الكهربائي، إلا ان التجاوزات مستمرة في غياب إجراء يمنع المتجاوزين عن تجاوزهم، وفي هذا الإطار ذكر محمد أمين أن “الإدارة المسؤولة عن المخيمات تشعر باليأس من الوضع، فهم ليس واحدا أو اثنين الجميع متجاوزين، وهناك خيام منصوبة منذ عام 2012 لم يجر تبديلها، وإدارة المخيم على علم بالأمر”.

توجد مدة زمنية محدّدة لصلاحية الخيام في حماية اللاجئين تحتها من برد الشتاء وحرّ الصيف، ووفقاً للنظام الدولي، يجب تبديل الخيام داخل المخيمات كل ستة أشهر، في حين هناك خيام داخل مخيم باجد كندال تعود الى عام 2012 حين تم تأسيس المكان للنازحين السوريين، على حد قول محمد أمين.

وفي محافظة دهوك 16 مخيماً للنازحين الإزيديين، وأكد مسؤول الهجرة والمهجرين العراقية في دهوك ان، الأوضاع داخل تلك المخيمات ليست جيدة، متسائلاً: “ما الذي متوقع ان يحدث؟”.

وقال انه “لم تتخذ أي جهة، حتى الآن، مهمّة تبديل تلك الخيام على عاتقها، لا منظمة ولا إدارة ولا أي جهة أخرى”، لافتاً الى قدرة دائرته التابعة لوزارة الهجرة والمهجرين العراقية على “تزويد النازحين بخيام صغيرة بقياس (4*6) تنصب على القواعد الموجودة لتمشية الحال فقط”.

وأردف: “أكبر المشاكل التي يواجهها النازحون، هي الخيام المتهالكة، والتي لم يجر تبديلها منذ سنتين أو ثلاث، والنازحون باتوا يطالبون الآن ببناء منازلهم بالبلوك عوضاً عن تلك الخيام المنصوبة”.

ان مرور هذه المدّة الطويلة، أدّى الى فقدان الخيام لصلاحيتها، ورداءة كفاءتها في حماية النازحين، ما دفع النازحين الى مطالبة الجهات المسؤولة ببناء مساكن مشيدة من البلوك لهم عوضاً عن تلك الخيم.

مسؤول وزارة الهجرة والمهجرين العراقية في دهوك، أكد أنه من الصعب الاستجابة لمطالب النازحين في بناء تلك البيوت لهم محلّ الخيام الموجودة، كون تلك الأراضي التي انشئت عليها المخيمات ليست تابعة للدولة وهي تعود لملاكين من سكان المنطقة، وهم يطالبون بإيجارات عن تلك الأراضي، وتقديم تعهدات تضمن إزالة البلوك، خلال فترة زمنية محددة، حال بناء البيوت للنازحين، خوفاً من تثبيت الأمر كواقع حال والاستيلاء على أراضيهم من قبل القاطنين بالمخيم.

صباح اليوم السبت، اندلع حريق داخل مخيم باجد كندال، اسفر عن إصابة ثمانية أشخاص بحروق وتعرض اثنين آخرين لضيق بالتنفس بسبب الأدخنة، فيما احترقت 22 خيمة، كانت تأوي 49 عائلة.

ويقع المخيم في سهل سليفاني بقضاء زاخو، في محافظة دهوك، وهو يؤي نازحيين إزيديين، جاؤوا من سنجار بسبب سوء الأوضاع في مناطقهم.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الأيزيديون يقاطعون قانون الانتخابات ويعدونه “الأسوأ” بتاريخ البرلمان العراقي

Lalish Duhok

النواب الكورد يقدمون طلبا لاستضافة نادية مراد في البرلمان العراقي

Lalish Duhok

رئيس الجمهورية يهنئ الأيزيديين بمناسبة حلول عيد الصوم

Lalish Duhok