شبكة لالش الاعلامية

شنگاليون يحملون على بعض المواقع الاعلامية نشرها الأخبار الكاذبة والاشاعات المغرضة

شنگاليون يحملون على بعض المواقع الاعلامية نشرها الأخبار الكاذبة والاشاعات المغرضة

أربيل 11 تموز/ يوليو (PNA)- اهالي شنگال يؤكدون ان منطقة شنگال آمنة وان زيادة قوات الپيشمرگه‌ في المنطقة وهروب قطعات جيش المالكي من المنطقة كانت رسالة اطمئنان على الوضع الأمني المستقر وكوردستانية المنطقة ولا حاجة لتشويه الحقائق وتخويف الناس من بعض المؤسسات والمواقع الاعلامية، واصفين تعامل بعض الاعلام مع الوقائع على الأرض بالمسيئ والمغرض.


وقال المواطن، شمو خدر(51عاما)، من مجمع بورك، لراديو ووكالة أنباء پيامنير، انه “بكل صراحة من المعيب على اي شخص من شنگال يفكر ولو تفكير ان يترك بيته وارضه واملاكه للاعداء حيث لا يوجد في شنگال اي شيئ ولا أية مشكلة وان الآلاف من قوات الپيشمرگه‌ اليوم موجودة على أرض شنگال لحمايتنا لذلك كيف لاحد ان يقترب من شنگال”.

وأضاف متسائلا “ليس شنگاليا من يترك أرضه، والشنگاليين لم يتعلموا ترك أرضهم”.

وتابع انه “مع الأسف هناك بعض من المؤسسات الاعلامية تتحدث عن وضع شنگال وتدعي زورا بان هناك نزوح للعوائل وما الى ذلك وانا اقول لهم ان شنگال بأمان ولن تروا النزوح أبدا”.

فيما قال المواطن، ميرزا حسين (36عاما)، من شنگال، ان “الوضع الامني في شنگال مستقر وان الاشاعات التي يروجها بعض وسائل الاعلام أو المواقع الالكترونية اللامسؤولة حول نزوح المواطنين وانه هناك بعض العوائل نزحت الى اقليم كوردستان، اشاعات كاذبة وعارية عن الصحة”.

وأضاف “الجميع يعرف بانه منذ احدى عشرة سنة هناك عوائل شنگالية ذهبت أو تذهب موسميا الة مدن الاقليم لغرض العمل ولاسباب اقتصادية او مادية والان هم يعملون في المزارع والدواجن وهذه الحالة كانت موجودة سابقا وكانت هناك الآلاف من العوائل تذهب الى ربيعة للزراعة وبعد ماجرى في ربيعة هناك فالى اين تذهب تلك العوائل ان لم تذهب الى الاقليم”.

وناشد وسائل الاعلام “توخي الدقة في نشر الأخبار والتقارير وارجو ان لا يعتبر هذا نزوح وهروب من الوضع الامني بل هذا بحث عن وضع اقتصادي أفضل وهناك الكثير من العوائل الان تحتاج الخروج من شنگال والعمل في المزارع والدواجن وحراسات لاسباب مادية ولكن الوضع الحالي والكلام عنهم على انهم يتركون المنطقة ويهربون بالاضافة الى انه كلاك غير دقيق فهو يشكل ضغطا عليهم ويمنعهم من البحث عن مصدر معيشتهم”.

كما قال المواطن، خلف حسين، من مجمع دوكري شمال شنگال، انه “الان ومنذ قبل الأحدجاث الأخيرة وعائلتنا في منطقة كويسنجق باربيل حيث نعمل في احدى حقول الدواجن”.

وأضاف انه “كنا سابقا في ربيعة والآن بعد ما جرى في ربيعة من عمليات قتل بحق الكورد الايزيديين هناك، غادرنا ربيعة وبحثنا عن فرصة عمل في كوردستان واستقرينا في كويسنجق للعمل”.

وتابع  انه “من المؤسف والاجحاف أن يأتي بعض المواقع ويقول كاذبا باننا هربنا من منطقة شنگال، فهذه اشاعات مسيئة للشنگاليين ومغرضة اننا لم نهرب بل جئنا للعمل لان لا يوجد لدينا مصدر رزق حتى قبل الاحداث كنا نعمل في الزراعة بمنطقة ربيعة والجميع يعمل كيف تعامل الارهاب معنا وتركنا تعبنا وجئنا الى هنا”.

وتابع متسائلا “لم نهرب ونترك شنگال لان الوضع الامني في شنگال مستقر وان احتاجت لنا شنگال سوف نذهب الى هناك ندافع عنها ولكن الان هي بامان وفي عهدة الپيشمرگه‌ والآسايش وفي أيد أمينة، فلا خوف على شنگال ولا أهلها”.

رسالة الشركاني/ شنگال

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

“فشل العودة”.. تقرير ألماني: الإيزيديون يعانون منذ 12 عاماً في خيام النزوح

karwanhaji

المخرج السينمائي نوزاد شيخاني يستضيف الباحث داود ختاري

Lalish Duhok

PKK في شنگال ينقل المعتقلين لديه من مركز المدينة الى جبل شنگال

Lalish Duhok