شبكة لالش الاعلامية

بريطانيا تستعد لارسال طائرات التورنيدو للمساهمة في جهود المساعدات للنازحين وتحذر من كارثة انسانية

بريطانيا تستعد لارسال طائرات التورنيدو للمساهمة في جهود المساعدات للنازحين وتحذر من كارثة انسانية

المدى برس / بغداد: كشفت مصادر في وزارة الدفاع البريطانية، اليوم الاثنين، عن إستعداد لندن لارسال طائرات التورنيدو للمساهمة في بعثة المساعدات الدولية للنازحين في العراق، وفيما بينت انها ستقوم بمهام استطلاع لتحديد المواقع لتسليم المساعدات وتفادي الاخفاقات في هذا الشأن، حذرت وزارة الخارجية البريطانية من كارثة انسانية في العراق على نطاق واسع، مؤكدة أن تركيزها ينصب على المساعدات الإنسانية وليس مناقشة دورها العسكري.  

وقالت صحيفة التلغراف البريطانية في تقرير لها نقلا عن مصادر في وزارة الدفاع البريطانية وأطلعت عليه (المدى برس)، إن “بريطانيا لارسال طائرات التورنيدو التابعة للقوة الجوية الملكية الى العراق للمساهمة في بعثة المساعدة الدولية لعشرات الالاف من النازحين شمال العراق الهاربين من تهديدات داعش”.

وأضافت الصحيفة ان “طائرات التورنيدو ستقوم بمهام الإستطلاع لكشف المواقع شمال العراق حيث يتم القاء المساعدات الانسانية للالاف من العالقين بدون مياه او طعام”.

وبينت المصادر البريطانية أن “القوة الجوية الملكية تحتاج الى صورة اكثر وضوحا عن الوضع في الارض وذلك لتفادي الاخفاقات التي حصلت بالقاء مواد الاغاثة خلال الساعات المبكرة من صباح اليوم الاثنين، لان طائرة سي 130 التابعة للقوة الجوية البريطانية اضطرت لالقاء الشحنة من المياه على بعد من النازحين خشية وقوعها عليهم لان الناس كانوا يركضون وراء الطائرة وهي لم تتمكن من العثور على مساحة واضحة من الارض لالقاء رزم مواد الاغاثة”.

بدوره قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند خلال اجتماع لجنة كوبرا الحكومية لمناقشة الازمة في العراق ان “الوضع يكتنفه الكثير من التحديات ونحذر من امكانية حدوث كارثة انسانية على نطاق واسع”.

وأضاف هاموند “نحن نقوم بتجهيز مساعدات انسانية وهذه ليست بمهمة سهلة حيث هناك تحديات كثيرة وهي التحديات المتمثلة باخراج هؤلاء الناس من الجبل مع ايصال المواد الانسانية لهم وفي اجتماع لجنة كوبرا نحاول مناقشة هذه التحديات وايجاد الحلول لها”.

واستبعد هاموند “مناقشة الحكومة البريطانية لاي دور عسكري في العراق”، مشيرا الى ان “دور بريطانيا الان يتركز على تقديم المساعدات الانسانية”، متجاهلا “دعوات البرلمان البريطاني لمناقشة الازمة في العراق”.

وتابع هاموند “لا اعتقد ان هذا مهم في الوقت الحاضر، نحن نتحدث الان عن تدخل لمهام انسانية، لدينا اتفاقية واضحة بضرورة استشارة البرلمان قبل قيام القوات البريطانية باشراكها باي دور قتالي ونتحدث عن مهمة انسانية محاولين بذل الجهود لمساعدة هؤلاء العالقين في الجبل، لايجاد الوسائل المناسبة لاخراجهم او ايصال مواد الاغاثة لهم”.

وكان صحافي بريطاني كشف، اليوم الاثنين، عن معاناة كبيرة وحالات “مأساوية” للايزيديين الذين لجأوا الى جبل سنجار خوفاً من تنظيم (داعش)، وفيما بيّن أنه الصحافي الغربي الوحيد الذي يصل لهذا المكان الذي “تنبعث منه رائحة الموت”، اكد أن الكلاب تأكل جثث الموتى على الجبل فيما لم تستطع الطائرات الامريكية نقل جميع النازحين هناك مع قلة ما تقدمه من مساعدات.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اعلنت، مساء الجمعة  الثامن من اب 2014 وفجر اول امس السبت، إن “الجيش الأميركي نفذ ضربات جوية جديدة ضد قوات الدولة الاسلامية قرب مدينة اربيل بشمال العراق يوم الجمعة الماضية”.

وأجاز أوباما، يوم الخميس 7 اب 2014، للجيش الأميركي تنفيذ ضربات جوية ضد مقاتلي الدولة الاسلامية في شمال العراق في عملية محدودة تستهدف منع ما وصفه “بإبادة جماعية” محتملة لأقلية دينية وأيضا لحماية المسؤولين الأميركيين الذين يعملون في العراق.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

اربع ورش عمل في سهل نينوى من قبل المجلس النرويجي و منظمة جفين ومحلية القوش

Lalish Duhok

ناشطة لبنانية: اثناء وجودي في معبد لالش شعرتُ بروحانية هذا المكان المقدس

Lalish Duhok

الفتاة الكوردية الايزيدية التي كانت في منزل البغدادي تتحدث..

Lalish Duhok